أعربت الفنانة هالة صدقي عن سعادتها لمقتابلتها الفنان مصطفى حجاج صدفة أثناء قضاءها إجازة الصيف بمدينة الإسكندر

مصطفى حجاج,هالة صدقي,هاله صدقي,زوج هالة صدقي,هالة صدقي ومصطفى حجاج,مصطفى حجاج وهالة صدقي,مصطفي حجاج,أزمة هالة صدقي

الأحد 17 يناير 2021 - 14:23
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

شاهد| لقيته منعنع.. هالة صدقي بصحبة مصطفى حجاج في البحر

هالة صدقي
هالة صدقي

أعربت الفنانة هالة صدقي عن سعادتها لمقتابلتها الفنان مصطفى حجاج صدفةً أثناء قضاءها إجازة الصيف بمدينة الإسكندرية، واستعانت هالة بأغنية "يا بتاع النعناع"، وذلك لتعبير عن حالتها الشعورية بعد رؤيتها له في البحر.



ونشرت هالة صدقي عبر صفحتها الرسمية بموقع تبادل الصور، والفيديوهات "إنستجرام" صورة تجمعها بمصطفى حجاج داخل البحر، وعلقت عليها قائلة: "كل يوم لازم أنزل أتمرن وأعوم وممكن ألاقي سمك.. لكن المرة دي لقيت مصطفى حجاج.. ولا قيت منعنع يا منعنع".

 

 

تفاصيل أزمة هالة صدقي مع زوجها

وكانت قد عبرت الفنانة، عن بالغ حزنها؛ بسبب ما تمر به في الفترة الحالية، ومحاولة تشويه صورتها وصورة أبنائها من قبل زوجها السابق، لافتة إلى أنها تعتبر كل ما يحدث لها في الفترة الحالية ما هو إلا ضريبة للشهرة التي من الممكن أن تتحول إلى سلاح في ظهرها.

وقالت هالة صدقي خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي سيد علي، ببرنامجه "حضرة المواطن" والمذاع عبر فضائية "الحدث اليوم"، الأحد الماضي، إنها تعبر بأسف عن احترامها لزوجها لأنه سيظل أبًا لأبنائها، مشيرة إلى أن أسباب الأزمة بينهما تبدأ منذ أن ساعدته في الحصول على تأشيرة سفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية، في الوقت الذي كان هناك حروب.

وأشارت صدقي إلي أنه قد تركها في موقف صعب مع طفليها ورحل، وعلى الرغم من ذلك احترمت أن الحياة اختيارات، ولكن من هنا بدأت الحرب، بينهما، موضحة بأنها تحملت 5 سنوات من الإهانات والسباب على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك كان بسبب أنه كان يريد استرجاع علاقتهما مرة أخرى وقامت بالرفض، مشيرًا إلى أنها حاولت حماية الطفلين بكل الطرق وتحملت جميع الإهانات، ولكن كل هذا لا يأتي بالنفع أبدًا.

وفيما يخص نسب طفليها الذي شكك فيه، لفتت هالة إلى أن المحامي الخاص بزوجها أصدر بيانًا يذكر فيه أن أحدًا من أصدقاء زوجها هو من أدلى له بتلك المعلومة، وليس هو من يقول ذلك، مؤكدة على أن عملية حملها كانت بشكل طبيعي جدًا.

وتابعت هالة صدقي، قائلة: "في المسيحية ترفض الكنيسة إعطاء أي تصريح للزواج إلا بعد التأكد من أن الطرفين أصحاء جسديًا وأنهما يستطيعان أن ينجبا والتأكد من صحة كل منهما وتوافق الجينات بينهما لكي يستطيعوا إنجاب أطفال معافين من كافة الأمراض"