باراديس أو جزر الجنة تقع على المحيط الهندي قبالة سواحل موزمبيق على الساحل الشرقي لقارة أفريقيا كانت مقصد مش

رونالدو,كريستيانو رونالدو,داعش,موزمبيق,تنظيم داعش,داعش موزمبيق,جزر رونالدو,جزر الجنة

الأربعاء 28 أكتوبر 2020 - 01:55
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

داعش يحول "جنة رونالدو" إلى جحيم ودمار

رونالدو - أرشيفية
رونالدو - أرشيفية

باراديس أو جزر الجنة، تقع على المحيط الهندي، قبالة سواحل موزمبيق على الساحل الشرقي لقارة أفريقيا، كانت مقصد مشاهير العالم، وخصوصًا لاعبي كرة القدم، وعلى رأسهم النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، لاعب نادي يوفنتوس الإيطالي، إلا أنها سقطت في يد تنظيم داعش، الذي حولها بدوره إلى جحيم، بدعوى تطبيق الشريعة الإسلامية.



ماذا حدث في باراديس؟

تحظى تلك الجزر بمشاهد خيالية على المحيط الهندي، لكن منذ انتشار فيروس كورونا المستجد، أغلقت وانقلب حالها تمامًا.

ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة "ذا صن" الإنجليزية، مدعومًا بمجموعة من الصور، فإن مسلحي تنظيم داعش استولوا على الجزر، وأحرقوا الفنادق بها؛ بدعوى فرض الشريعة الإسلامية.

 

 

ودخل المسلحون جزيرتي فاميزي وميكونغو، وحولوا المنازل والمزارع بهما إلى كتل متناثرة من الرماد؛ بعدما أمروا سكانهما بإخلائهما.

وكانت الجزيرتان على راس قائمة المشاهير في عطلاتهم، على مدار سنوات طويلة، مثل دانيال كريج وبونو والأمير ألبرت، الذي كانوا يتوافدون عليها من مدينة موناكو الفرنسية.

وبالإضافة إلى ذلك، كانت تلك الجزر هدفًا للاعب الكرة كريستيانو رونالدو، والزعيم السياسي نيلسون مانديلا، واستمتعا كثيرًا بعطلات فيها.

وعن دخول مسلحي التنظيم إلى الجزر، نقلت وكالة الأنباء الفرنسية "فرانس برس"، عن أحد سكان جزيرة ميكونغو، قوله: إن الدواعش وصلوا بالقوارب ليلًا واعتقلوا الجميع، مضيفًا: "قالوا لنا علينا الهرب إذا أردنا أن نعيش.. والجميع غادر الجزيرة".

 

كما استولى مسلحو التنظيم على مدينة "موسيمبوا دا برايا" الساحلية على البر الرئيسي لدولة موزمبيق واحتلوها، وأخبروا سكانها أنها ستصبح عاصمتهم الجديدة.

ومنذ 3 سنوات، يشن مسلحو التنظيم سلسلة من الهجمات على القرى والبلدات في كابو ديلغادو الموزمبيقية، ما أسفر عن مقتل أكثر من 1500 شخصًا، وتشريد ما لا يقل عن 250 ألفًا من سكانها.

ويسعى داعش في العديد من الدول إلى إقامة خلافة قوية، وموطئ قدم جديد، منذ خسارة معاقله الأساسية في سوريا والعراق، أواخر عام 2017، وفي موزمبيق يحاول إقامة حكومة متشددة في الإقليم، الذي يطل على المحيط الهندي، ويمتلك موقعًا استراتيجيًا مهمًا، يتميز بقربه من خطوط الملاحة الدولية في الأخير.

وفي أغسطس المنصرم، سيطر مسلحو تنظيم داعش، على مدينة "موسيمبوا دا بريا" الساحلية الرئيسية في مدينة "كابو ديلغادو"، والميناء الخاص بها، والتي تبعد أقل من 80 كلم جنوب مشروع الغاز الكبير في البلاد.

ووفقًا لبعض التقارير الصحفية، أثناء الاستيلاء على الميناء، قتل داعش 55 جنديًا من الجيش الموزمبيقي، وجرح 90 آخرون، وشهدت الفترة الأخيرة تقدمًا كبيرًا للتنظيم داخل الدولة الإفريقية.

ووفقًا لصحيفة النبأ التابعة لتنظيم داعش، في عددها الذي حمل رقم 251، والصادر الخميس 10 سبتمبر الجاري، سقط 20 قتيلًا وجريحًا من الجيش التنزاني باشتباكات مع عناصر التنظيم، بمنطقة كابو ديلغادو، شمالي موزمبيق.

ووقع ذلك أثناء هجوم قوة مشتركة من الجيشين التنزاني والموزمبيقي، على مواقع تابعة لعناصر التنظيم في مدينة موسيمبوا دا بريا، بمنطقة كابو ديلغادو، وتمكن داعش من الحصول على 4 آليات عسكرية وأسلحة وذخائر متنوعة.