في وقت سابق من اليوم أعلن السفير الأمريكي في إسرائيل ديفيد فريديمان إن الإدارة الأمريكية تفكر.. المزيد

اليوم الجديد - اخبار مصر - اخبار اليوم - اخبار السعودية - اهم اخبار اليوم

الخميس 22 أكتوبر 2020 - 22:46
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

واشنطن تفكر في تعيين دحلان رئيسًا لفلسطين.. والأخير يرد

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

أعلن السفير الأمريكي في إسرائيل ديفيد فريديمان، اليوم، إن الإدارة الأمريكية، تفكر في تعيين القيادي الفلسطيني محمد دحلان، كزعيم للفلسطينيين، مؤكدًا أن أمريكا ليس لديها مصلحة في هندسة القيادة الفلسطينية.



وقال فريدمان، في تصريحات لصحيفة يسرائيل هيوم الإسرائيلية، إن العالم وصل إلى بداية نهاية الصراع العربي الإسرائيلي، قائلاً: "لسنا بعيدين عن نهاية الصراع لأن العديد من الدول، ستنضم قريبًا للتطبيع، وكسرنا الجليد، وصنعنا السلام مع دولتين مهمتين في المنطقة".

وذكر فريدمان: "الفلسطينيون لا يحصلون على الخدمة الصحيحة من قياداتهم، والذين يعيشون بالضفة الغربية يريدون حياة أفضل، ويجب أن يكون واضحًا لهم أن هذا ممكن، لكن قيادتهم تتمسك بالشكاوى القديمة التي لا أعتقد أنها ذات صلة".

وتابع: “يجب عليهم الانضمام إلى القرن الحادي والعشرين، وهم في الجانب الخطأ من التاريخ في الوقت الحالي، وبخصوص خطة الضم أومن أنها ستحدث، ولكن لدينا عقبات بسبب فيروس (كورونا) والصعوبات الدبلوماسية”.

دحلان: من لا ينتخبه شعبه لا يستطيع القيادة

ورد دحلان في بيان على صفحته: “من لا ينتخبه شعبه لن يستطيع القيادة وتحقيق الاستقلال الوطني، وأنا محمد دحلان كلي إيمان بأن فلسطين بحاجة ماسة إلى تجديد شرعية القيادات والمؤسسات الفلسطينية كافة وذلك لن يتحقق إلا عبر انتخابات وطنية شاملة وشفافة، ولم يولد بعد من يستطيع فرض إرادته علينا”.

وأضاف: “إذا كان ما نُسب للسفير الأمريكي لدى دولة الاحتلال صحيحا، فذلك لا يزيد عن كونه تكتيكا مخادعا هدفه إرهاب البعض وزعزعة الجبهة الداخلية وأتمنى من الجميع أن لا نقع في شرك مثل هذه التكتيكات المهندسة بدقة، ولنعمل معا لاستعادة وحدتنا الوطنية والاتفاق على ثوابتنا الوطنية ووسائل تحقيقها، فلا شيء يستحق الصراع حوله داخليا، وكل القدرات والطاقات ينبغي أن تكرس وجوبا لتحرير وطننا وشعبنا العظيم”.

وأكدت حركة فتح، في بيان لها، مساء اليوم الخميس، أن ما أعلن عنه فريدمان هو تدخل سافر بالشؤون الداخلية الفلسطينية، وهو أمر مرفوض من الشعب الفلسطيني، ويؤكد على خطورة مخططات إدارة ترمب الهادفة إلى تصفية القضية الفلسطينية التي عبرت عنها هذه الإدارة بصفقة القرن، ومدى انزعاج هذه الإدارة من الموقف الصلب للرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية التي رفضت هذه المخططات وأفشلتها ومن خلفها الشعب الفلسطيني.