كشفت صورة تم نشرها على صفحة احدى مطاعم الكبرى فى جنوب اليمن النقاب عن وجود عناصر من المخابرات.. المزيد

بلاد بره

الأربعاء 28 أكتوبر 2020 - 13:00
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

تداول صورة تكشف تدريب الإخوان لعناصر يمنية على استخدام الطائرات المسيرة

كشفت صورة تم نشرها على صفحة أحد المطاعم الكبرى في جنوب اليمن، النقاب عن وجود عناصر من المخابرات التركية في لقاء مع قيادات جماعة الإخوان باليمن، وتضمنت الصورة مراسم استقبال “إخوان اليمن“ لعناصر من المخابرات التركية في الوقت الذي تداولت فيه أنباء وسط قبائل محافظة شبوة جنوبي اليمن، تفيد بتدريب قوات تركية لعناصر يمنية على كيفية استخدام الطائرات المسيرة التي قدمتها أنقرة لمليشيات الإخوان.



ونشرت منصة سلسلة مطاعم حلب في العاصمة عدن، صورًا لوفد تركي، قالت إنه زار المطعم وجرت له مراسم استقبال في صالة المطعم.

وحين غرد أحد المتابعين بالقول، إنهم عناصر مخابرات تركية، ردت منصة المطعم بأنهم من الصليب الأحمر التركي، وأن سلسلة مطاعم تعاقدت مع الوفد التركي حول خدمة اليمنيين طبيًا، دون أن يوضح ما هو الدعم الذي يقدمه الصليب الأحمر التركي لعدن.

ميليشيات حزب الإصلاح تجري تجارب على كيفية إطلاق طائرات مسيرة 

وانتشرت تغريدات من مراقبين ونشطاء يمنيين، أكدت أن ميليشيات حزب الإصلاح ذراع تنظيم الاخوان في اليمن، أجرت تجارب على كيفية إطلاق طائرات مسيرة بدون طيار، مؤكدين تحول ميناء قنا، الواقع على ساحل البحر العربي، ويبعد عن محافظة شبوة بحوالي 140كم، إلى معسكر تركي لتدريب العناصر اليمنية الإخوانية على كيفية استخدام الطائرات المسيرة.

كما اتهم مراقبون يمنيون، ميليشيات الإخوان بالجوء للطيارات المسيرة في حربها ضد القوات الجنوبية والمجلس الانتقالي الجنوبي.

وقبل ما يقارب الشهر، توجه القيادي الإخواني سعيد الخلافي وعناصره العسكرية من محافظة صنعاء شمال اليمن إلى محافظة شبوة في الجنوب اليمن، وبعدها تم شن هجمات على القوات الجنوبية في الجبهة.

وحذر موقع "MintPress" الأمريكي من التغلل التركي المتسارع بقوة في اليمن برعاية ميليشيا حزب الإصلاح الإخواني اليمني الذي يفتعل معارك في محافظات الجنوب اليمني  ضد قوات المجلس الانتقالي الجنوبي.

وقال الموقع الأمريكي، إن ميليشيا حزب الإصلاح الإخواني، الحليف الأيديولوجي والسياسي للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، انخرطت مؤخرًا في القتال بالمحافظات الجنوبية لليمن، خاصة في أبين وشبوة .

كما حذر من أن تركيا عينها على مكان آخر في الوقت الذي يصب التركيز فيه على التحول إلى التطورات في ليبيا والتدخل الأجنبي الذي يعاني منه هذا البلد العربي، مؤكدة على محاولات تركيا للتدخل عسكريًا في اليمن.