قالت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة بالإنابة ستيفاني ويليامزفي بيان لها.. المزيد

ليبيا

الخميس 22 أكتوبر 2020 - 13:35
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

الأمم المتحدة ترحب باستقالة السراج

السراج- أرشيفية
السراج- أرشيفية

قالت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة بالإنابة ستيفاني ويليامز في بيان لها، اليوم الخميس، إنها تشيد بالقرار الشجاع الذي اتخذه فايز السراج، رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، بإعلان نيته تسليم السلطة إلى سلطة تنفيذية جديدة بحلول نهاية شهر أكتوبر المقبل.



وأضافت أن إعلان السراج جاء عند محطة حاسمة في الأزمة الليبية التي طال أمدها، وفي وقت أصبح من الجلي أنه لم يعد بالإمكان إبقاء الوضع على ما هو عليه، وتقع المسؤولية الآن على الأطراف الليبية المعنية لتحمل مسؤولياتها بالكامل أمام الشعب الليبي، واتخاذ قرارات تاريخية، والقبول بتقديم تنازلات متبادلة من أجل وطنهم.

وتابعت ستيفاني: “بالبناء على البيانين اللذين أصدرهما كل من السراج ورئيس مجلس النواب عقيلة صالح، في 21 أغسطس 2020، والاجتماعات التي انعقدت مؤخرًا بين الأطراف الليبية الرئيسية في مونترو بسويسرا والمغرب ومصر، ثمة فرصة لاستئناف الحوار السياسي الليبي- الليبي الشامل للجميع، والذي تعتزم بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا المضي قدمًا فيه في أقرب فرصة”.

وأكدت أنه من الأهمية خلال هذه الفترة، أن يفي المجتمع الدولي بمسؤولياته أيضاً واحترام السيادة الليبية ووقف التدخل في الشؤون الداخلية لليبيا والتقيد التام بقرار حظر التسليح الذي تفرضه الأمم المتحدة.

السراج يتقدم باستقالته

وقال السراج، في كلمة متلفزة، أمس الأربعاء: “أعلن للجميع رغبتي الصادقة في تسليم مهامي للسلطة التنفيذية القادمة في موعد أقصاه نهاية أكتوبر المقبل”.

وذكر رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق السابق، والذي يتهمه الجيش الليبي بالعمالة مع تركيا، أن الحكومة لم تكن تعمل في أجواء طبيعية، إذ كانت تتعرض للمؤامرات الداخلية والخارجية، وواجهت العديد من الصعوبات منذ اليوم الأول لها في الحكم.

ورحب السراج بما تم إعلانه إلى حدود الساعة في المشاورات الليبية التي ترعاها الأمم المتحدة، مضيفًا: “ونشد على أيدي الجميع لإنجاز المزيد”.

ويأتي هذا الإعلان بعد أسابيع من تظاهرات ضخمة شهدتها طرابلس وعدد من مدن الغرب الليبي؛ احتجاجًا على أداء حكومة السراج.

وكانت الاحتجاجات تطالب برحيل السراج، بعدما ارتفع مستوى الغليان بين سكان ليبيا، لاسيما الشبان، بسبب تدهور الظروف المعيشية وانتشار الفساد.