التقى اللواء الركن أحمد سعيد بن بريك القائم بأعمال رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي رئيس الجمعية.. المزيد

بلاد بره

الخميس 22 أكتوبر 2020 - 14:32
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

بن بريك: تكاتف الجهود لتحقيق استقرار عدن والوقوف ضد المشاريع الإخوانية

اللواء الركن أحمد سعيد بن بريك والعميد أحمد مهدي بن عفيف
اللواء الركن أحمد سعيد بن بريك والعميد أحمد مهدي بن عفيف

التقى اللواء الركن أحمد سعيد بن بريك، القائم بأعمال رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي باليمن، رئيس الجمعية الوطنية اليوم الخميس، بقائد لواء حماية المنشآت بالعاصمة عدن العميد أحمد مهدي بن عفيف.



وناقش الجانبان، خلال اللقاء، السُبل الكفيلة بتعزيز مستوى الأداء واليقظة للواء حماية المنشآت والصعوبات التي تعترض سير عمله.

بن بريك يشيد بيقظة قوات حماية المنشآت في عدن

وأشاد اللواء بن بريك، خلال اللقاء، بيقظة قوات ووحدات حماية المنشآت في العاصمة عدن، وبالدور المتميز الذي تقوم به تلك الوحدات للحفاظ على المنشآت من السرقة والنهب والتدمير، والحفاظ على أمن عدن من أي محاولات لنشر الفوضى بها.

وشدد القائم بأعمال رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، رئيس الجمعية الوطنية، على ضرورة تكاتف الجهود بين الجميع والوقوف خلف محافظ العاصمة عدن لمساعدته في نجاح مهام عمله والارتقاء بالعاصمة بما يحقق تطلعات وآمال أبنائها في تحقيق الأمن والأمان واستقرار الخدمات الضرورية والمهمة.

ومن جهة أخرى، أكد بن بريك على وقوف المجلس الانتقالي الجنوبي بجانب التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية ضد المشاريع الإخوانية والفارسية التي تستهدف أمن المنطقة.

ويسهم  المجلس الانتقالي الجنوبي في العمل على تسريع تنفيذ اتفاق الرياض، وإزالة العراقيل الإخوانية أمام تنفيذ الاتفاق، والبدء في تطبيقه.

وواجه المجلس الانتقالي الجنوبي، الكثير من التحديات للدفاع عن أمن المحافظات الجنوبية في اليمن خاصة بعد محاولة جماعة الإخوان باليمن تصعيد المواجهات ونشر الفوضى في عدن، واستهداف الأجهزة الأمنية ومحاولة اللعب بأمن واستقرار محافظة عدن.

ومنذ توقيع اتفاق الرياض في 5 نوفمبر الماضي، ومع كل خطوة يدفع بها التحالف العربي والأطراف الموقعة على الاتفاق نحو تنفيذه، كانت تنشط العناصر الإخوانية لإجهاض الاتفاق وعرقلة تنفيذه بكل السبل، وعمدت الخلايا الإخوانية على تأجيج الأوضاع بالمحافظات جنوب اليمن المحررة، خصوصا عدن وحضرموت وسقطرى، خدمة للمشروع الإيراني التركي القطري من جهة، وخوفا من انتهاء الهيمنة الإخوانية على مفاصل القرار داخل أجهزة الدولة التي سيطوي صفحاتها تنفيذ اتفاق الرياض.

واعتبر المجلس الانتقالي الجنوبي، ما تقوم به المكونات المفرخة من جماعة الإخوان باليمن، هو خطوات تصعيدية غير مبررة بهدف خلط الأوراق وإفشال الجهود السعودية.