يشارك فيلم احكيلي للمخرجة ماريان خوري خلال شهر أكتوبر المقبل في المسابقة الرسمية للأفلام الطويلة.. المزيد

احكيلي,ماريان خوري,فيلم احكيلي,المخرجة ماريان خوري

الخميس 1 أكتوبر 2020 - 18:18
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

أكتوبر المقبل..

احكيلي لماريان خوري ينافس في مهرجان مالمو للسينما العربية

احكيلي
احكيلي

يشارك فيلم احكيلي للمخرجة ماريان خوري خلال شهر أكتوبر المقبل في المسابقة الرسمية للأفلام الطويلة بمهرجان مالمو للسينما العربية المقام في الفترة ما بين 9 وحتى 13 أكتوبر المقبل، بعدما حصل على جائزة الجمهور عند عرضه في المسابقة الدولية بمهرجان القاهرة السينمائي الدولي، كما حصل مؤخرًا على جائزتي مسابقة الفيلم المصري ولجنة تحكيم الفيلم اليورو متوسطي، وذلك في إطار منافسته في مهرجان أسوان لأفلام المرأة.



وانطلق العرض العالمي الأول للفيلم في مهرجان أمستردام الدولي للأفلام الوثائقية، وحصد خلال جولاته بالمهرجانات العديد من الأراء النقدية الإيجابية، فكتبت مجلة Variety : “نواجه من خلال فيلم احكيلي الأسرار والآلام، حيث يغوص الفيلم في تاريخ عائلاتنا وهويتنا وجذورنا الجغرافية من خلال بعض الأسئلة الوجودية والعاطفية”.

وتدور أحداث الفيلم خلال جلسة دردشة بين أم وابنتها تعملان في مجال السينما، الأم هي مخرجة الفيلم ومنتجته ماريان خوري، والابنة هي سارة التي تدرس السينما في كوبا، وتسعى كل منهما لاكتشاف الحياة بصعوباتها ومتعها، من خلال مشاهد أرشيفية لم يراها أحد من قبل.

وتغوص ماريان خوري في عالم بين الحقيقة والخيال، سواء كان ذلك من خلال شخصيات أفراد العائلة التي ظهرت في أفلام الخال المخرج الراحل يوسف شاهين الذاتية، أو من خلال أدوار سيدات العائلة الحقيقة في مسرح الحياة.

ماريان خوري هي سينمائية مصرية، دخلت مجال السينما كمنتجة ومخرجة على الرغم من خلفيتها التعليمية في الاقتصاد بالقاهرة وأكسفورد، إلا أنها سرعان ما انجذبت ماريان نحو عالم السينما بعد تخرجها، واستمر تعاونها الوثيق مع المخرج المصري الكبير يوسف شاهين لما يقرب من ثلاثين عامًا.

مشوار ماريان خوري في الإخراج 

اعتمدت ماريان في مشروعاتها  الإخراجية على سرد حكايات الناس فبدأت مشوارها الإخراجي بفيلم زمن لورا عام 1999 تلاها فيلم عاشقات السينما عام  2002، ويكشف هذان الفيلمان التسجيليان عن إنجازات النساء المتمردات في مصر منذ حوالي قرن وحصل الفيلمان على إشادات نقدية إيجابية .

وركز فيلمها التسجيلي الثالث "ظلال" على التصورات الفردية والمجتمعية تجاه المرضى العقليين، بما أثار تساؤلات حول مفهوم الجنون ذاته.

وحاز ظلال على إعجاب النقاد، وكان عرضه العالمي الأول في مهرجان فينيسيا السينمائي عام 2010، كما فازت ماريان خوري بجائزة الاتحاد الدولي لنقاد السينما في مهرجان دبي السينمائي للعام نفسه، وحصلت أيضًا، عن فيلمهما التسجيلي الرائد ظلال، على جائزة قناة الراي الإيطالية في دورة عام 2011 لـمهرجان الأفلام التسجيلية الدولي من البحر المتوسط والشؤون الراهنة.

أما فيلمها الرابع إحكيلي، والذي ويرصد رحلة شخصية تمتد لأربعة سيدات من أربعة أجيال مختلفة من عائلة المخرج الراحل يوسف شاهين المصرية التي يعود أصلها إلى بلاد الشام.

وحاز على ردود الأفعال الإيجابية العالمية والمحلية بعد مشاركته في مهرجاني إدفا ومهرجان القاهرة، بجانب حصوله على جائزة الجمهور ضمن منافسته في المسابقة الدولية بمهرجان القاهرة السينمائي الدولي.

وتقوم ماريان بدور حلقة الاتصال بين الفنانين والصناعة، وهي معنية بـ "سينما المؤلف"، وتنتج أفلاما مستقلة ذات موضوعات تختلف عن السائد فى السينما المصرية، كما لعبت دورًا أساسيًّا في مشروع بانوراما الفيلم الأوروبي منذ دورته الأولى عام 2004 بالقاهرة، وهي مبادرة تبحث في الموضوعات والأنواع السينمائية المختلفة لكي تقدم السينما البديلة للجمهور المصري وتشويق هواة السينما بمجموعة غنية من الأفلام العالمية.

أما مشروعها الحالي، فهو "ورش دهشور" لتطوير وإنتاج الأفلام المقدمة من المواهب المصرية و العربية الناشئة، ولديها كافة الاعتمادات والموارد، وقبل كل شيء الإرادة الحقيقية، لإنجاح هذا المشروع.