أكدت وزارة الخارجية السورية أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن استهداف.. المزيد

سوريا,ترامب,بشار الأسد,اهم اخبار اليوم,اخبار عاجله,اخبار مصر الآن

الخميس 1 أكتوبر 2020 - 18:35
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

خروج على القانون..

سوريا تتهم ترامب بالإرهاب بعد تصريحاته باغتيال الأسد

الرئيس السوري بشار الأسد
الرئيس السوري بشار الأسد

أكدت وزارة الخارجية السورية، اليوم الأربعاء، أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن استهداف الرئيس بشار الأسد، تؤكد أن هذه الإدارة تمثل دولة خارجة على القانون وتتبع نفس أساليب التنظيمات الإرهابية بالقتل والتصفيات دون اعتبار لأي ضوابط أو قواعد في سبيل تحقيق مصالحها.



وقال مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين، إن تصريحات ترامب الخاصة باستهداف الأسد تبين بوضوح المستوى الذي انحدر إليه التفكير والسلوك السياسي للإدارة الأمريكية، ولا تدل إلا على نظام قطاع طرق يمتهنون الجريمة للوصول إلى مآربهم، بحسب وكالة الأنباء السورية.

الإدارة الأمريكية تنتهج نفس أساليب التنظيمات الإرهابية

وأوضح المصدر، أن اعتراف ترامب بهذه الخطوة يؤكد أن الإدارة الأمريكية تستخدم نفس أساليب التنظيمات الإرهابية بالقتل والتصفيات دون الاعتبار بأي ضوابط أو قواعد قانونية أو إنسانية أو أخلاقية في سبيل تحقيق مصالحها في المنطقة.

رد دمشق عن السلوك السياسي للإدارة الأمريكية

وقالت دمشق عن السلوك السياسي للإدارة الأمريكية، إنه "أرعن" ولا يدل إلا على نظام قطاع طرق، وذلك في أول تعليق رسمي على تصريحات الرئيس الأمريكي عن نظيره السوري بشار الأسد.

ويذكر أن ناقض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تصريحاته السابقة، حول اعترافه بأمره لوزير الدفاع جيمس ماتيس، باغتيال الرئيس السوري بشار الأسد، رغم أنه كان قد نفى ذلك سابقا.

وأكد ترامب في مقابلة مع قناة Fox News الأمريكية، أمس الثلاثاء، أنه كان يريد أن يأمر ماتيس باغتيال الأسد، مشيرًا إلى أن وزير الدفاع عارض الفكرة ورفضها.

كما ناقض الرئيس الأمريكي تصريحات سابقة له أدلى بها عام 2018، وقال وقتها إن تقريرا صحفيا تحدث عن عزمه اغتيال الأسد "من وحي الخيال"، لافتًا إلى أن خيار اغتيال الرئيس السوري لم يكن مطروحًا ولن يكون كذلك، بحسب قوله وقتها.

وفي وقت سابق، نشر الصحفي الأمريكي بوب وودوورد تقريرًا أكد فيه عزم ترامب اغتيال الأسد بعد هجوم كيماوي اتهمت القوات الحكومية السورية بتنفيذه عام 2017.

وناقض ترامب نفسه في هذه المقابلة مرات عدة، وفي قضايا كثيرة كان أهمها ادعاؤه أنه من طرد ماتيس من منصبه، ولكن وزير الدفاع السابق هو من استقال عام 2018.