طالب الرئيس السيسي من أحد الطلبة المشاركين بالحضور خلال افتتاح عدد..المزيد

السيسي,الجامعة اليابانية

الجمعة 18 سبتمبر 2020 - 13:17
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

السيسي لرودينا ومحمد: نفسكوا في إيه؟.. عايزة أكون صحفية والأخير مستشفى 

السيسي خلال افتتاح الجامعة اليابانية
السيسي خلال افتتاح الجامعة اليابانية

طالب الرئيس السيسي من أحد الطلبة المشاركين بالحضور خلال افتتاح عدد من المشروعات التعليمية فى برج العرب، بالانتظار خلال إلقائهم كلمة قائلًا: استني يارودينا علشان نحيكي لتغلبك على الظروف الصعبة".



 وتابع السيسي حديثه للطالبة رودينا، والطالب محمد قائلًا: ألف مبروك ليكم، وعايز أقول أنه بالرغم من الظروف والتحديات، أنتوا غيرتوا الظروف والتحديات وده بيدينا أمل"، وطالب من الجميع أن يحيوهم.

وسأل السيسي، للطالبة رودينا والطالب محمد قائلًا: نفسكوا في إيه؟ لترد عليه الفتاة: "نفسي أكون صحفية، ليعاود الرئيس بالسؤال مرة أخرى قائلًا: إيه اللي ممكن نعمله معاكي دلوقت؟ لتكتفي الفتاة بحلمها بالدخول مجال عالم الصحافة.

بينما طلب محمد من الرئيس السيسي: قائلًا: بلدنا مفيهاش مستشفى وكان نفسي يتعمل فيها مستشفى، ليرد الرئيس عليه قائلًا: كلنا نفسنا يتعمل مستشفى في كل حتة.. بس حاضر يامحمد".

السيسي: قوى الشر تهدف إلى إسقاط الدولة  

وفي نفس السياق، قال الرئيس عبد الفتاح السيسي، إن الإساءة والتشكيك التي تستخدمهما قوى الشر ضد مصر الهدف منها إسقاط الدولة، مشيرا إلى أن أهل الشر يشككون في كل مسؤول عن أي ملف، لزرع الشك في نفوس المصريين، مضيفًا، سنجد دوما المتشككين في كل إجراء تقوم به الدولة وهذا اتجاه سيعيش معنا وسيظل إلى أن نعبر.

وأضاف الرئيس عبدالفتاح السيسي، أن أي موضوع تقوم به الدولة الهدف منه مصلحة الدولة المصرية وشعبها، مستطردا: "فيه ناس داخلة معانا بتشكك في كل إجراء بنعمله رغم إن الهدف منه مصلحة وطنية صافية، ومش الهدف منه الضغط على الناس وتعذيبهم، افتكروا لما جينا نعمل قناة السويس كان هناك هجوما شديدا ومش ممكن تتعمل.. اتعملت.. سكتنا.. بس إحنا لازم مننساس إن كل موضوع هنشتغل فيه هدفه مصلحة الدولة المصرية بشعبها".

جاء ذلك خلال افتتاح عدد من المشروعات التعليمية فى برج العرب، اليوم الأربعاء، حيث عقد المهندس مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء، مقارنة بين التجربة الألمانية والتجربة المصرية فى ملف التعليم فى آخر 25 سنة، مشيرًا إلى أنه فى عام 1995 كان عدد السكان فى مصر 62 مليون نسمة، وألمانيا كانت لديها 83 مليون نسمة، وألآن أصبح عدد السكان في مصر وصل إلى 100 مليون نسمة وفيما يظل عدد السكان في ألمانيا 83 مليون نسمة، وبالتالي شهدت مصر زيادة سكنية بـ 38 مليون نسمة وظلت ألمانيا كما هي.