قال الرئيس عبد الفتاح السيسي إنالإساءة والتشكيك التيتستخدمهما قوى الشر ضد مصر الهدف منهاإسقاط الدولة مشير

السيسي,مصر,رئيس الوزراء,ألمانيا,الجامعة المصرية اليابانية

الأحد 27 سبتمبر 2020 - 08:43
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

السيسي: قوى الشر تهدف إلى إسقاط الدولة

الرئيس عبد الفتاح السيسي
الرئيس عبد الفتاح السيسي

قال الرئيس عبد الفتاح السيسي، إن الإساءة والتشكيك التي تستخدمهما قوى الشر ضد مصر الهدف منها إسقاط الدولة، مشيرا إلى أن أهل الشر يشككون في كل مسؤول عن أي ملف، لزرع الشك في نفوس المصريين، مضيفا، سنجد دوما المتشككين في كل إجراء تقوم به الدولة وهذا اتجاه سيعيش معنا وسيظل إلى أن نعبر.



وأضاف الرئيس عبدالفتاح السيسي، أن أي موضوع تقوم به الدولة الهدف منه مصلحة الدولة المصرية وشعبها، مستطردا: "فيه ناس داخلة معانا بتشكك في كل إجراء بنعمله رغم إن الهدف منه مصلحة وطنية صافية، ومش الهدف منه الضغط على الناس وتعذيبهم، افتكروا لما جينا نعمل قناة السويس كان هناك هجوما شديدا ومش ممكن تتعمل.. اتعملت.. سكتنا.. بس إحنا لازم مننساس إن كل موضوع هنشتغل فيه هدفه مصلحة الدولة المصرية بشعبها".

جاء ذلك خلال افتتاح عدد من المشروعات التعليمية فى برج العرب، اليوم الأربعاء، حيث عقد المهندس مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء، مقارنة بين التجربة الألمانية والتجربة المصرية فى ملف التعليم فى آخر 25 سنة، مشيرا إلى أنه فى عام 1995 كان عدد السكان فى مصر 62 مليون نسمة، وألمانيا كانت لديها 83 مليون نسمة، وألآن أصبح عدد السكان في مصر وصل إلى 100 مليون نسمة وفيما يظل عدد السكان في ألمانيا 83 مليون نسمة، وبالتالي شهدت مصر زيادة سكنية بـ 38 مليون نسمة وظلت ألمانيا كما هي. 

وأضاف مدبولي، خلال كلمته فى افتتاح عدد من المشروعات التعليمية الجديدة ببرج العرب، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن الدولة لتعويض الفرق بينها وبين ألمانيا كانت فى حاجة لبناء 353 مليون فصل جديد بتكلفة 212 مليار جنيه، فى الوقت الذى لا تحتاج فيه ألمانيا إلى إنشاء مدارس جديدة مع قوة الاقتصاد الألماني، لافتا إلى أن وفق الدراسات يحتاج كل مليون نسمة جامعة، وبالتالي تحتاج الدولة المصرية خلال آخر 25 سنة إلى 38 جامعة جديدة لاستيعاب الزيادة السكانية بتكلفة مالية 114 مليار جنيه. 

وأوضح رئيس الوزراء، أنه تم بناء 280 ألف فصل منذ عام 1995 منهم 76 ألف فصل خلال السنوات القليلة الماضية، متابعا: "مصر في سباق محموم.. مازالنا نعاني من فجوة تعليمية من أجل توفير المدارس إلى أبنائنا، فضلا عن تدريب وتأهيل المعملين.. وصولا إلى توفير البنية التعليمية.. في الوقت الذي لا تحتاج ألمانيا إلى بناء مدارس جديدة.. وبالتالي تركز جهودها لتطوير البحث العلمي.