أعلنت وسائل إعلام إيطالية أن انفجارات وحريق هائل هز منطقة ميناء مدينة أنكونا الإيطالية الواقعة شمال شرقي الب

حريق,إيطاليا,مرفأ بيروت,أنكونا,ميناء أنكونا

الجمعة 25 سبتمبر 2020 - 08:06
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

شاهد| على غرار انفجار بيروت.. حريق هائل يضرب ميناء أنكونا بإيطاليا

حريق
حريق

أعلنت وسائل إعلام إيطالية، أن انفجارات وحريق هائل هز منطقة ميناء مدينة أنكونا الإيطالية، الواقعة شمال شرقي البلاد، فجر اليوم الأربعاء، مما أدى إلى تدمير مستودعات وشاحنات، وتسببت ألسنة اللهب في خلق سحب ضخمة من الدخان على شكل عيش الغراب في المدينة الواقعة على ساحل البحر الأدرياتيكي الإيطالي.



وقالت خدمة الإطفاء على “تويتر”، إن الحريق تمت السيطرة عليه صباح الأربعاء بعد تدخل 16 فريق إطفاء.

وكانت فرق الإطفاء قد هرعت إلى المكان بسرعة لإطفائه خوفا من انتشار الحريق الذي قد يصل إلى صهاريج النفط والغاز القريبة من المكان، ولم يتضح بعد سبب الانفجارات.

ومن المرجح أن تكون المستودعات في المنطقة قد خزنت سوائل قابلة للاشتعال، وفقا لما ذكرته شبكة Rai News، التي قالت إن هناك شركة قريبة تنتج النيتروجين السائل، فضلًا عن محطة للطاقة ومصنع الميثان.

وبينما امتلأت رائحة الحريق أنكونا، عاصمة منطقة ماركي، قالت البلدية إنها "أمرت بإغلاق جميع المدارس والجامعة والمتنزهات والمرافق الرياضية الغير مغطاة مؤقتًا كإجراء احترازي"، وبانتظار التحاليل الهواء المخبرية.

وأشار المتحدث باسم قوات الطوارئ في المنطقة، إلى أن الخسائر اقتصرت على الماديات ولا إصابات بين المواطنين.

ومن جهته، قال عمدة أنكونا إن الحريق الذي اندلع لن يكون لديه تدعيات بيئية على المنطقة وطالب المواطنين إغلاق النوافذ لأيام محدودة فقط.

وزير خارجية إيطاليا يدعو للتعبئة من أجل (نعم) بالاستفتاء في نابولي

وفي سياق منفصل، دعا وزير الخارجية والتعاون الدولي الإيطالي لويجي دي مايو، الى التعبئة من أجل (نعم) بالاستفتاء في نابولي، حول تقليص عدد البرلمانيين، والمقرر أن يجرى يومي 20 و21 سبتمبر الجاري، حيث اختار وزير الخارجية مقاطعة كامبانيا لاختتام الحملة الانتخابية، ونابولي (مسقط رأسه) على وجه الخصوص.

وبهذا الصدد، قال دي مايو في تصريحات لصحيفة "إلماتينو": "إنها أرضي، لا أستطيع أن أفعل خلاف ذلك، فتحديث بلادنا يمر عبر كامبانيا أيضًا"، مؤكدا أنه "يجب علينا إعادة تنظيم إيطاليا وفقًا لمعايير الدول الأوروبية الأخرى".

وذكر الزعيم السياسي السابق لحركة خمس نجوم، أن "هذا هو السبب في أنني سأكون في نابولي في السابع عشر من الشهر الجاري، لأوضح أنه مع استبعاد 345 برلمانيًا، ستكون لدينا مؤسسات مركزية أكثر كفاءة، وبرلمانًا يعمل بشكل أسرع وأكثر اهتمامًا بالأقاليم".