أكدت مصادر بطرابلس لليوم الجديد حقيقة ما تم تداوله من احتمالية تقدم رئيس الحكومة غير الشرعية فائز السراج باست

اليوم الجديد - اخبار مصر - اخبار اليوم - اخبار السعودية - اهم اخبار اليوم

الخميس 24 سبتمبر 2020 - 20:04
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

خاص.. مصادر تكشف أسباب تفكير "السراج" في الاستقالة

السراج
السراج

أكدت مصادر بطرابلس لـ اليوم الجديد حقيقة ما تم تداوله من احتمالية تقدم رئيس الحكومة غير الشرعية، فائز السراج باستقالته، حيث أكدت المصادر أن فائز السراج يفكر جديا في التقدم باستقالته من رئاسة الحكومة، لكنه سيبقى بشكل مؤقت حتى مفاوضات تشكيل الحكومة في جنيف والتي ستتم في أكتوبر المقبل.



وعن أسباب تفكيره في الاستقالة، أكد المصدر في تصريحات خاصة لليوم الجديد، أن السبب وراء ذلك مؤتمر باريس المرتقب، والذي من المفترض أن يلتقي فيه بالقائد الأعلى للجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر، ورئيس البرلمان المستشار عقيلة صالح.

 وأشار المصدر إلى أن هناك ضغوطات كثيرة على السراج من قبل مصراتة للحصول على امتيازات سياسية داخل الحكومة، لكن السبب الأول والأهم في تفكيره للاستقالة هو مؤتمر باريس المرتقب، حيث هناك ضغط كبير على السراج من الإخوان وميليشياتهم وضغط أيضا من تركيا كي لا يحضر لقاء باريس.

كانت مظاهرات شديدة قد اندلعت في كل أنحاء ليبيا وخاصة طرابلس، للتنديد بسوء الأحوال المعيشية والاقتصادية، حيث ندد بعض المواطنين بسوء الخدمات الخاصة بالكهرباء والمياه والمرافق الأساسية والبنية التحتية، فيما شكى آخرون من عدم صرف رواتبهم والتي أثرت بدورها على الأحوال المعيشية لهم، وجعلتهم لا يجدون أساسيات يومهم وغير قادرين على توفيرها.

يأتي ذلك في ظل مطالبات لحكومة السراج بضرورة الجلوس على طاولة المفاوضات للوصول لحلول فيما تعانيه البلاد من أزمات قد تتسبب في عودتها لأحوال ما بعد ٢٠١١.

جدير بالذكر أن الجيش الوطني الليبي تمكن في الساعات الماضية من ضبط خلية إرهابية تابعة لتنظيم داعش الإرهابي كانت تخطط لعمليات إرهابية في مختلف الأراضي الليبية، خاصة تلك التي يسيطر عليها الجيش الوطني الليبي، حيث أنها تتحرك بأوامر الإخوان والحكومة غير الشرعية للوفاق، حيث تمكن الجيش من القبض على عدد من الإرهابيين فيما قتل عدد آخر منهم.

وكانت الخلية الإرهابية التي هاجمها الجيش الوطني الليبي في الساعات الماضية تابعة لتنظيم داعش الإرهابي وتحتوي على عدد كبير من الجنسيات وتنوعت ما بين الإناث والذكور، حيث أشاد عسكريون بتنفيذ هذه العملية التي عرفت باسم "معركة الست ساعات في سبها"، والتي تمت داخل أحد أحياء مدينة سبها.