أعلن النادي الصهيوني بيتار القدس لكرة القدم في بيان رسمي أصدره اليوم الثلاثاء عن دخول مجموعة من دولة الإمارا

فلسطين,اسرائيل,الامارات,البحرين,السلام,اتفاقية الامارات واسرائيل

الجمعة 27 نوفمبر 2020 - 07:36
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

طالبوا لاعب على تغير اسمه

بعد مفاوضات الإمارات لشراءه.. بيتار القدس عداوة للعرب ورفض المسلمين

جماهير بيتار القدس
جماهير بيتار القدس

أعلن النادي الصهيوني بيتار القدس لكرة القدم، في بيان رسمي أصدره اليوم الثلاثاء، عن دخول مجموعة من دولة الإمارات العربية المتحدة، لشراء أسهم في النادي الإسرائيلي، الذي يلعب في دوري الدرجة الأولى، وأكد نادي بيتار القدس في بيانه الرسمي، أن هناك "فرصة لتحويل نادي بيتار القدس لناد رئيسي من جانب كرة القدم، فهي رمزًا ملموسًا لرياح السلام التي تهب من جديد على الشرق الأوسط".



بعد مفاوضات الإمارات لشراءه.. نادي بيتار القدس عداوة للعرب ورفض المسلمين

وأشار النادي في البيان أن موشى هوغيغ مالك النادي، سينتقل إلى أبو ظبي عاصمة الإمارات في الفترة المقبلة، من أجل مواصلة المفاوضات وإتمامها.

النادي الإسرائيلي لم يشير إلى أي تفاصيل مالية بشأن الصفقة، التي من المحتل أن يكون فيها مستثمرين من "رواد أعمال أبو ظبي".

تسمية "بيتار القدس"

تسمية نادي "بيتار القدس" جاءت من "بريت يوسف ترومبلدور"، بمعنى تحالف يوسف ترومبلدور، وهي منظمة شبيبة الصهيونيين التصحيحيين وكان مؤسسها زئيف جابوتنسكي.

أراد زئيف جابوتنسكي تخليد زميله ترومبلدور، اليهودي المولود في "القوقاز"، والذي اعتبر شخصية مثالية ضحت في سبيل الصهيونية، وعملا معًا من أجل إقامة كتائب يهودية في الحرب العالمية الأولى.

وأخذ زئيف جابوتنسكي حروف اسم زميله الأولى، ليكون "بيتار"، هو عنوان المؤسسة.

"بيتار القدس".. تاريخ مليئ بالعداوة مع العرب

وعُرفت مؤسسة "بيتار" في الأعمال الإرهابية بفلسطين، وتحالونا مع "الأيتسل" ونفذوا عدة عمليات ضد العرب قبل انحساب بريطانيا من فلسطين.

بمرور الزمن أصبحت مؤسسة "بيتار" من منظمة العسكري إلى رياضية، وأنشئت عدة نوادي في إسرائيل، أشهرها "بيتار القدس".

ويمتلك نادي "بيتار القدس" 15 ألف عضوًا مسجلًا، بعيدًا عن المشجعين الغير رسميين، ويُعرف النادي وجماهيره بعداوتهم الشديدة للعرب والمسلمين، وأطلقوا على أنفسهم لقب "لا فاميليا"، أي الاسرة أو العائلة.

منع المسلمين والعرب من اللعب لـ”بيتار القدس”

فمنذ قيام "إسرائيل" الصهيونية عام 1948، استبعدات النوادي اليهودية اللاعبين العرب من صفوفها، ولكن بعد العقدين الأخيرين بدأت الأمور تتغير ويشارك العرب مع الأندية مثل "مكابي إخاء الناصرة" ونوادي المدن العربية الأصغر مثل "أم الفحم" و"عرعرة" و"باقة الغربية" و"سخنين".

"بيتار القدس" هو النادي الوحيد في إسرائيل الذي لم يضم أي لاعب عربي أو مسلم للعب في صفوفه، مثل باقي الأندية في الفترة الأخيرة، وعندما تم التعاقد مع لاعبان مسلمان في عام 2013 على سبيل الإعارة، قامت الجماهير بإحراق إطارات السيارات ورفعوا لافتات تندد بالقرار إلى أن انتهت فترة الإعارة وغادر الاعبان الفريق المتعصب.

"لا فاميليا" أو جماهير بيتار القدس، دائمًا ما يوجهون الشتائم للمسلمين والعرب خلال المباريات أمام فرق العرب أو فلسطين ، ومن أشهر هتافاتهم في المدرجات: "محمد مات.. محمد مات"، و"الحرب الحرب".

حادث شهير حدث في عام 2004، عندما تواجه الفريق العربي "أبناء سخنين" من مع "بيتار القدس"، في كأس إسرائيل، ليهتف مشجعوا بيتار "الموت للعرب"، قبل أن تردد جماهير أبناء سخنين "بالروح بالدم نفديك يا أقصى"، لتحدث اشتباكات بين الأندية، وتدخلت قوات الأمن الإسرائيلي لفض هذه الاشتباكات.

وفي نهاية الأمر، نجح "أبناء سخنين في التتويج بكأس إسرائيل، ليشارك باسم الدولة الصهيونية في بطولة الدوري الأوروبي.

وفي العام الماضي 2019، حادث آخر يثبت مدى كراهية مؤيدو نادي "بيتار القدس" للعرب والمسلمين، عندما تعاقد النادي مع اللاعب النيجري علي محمد.

على الفور، طالبت رابطة مشجعي النادي رحيل اللاعب أو تغير اسمه "رغم إنه مسيحي الديانة"، ليرفض اللاعب تغير اسمه، وفي النهاية لقبوه بـ"مو" كناية عن الدولي المصري محمد صلاح نجم ليفربول الإنجلزي.