يبدأ العام الدراسي 2020-2021 منتصف أكتوبر القادم بطريقة غير اعتيادية مليئة بالتخوفات وسط قلق من انتشار في

كورونا

السبت 28 نوفمبر 2020 - 00:31
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

التعليم في زمن الكورونا.. عصر التعليم الهجين

يبدأ العام الدراسي 2020-2021، منتصف أكتوبر القادم، بطريقةٍ غير اعتياديةٍ مليئةٍ بالتخوفات وسط قلق من انتشار فيروس كورونا المستجد بين صفوف الطلبة والكوادر التدريسية. فوفقا لوزير التربية والتعليم، فلا إرجاء آخر وسيكون إلزما على الطلاب انماط تعليمية جديدة فرضتها الجائحة. ولكن يبقى التساؤل: كيف غيرت الكورونا ملامح الأنظمة التعليمية لضمان العودة الآمنة إلى المدارس؟ وما هي الخطوات التي اتخذَتها وزارة التربية والتعليم للمساعدة في ضمان سلامة نحو 22مليون طالب وطالبة؟

وزير التربية والتعليم: "انتهى عصر طباعة الكتب  والمنهج رقمى"

يلوح في أفق العام الدراسى الجديد، نظاما هجينا أو مدمجا للتعليم، بحسب ما أعلن عنه طارق شوقى وزير التربية والتعليم. وهو نمط فرضه وباء كوفيد- 19 من أجل العودة الآمنة للمدراس.

ويأتى هذه النظام في ظل جائجة وباء كوفيد –19، والتى سجلت الإصابات منه، حتى يوم الأربعاء، 176جديدة بفيروس كورونا، و19حالة وفاة.

ويقصد بالنظام الدراسي الهجين، هو المزج ما بين التعليم التقليدي حيث يتوجهون الطلاب إلى المدارس يومين أو ثلاثة وفقا للنظام الخاص لكل مدرسة بشكل يقلل الكثافة في الفصول، مع الاعتماد على المنصات الإلكترونية وسيلة تعليمية لكافة المراحل الدراسية..

ويشكل التعليم الهجين إحدى الركائز الأساسية التي تدعم جودة واستدامة العملية التعليمية فى ظل الجائحة، وارتأت وزارة التربية والتعليم تطبيق هذا النموذج التعليمي، لتحقيق أعلى معايير الأمن والسلامة لجميع مكونات العملية التعليمية والتربوية، ضمن بيئة تعليمية قادرة على تلبية احتياجات الطلبة التعليمية، من خلال توفير 15منصة إلكترونيةوقناة تعليمية مجانية، تضم درس تقوية ودوروس تفاعلية..

ومن بين الإجراءات العملية للحد من تكدس الطلاب في المدارس، اعتمدت خطة متدرجة لالتحاق الطلاب بالدراسة، فضلا عن تنظيم جداول خاصة بحضور الطلاب خلال الجائحة على فترات، بغية تقليص عدد الطلاب في الصفوف. إذ سيتلقى طلبة الصفوف الذين لم يلتحقوا بالدوام دروسهم عن بعد، وسيكون الدوام موزعًا بالمناصفة على أيام الأسبوع. ويحدد جدول حضور الطلبة كل مدرسة على حدة، بحيث يخصص يومين للمرحلة الابتدائية والإعدادية والثانوية..

عصر التعليم الهجين

جائحة كورونا فرضت تطبيق سياسات جديدة تعتمد بشكل كبير على الوسائل التكنولوجية والتعليمية الحديثة، تنفيذا لخطة الدولة الشاملة للتعامل مع أى تداعيات محتملة لفيروس كورونا المستجد، منها إطلاق منصة رقمية للدروس الإلكترونية تيح للطلاب الوصول إلى المناهج التعليمية بكل سهولة.

وتعمل وزارة التربية التعليم على التمكين الإلكتروني للطلبة والكادر التدريسي من خلال إنشاء منصة تعليمية إلكترونية، حيث عقدت بورتوكول تعاون مع أورنج مصر لتقديم خدمات الاستضافة والتشغيل المنصة تقنيا..

ويتضمن الاتفاق أن تتولى وزارة التربية والتعليم تطوير منصة تعليمية لعرض محتوى تعليمي للطلاب، تنتجه الوزارة، على أن يتولى شركة أورنج الاحتياجات الفنية اللازمة المتعلقة بالاستضافة والبنية الأساسية اللازمة لإطلاق المنصة، كما سيتم استخدام "اورنچ كاش" كوسيلة لسداد المقابل المادي للمنصة عبر الهواتف الذكية.

ومنذ بدء الجائحة، لجئت الوزارة إلى إطلاق أكثر من مكتبة رقمية، تأتى فى مقدمتها مكتبة "ذاكر "كجزء من بنك المعرفة، تخص التعليم ما قبل الجامعى، بالإضافة إلى إطلاق منصة لبث الدروس التعليمية، ومنصة آخرى لبث المراجعات لطلاب الثانوية العامة في مختلف المواد التعليميبة. وتؤكد الوزارة أن النمط الجديد سينهي الاعتماد على الدروس الخصوصية.

ومن جانبه يوضح خلف الزناتي،نقيب المعلمين ،أن المنصات التعليم عن بعد تجعل العملية التعليمية أسهل بكثير حيث يلتقى الطلاب والمدرسين  دون التطلب الخروج من المنزل حيث يكتفى أن يتوفر للطالب جهاز متصل بالانترنت ويبدأ بحضور الدروس،كما يسهل إتاحة المناهج والمراجع بشكل إلكترونى مما يتاح للطالب العودة إليها فى اى وقت.

كما يشير،نقيب المعلمين، إلى أن نظام التعليم الإلكتروني يتيح مرونة فى التعلم عن طريق استخدام العديد من الأنشطة التفاعلية وليس فقط المحاضرات المسجلة

انتهى عصر طباعة الكتب 

وجاءت ترتيبات العام الدراسى الجديد، بإعلان انتهاء عصر طباعة الكتب للثانوية العامة وإتاحة محتوى رقمى لكافة المناهج التعليمية من رياض الأطفال إلى الصف الثالث الثانوي، لتسهيل نمط التعليم عن بعد عبر الإنترنت، كما تم استمرار الاعتماد على "التابلت "كاداة دراسة.

وبالنسبة للامتحانات، اعتمدت وزارة التربية والتعليم  البدء فى تطبيق نظام " الكتاب المفتوح"، وهو نظام يتم اختبار الطالب فيه من خلال الاستنتاج وتحليل المعلومات، وليس حفظها. حيث يتاح له دخول الامتحان والكتاب الدراسى والاستعانه به في حل الامتحان.

وكشف الدكتور طارق شوقى،وزير التربية والتعليم ، أن امتحانات الثانوية العامة العام المقبل ستكون إلكترونية والتصحيح سيكون إلكترونية دون تدخل بشرى كلها اختيار من متعدد والطالب يخرج من اللجنة يكون عارف نتيجته، من خلال 4 نماذج امتحانية مختلفة تضمن تكافؤ الفرص، وامتحان لن يتم تسريبه أو غشه من قبل الطلاب..

كما بادرت بوضع نظم جديدة للتعليم تواكب الحقبة الجديدة التي فرضتها الجائحة، تتمثل في الاعتماد على المشروعات البحثية. والتى بدأت تجربتها في العام الدراسي الماضى، بديلة للامتحانات بسبب انتشار الفيروس

رياح"التعليم الهجين، طال حضانات الأطفال، خاصة بعد قرار عودتها للعمل من جديد، حيث أصبح الصغار يتلقون دروسهم "عن بُعد" بواسطة المنصة الإلكترونية "زوم" مثلما يحدث مع الكبار في المراحل الجامعية أو ما قبلها.

الإحصاء الرسمي الأحدث الصادر عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء في ديسمبر 2019 يشير إلى أن عدد مستخدمي الإنترنت في مصر بلغ 39 مليون مستخدم، بالإضافة إلى 3.6 مليون مستخدم لـUSB Mode. ووصل عدد مشتركي الهواتف المحمولة 95.3 مليون مشترك. .

أم لطفلين: "الموبايل تحول من بند رفاهية إلى بند ضروري لتعليم أولادى وهنجيب فلوسة من فين"

القى نمط التعليم الإلكترونى أعباء إضافية تحملها الأسر على عاتقها مع اقتراب بدء العام الدراسي، فلم يقتصر على  تحدى ارتفاع أسعار الحقائب والأدوات المدرسية وغيرها من المستلزمات فقط، إنما أصبح العبء مزدوج في ظل الجائحة، إذ أضيفت  متطلبات مدرسية إضافية كالحاسوب وتوفير شبكة الإنترنت، ليرتفع التحدى ويصبح تأمين التعليم للطلاب صعبا. في الوقت الذي ارتفعت فيه معدلات الفقر إلى 32.5%، وفق بيانات الجهاز المركزي للتعبئة والاحصاء..

الجهاز المركزي للتعبئة والاحصاء أعتمد على بيانات تحليلة في ظل ظروف عادية، خلصت أن ثلث المصريين فقراء لا يسيطيعون توفير احتاجاتهم الأساسية كالطعام، والشراب والأدوية، فكيف يكون الوضع في ظل جائحة الكورونا التي فرضت أعباء مالية إضافية من دواء وادوات تعقيم فضلا عن متطلبات تعليمية في ظل النظام الجديد؟

اليوم الجديد" قامت باستطلاع آراء عدد من الأسر التي لديهم أبناء في سن الدراسة حول استعدادات لأنماط تعليمية جديدة إلكترونية،وتباينت الآراء، ما بين أنه نظام صحي في ظل الجائحة، ولكنة ملىء بالعقبات لتوفير العلم بهذه الطريقة.

ترى منى سمير، وهي أم لطفلين احدهما في المرحلة الإعدادية والآخر في المرحلة الابتدائية أن تجربة التعليم عن بعد عبر الإنترنت لم تأت ثمارها خاصة في ظل أزمة بطء الاتصال بالإنترنت، مشيرة إلى أن ابنها الاكبر كان يفوت عليه نصف الدرس بسبب انقطاع الإنترنت أكثر من مرة، مما كان يصعب عليه التواصل مع المدرس إلكترونيا.

وتشير إلى أن مع اعتماد المنصات الإلكترونية كوسيلة تعليمية، تحولت احتياجات كانت تحت بند "الرفاهية "إلى بند ضرورى، مما يتطلب إنفاق قدرا أكبر من المال على باقة الإنترنت وشراء حاسوب أو موبايلات حديثه للأولاد، قائلة: "هنجيب فلوسهم من فين؟ ".

وفي إطار شكاوى الطلاب من عدم تأهيل المؤسسات التعليمية إلكترونيا، أطلق الطلاب هشتاج باسم " #احنا_مش_عارفين_نذاكر_أونلاين"، وجاءت أبرز شكوى الطلاب حول سوء خدمة الإنترنت وبطئها. التى تمثل العائق الرئيسى في نمط التعليم عن بعد.

ويبقى تكلفة الاتصال بالشبكة العنكبوتية تحديا آخر أمام مواجهة الكورونا، حيث انتقد حمدى إبراهيم، حارس عقار، إجبار الطلاب على التعليم "إلكترونيا"، دون توفير لهم تكلفة الاتصال بالإنترنت، مشيرا إلى أن تجربة شهر واحد فقط، خلال امتحانات العام الماضى كلفته 500جنيه، متسائلا: "في حال إجبار الطلاب على متابعة دروسهم ومناهجهم إلكترونيا طوال العام الدراسى، فمن يتحمل تكلفة الإنترنت لأبناءه وهو مرتبه لا يتعدى ال1000جنية؟ ".

واتفقت معه الرآى هبة محمد، الطالبة في الصف الأول الثانوي، مشيرة إلى أنها كانت تلجأ إلى "سايبر" لمتابعة الدروس الإلكترونية خلال فترة إغلاق المدارس ومنع الدروس الخصوصية في شهر مايو الماضى. قائلة: "من الصعب توفير نفقات لمتابعة دروسى إلكترونيا طوال اليوم ".

وفي هذا الإطار، توقعت دراسة صادرة عن معهد التخطيط القومى، بعنوان"التداعيات المحتملة لأزمة الكورونا على الفقر في مصر "، ارتفاع معدلات الفقر بيتراوح ما بين 5.6%إلى 12.5مليون مواطن خلال العام الحالى 2020-2021.

تعليم آمن.. ولكن يصعب تدريس كافة المناهج

وعن تقييم التعليم عن بعد، أكدت يمنى كرم، مدرسة في إحدى المدارس الدولية، أن نظام التعليم عبر الإنترنت هو آمن وصحى للطلاب، فضلا عن أنه صحيا على القائمين على العملية التعليمة، إذ يقلل التكدس في المدارس

وعن التحديات التي واجهتها في تدريس الأطفال إلكترونيا، أشارت إلى أن انقطاع الإنترنت عند بعض الطلاب حال دون حضورهم "الدرس الإلكتروني"، كما أن توقيت الحصة أكثر من ساعة، ويصعب التحكم في الطالب للجلوس أمام الشاشة لمتابعة الدرس طوال المدة ، قائلة: "يصعب على الكبار حتى المكوث مدة طويلة أمام الشاشة الكمبيوتر. فما بالكم بطفل لا يتعدى عمره 10سنوات".

كما رآت أن نظام التعليم عبر تنمية المهارات والتى كانت تختص به المدارس الدولية، في حين لجئت إليه مؤخرا المدراس الحكومية، بات من الصعب تطبيقه إلكترونيا.

ولا ينفى وزير التربية والتعليم التحديات التقنية واللوجستية التي تواجه الطلاب، مؤكدا على التعاون بين شبكة أورنج مصر لتسهيل تلك العقبات. التقنية، بينما قال، خلال المؤتمر الصحفي الذي يعقده بمقر وزارة التعليم، لإعلان تفاصيل العام الدراسي الجديد، أن غالبا الدولة لا تسطيع تحمل تكلفة أجهزة التابلت للطلاب، ولكن يمكن نجري اتفاق مع شركات المحمول  لتخفيض أسعارها وتقسيطها دون فوائد.

وأعلن وزير التربية والتعليم عن تقييم التحديات بعد مرور فترة زمنية كافية من تطبيق نظام التعلم عن بعد؛من خلال إجراء دراسة استقصائية، إلى جانب وضع تصور متكامل لخطة عمل مستقبلية.

الكمامة مقرر جديد

قواعد مدرسية جديدة تفرضها الجائحة، على الطلاب عند عودتهم إلى المدرسة، في مقدمتها اشتراط وضع " الكمامة" على وجه الطلاب من عمر 3سنوات فما فوق، وفي إطار المقرر الجديد الذي فرضه تفشى فيروس كورونا، ظهرت صيحات جديدة ل"الكمامة" المدرسية بمختلف الألوان ورسومات مختلفة تناسب فئات عمرية.

واتجهت المدراس الخاصة والدولية إلى بيع "كمامة "المدرسية ضمن الزى المدرسي، واختلفت أشكالها وفقا للأعمار، فتميزت الكمامة المدرسية الخاصة بالإعمار من 3-6سنوات بمجموعة متنوعة من رسومات كقوس قزح، والاميزة ديزنى، واليونيوكرن "حصان وحيد القرن"وغيرها من رسومات المفضلة للأطفال لتأهيلهم وتشجيعهم على ارتداءها ضمن الزي المدرسي.

بينما جاءت الكمامة المدرسية للفئات العمرية من فوق 6سنوات تتميز بالوانها الزاهية واربطة من الستان، ومرسوم عليها قلوب أو كواكب وبعضها يتميز بخاصية كتابة اسم الطفل عليه حتى لا يقلق أولياء الأمور بشأن ضياعها أو استبدالها بأخرى.

ومن جانبه أكد الدكتورحسن عبد الظاهر، أستاذ المناعة بجامعة القاهرة ، على ضرورة تغيير الكمامات بعد الاستخدام، أو غسلها في نهاية اليوم الدراسى، مع مراعاة خلعها في الأماكن المفتوحة أو ذات الكثافة المنخفصة لاستنشاق هواء نظيف..

كما نصح، أستاذ المناعة  بجامعة القاهرة، الطلاب بالحرص على فتح منافذ التهوية في الفصول، وغسل الأيدى باستمرار.،وأوضح إن الكمامة الطبية المطابقة للمواصفات العالمية تساعد على الحد من انتشار الفيروس بين الطلاب، مشيرا إلى أن الكمامة القماشية تساعدهم على التنفس بشكل أفضل.

وحذر ،أستاذ المناعة بجامعة القاهرة ،من تبادل الكمامات بين الطلاب ،مشددا على أن يلتزم كل منهم بالكمامة الخاصة به..

كيف ستكون العودة آمنة إلى المدرسة؟

"عودة الدراسة واجب وطنى ". بهذه التوصية أعلنت منظمة الصحة العالمية عن تأيدها لقرار فتح المدارس وبدء العام الدراسي الجديد في موعده. وأكدت أن فتح المدارس لايعنى وجود الطلاب في المدرسة، ولكنه يعنى مواصلة الدراسة بطريقة "الأون لاين ". وهو ما استشهد به طارق شوقى  وزير التربية والتعليم قائلا: "معندناش حاجة تخلينا في قلق، ودة وفقا لمنظمة الصحة العالمية"، إلا أن مخاوف كثيرة من قبل أولياء الأمور تحيط بعملية استئناف الدراسة في ظل الجائحة كوفيد -19، حيث يخشون التقاط أبناءهم العدوى. فضلا عن تساؤلات مستمرة لكل أسرة لديها أطفال في سن الدراسة عن كيفية توافر الشروط الآمنة للطلاب لكي يعودوا إلى مدارسهم؟

ومن جانبة أكد الدكتور رضا حجازي، نائب وزير التربية والتعليم، وجود سيناريوهات مختلفة، وفقا لموجات الوباء، حتى نضمن استمرار العملية التعليمية مع الحرص على الأولوية الصحية وسلامة الطلبة، فضلاعن  العمل مع الجهات المعنية على ضمان وجودهم في جوٍّ صحيٍّ وآمنٍ على مقاعد الدراسة.

وحول ضمان العودة الآمنة للمدراس، يشير، نائب وزير التربية والتعليم، على أنه سيتم تطبيق مجموعة من الإجراءات الاحترازية لضمان الوقاية الكاملة من الأمراض المعدية والحد من انتشار فيروس كورونا المستجد، ، مشيرا إلى إجراءات خاصة بدخول المدرسة تشمل قياس درجة الحرارة وتنظيم حركة دخول المدرسين ،وأولياء الأمور. بالإضافة إلى إعداد عدة خطط تنفيذية على مستوى الإدارات التعليمية بكافة المحافظات والمدارس. تتضمن استحداث بروتوكولات لعمليات الفحص داخل المدارس.

كما أوضح أن  هناك إجراءات خاصة بالحافلات المدرسية تشمل المسح الحراري لكل طفل  عند صعود الحافلة قبل استلامه من ولي الأمر.مؤكدا أن حماية الطلاب مسئولية مشتركة بين المدرسون وسائر العاملين بالمدارس والآباء والأمهات .

وكشف، نائب وزير التربية والتعليم، عن سياسات محددة لمنع وجود أي حالات إصابة لمنع أن تكون المدارس مصدرًا للعدوى، بحيث يتم التشدد على التزام كل طالب بمقعده ووجود مسافة بين كل طالب وآخر في المقاعد حتى ضمان التباعد، مشددا حرص الوزارة على تزويد إدارات التعليم بأسماء وبيانات المسؤولين عن التعامل مع فيروس كورونا في وزارة الصحة والتنسيق معها، لتوحيد الجهود لمكافحة المرض وسبل الوقاية منه، إضافة إلى تكثيف الزيارات الميدانية من المشرفين الصحيين للمدارس، والتأكد من السلامة البيئية للمدرسة، وتزويد جميع المرشدين الصحيين بدليل التعامل مع الأمراض المعدية في المدارس، والتنسيق مع مديرية الصحة بالمنطقة لتنفيذ ورش تدريبية ولقاءات للعاملين في مجال الصحة المدرسية؛ لاطلاعهم على المسؤوليات والأدوار المناطة بالمدرسة..

في بادرة الخطط لضمان العودة الآمنة للمدارس، أصدرت وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع وزارة الصحة بروتوكولًا صحيًا خاصًا بعودة الطلبة للمدارس،كما اصدرت نشرات توعوية معتمدة بالتعاون مع وزارة الصحةعلى هيئة تصاميم، وأفلام تعريفية وتوعوية.

ونشرت البروتكول على هيئة إرشادات على الموقع الإلكترونى للوزارة، وتتضمنت استراتيجيات الوقاية في المدارس التباعد الاجتماعي وغسل اليدين، وتطهير الأسطح التي يتم لمسها بشكل متكرر في المدارس والحافلات، وارتداء الكمامة.

ووفقا لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، أعادت بعض الدول فتح مدارسها أمام الطلاب، بعد وضع سياسات تناسب الوضع الصحى لكل دولة.