تعتبر التقلبات المزاجية جزءا لا مفر منه من الحمل. لكن هذا لا يعني أنه لا توجد أشياء يمكنك القيام بها لتسهي

الحمل,التقلبات المزاجية,التعامل مع التقلبات المزاجية

السبت 26 سبتمبر 2020 - 06:54
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

10 طرق للتعامل مع التقلبات المزاجية أثناء فترة الحمل

تُعتبر التقلبات المزاجية جزءًا لا مفر منه من الحمل. لكن هذا لا يعني أنه لا توجد أشياء يُمكنكِ القيام بها لتسهيل الأمر ولو قليلاً. إليكِ بعض الأشياء التي يُمكنكِ القيام بها من أجل التأقلم والتعامل مع التقلبات المزاجية خلال فترة الحمل.



  1. كوني صبورة تجاه نفسكِ:

الشيء الوحيد الأسوأ من الشعور بالسوء هو الشعور بالسوء حيال حقيقة أنكِ تشعرين بالسوء. تذكري أنكِ لستي وحدكِ من تمرين بهذه التجربة من التقلبات المزاجية، وأن الهرمونات هي المسؤولة عن الكثير مما تشعرين به، وأن كل هذا سوف يمر بمرور الوقت.

  1. تحدثي إلى شريككِ وأطفالكِ:

قد تفقدين أعصابكِ، أو تبدأين في البكاء بشكل غير متوقع. دعي شريككِ وأطفالكِ يعرفون أنهم ليسوا هم السبب في ذلك. اعتذري مقدمًا عن فترات الانفعال اللحظية. عند التحدث مع أطفالكِ، احرصي على عدم إلقاء اللوم على الطفل بسبب مزاجكِ.

من المحتمل أن يكونوا قلقين بالفعل لأنه سيصبح هناك طفل آخر يُشاركهم محبتكِ وإهتمامكِ. ومع وضع ذلك في الاعتبار، لا يجب إعطائهم أسبابًا إضافية لعدم الرضا عن التغيير العائلي القادم. بدلًا من ذلك، اشرحي لهم فقط أنكِ لا تشعرين بحالة جيدة مؤخرًا، لكن كل شيء على ما يرام وسيتحسن.

  1. ابتعدي عن كتب الحمل التي تُزيد من مخاوفكِ:

بالطبع تريدين الحصول على حمل صحي. وبالطبع، فأنتِ ترغبين أن تكوني على اطلاع حتى تتمكني من اتخاذ خيارات مستنيرة بشأن رعاية ما قبل الولادة والنظام الغذائي والولادة القادمة. ومع ذلك، إذا كانت كتب الحمل هذه تجعلكِ قلقة، فلا تقرئيها. اكتشفي شيئًا أكثر إيجابية لقراءته أو اسألي طبيبكِ مباشرةً أثناء فحوصات ما قبل الولادة.

  1. استعدي لموجات غثيان الصباح:

من الناحية العاطفية، من أسوأ جوانب غثيان الصباح أنها تأتي دون سابق إنذار. هذا يمكن أن يجعلكِ تشعرين بأنكِ خارجة عن نطاق السيطرة، ويمكن أن يؤدي ذلك إلى حدوث التقلبات المزاجية ويزيد من شعوركِ بالقلق. لتقليل المخاوف، حاولي أن تكوني مستعدة.

احملي معكِ وجبات خفيفة لأوجاع الجوع المفاجئ. أحضري أكياسًا بلاستيكية مثل أكياس الساندويتش في جيوبكِ أو في حقيبتكِ عندما تشعرين أنك ستتقيأي ولا يتوفر حمام يُمكنكِ استخدامها.

إذا كان غثيان الصباح ناتجًا عن روائح كريهة أو قوية، فحاولي حمل شيء تفوح منه رائحة طيبة بالنسبة لكِ، قد تكون الروائح الطيبة بالنسبة لغيركِ ليست كذلك بالنسبة لكِ، فاحملي الرائحة المُفضلة لديكِ، وذلك للتخلص بسرعة من التأثير السلبي للروائح غير المرغوب فيها ومنع حدوث هذ التأثير. قد تنجح عبوة القرنفل أو القرفة أو زجاجة صغيرة من غسول اليد الذي تحبينه في تحقيق هذه النتيجة.

  1. إعطاء الأولوية للنوم:

في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل، من المحتمل أن تشعري بالتعب بغض النظر عن مقدار نومكِ. خلال الثلث الثالث من الحمل، قد تجدين صعوبة في الحصول على وضع مُريح يُمكنكِ من النوم،  وهذا قد يؤدي إلى قلّة النوم، وعدم الحصول على القدر الكافي منه، هنا يجب أن تعرفي أنكِ بحاجة للنوم. فالتعب وعدم كفاية النوم يؤديان حتمًا لحدوث تقلبات مزاجية أكثر حدة.

إذا كان بإمكانكِ أن تأخذي قيلولة أثناء النهار، فاحصلي على واحدة. حتى لو كان ذلك يعني القيلولة في مكتبكِ في العمل. في المنزل، افعلي كل ما في وسعكِ لجعل وقت النوم هو فترة هادئة، حتى تستطيعين الحصول على النوم الذي تحتاجينه.

  1. ابحثي عن رفيق داعم:

هل تشعرين بالسمنة و "القبح" عندما ترتدين ملابس الحمل؟ اصطحبي معكِ شخصًا يقف خارج غرفة الملابس ويُساعدكِ على اختيار الملابس الأفضل والتي تبدين جميلة بها.

يُمكنكِ أيضًا اصطحاب زوجكِ أو صديقتكِ أو أحد أفراد أسرتكِ إلى مواعيد ما قبل الولادة. فوجود شخص معكِ، خاصة خلال جلسات الموجات فوق الصوتية أو الإجراءات مثل بزل السلى، يمكن أن يساعد في علاج التوتر.

  1. احصلي على المعلومات الكافية حول الولادة:

الخوف من يوم الولادة أمر شائع. لكن كلما عرفتي أكثر، وشعرتي بدعم أكثر، قلّ قلقكِ. يمكن أن يساعد أخذ دروس حول الولادة والحصول على معلومات صحيحة عنها في تقليل هذا القلق.

  1. تواصلي مع الأمهات الحوامل الأخريات:

يمكن أن يساعدكِ التحدث مع الآخرين عن تقلبات مزاجكِ وقلقكِ على الشعور بأنكِ طبيعية. هناك منتديات ومجموعات وسائط اجتماعية مخصصة للأمهات الحوامل فقط. يمكنكِ على الأرجح العثور على مجموعات دعم محلية أيضًا على مواقع مثل Meetup.

  1. جرّبي اليوجا أو التأمل:

يمكن أن تساعد اليوجا والتأمل في تقليل القلق وزيادة الشعور بالراحة. هناك العديد من تطبيقات التأمل المجانية عبر الإنترنت التي يمكنكِ تجربتها. إذا قررتي أن تأخذي دروسًا في اليوجا، فتأكدي من أنها مخصصة للنساء الحوامل. وتحدثي إلى مدرب اليوجا قبل بدء الفصل حول التعديلات الممكنة في المواقف حتى يتناسب الأمر مع الحمل ولا يُشكّل قلقًا عليكِ أو على جنينكِ.

  1. راجعي أخصائي نفسي:

في بعض الأحيان، قد تحتاجين إلى متخصص نفسي لمساعدتكِ على التعامل والتأقلم. هنا يجب أن تعرفي أنه ليس عليكِ أن تكوني "مكتئبة إكلينيكيًا" لرؤية معالج. المستشارون موجودون لمساعدة الناس على التكيف مع التغيرات الكبيرة في الحياة، والحمل والولادة، سواء كان طفلكِ الأول أو حتى الخامس، دائمًا ما يُمثّل تغييرًا كبيرًا في الحياة.

أيضًا، يمكن أن يساعدكِ المستشار في تحديد ما إذا كانت تقلبات مزاجكِ أكثر من مجرد تجربة طبيعية كتلك التي تحدث لأغلب النساء خلال فترة الحمل، أو أن الأمر يتجاوز ذلك ويصل إلأى حدود الإصابة بالاكتئاب أو اضطراب القلق.