توجه وزير الخارجية سامح شكري صباح اليوم الثلاثاء إلى العاصمة اليونانية أثينان وذلك تلبية لدعوة رسمية من نظي

تركيا,وزير الخارجية,سامح شكري,اليونان

الخميس 24 سبتمبر 2020 - 20:36
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

وزير الخارجية يطير إلى اليونان لتعزيز سبل التعاون

وزير الخارجية
وزير الخارجية

توجه وزير الخارجية سامح شكري، صباح اليوم الثلاثاء، إلى العاصمة اليونانية أثينان وذلك تلبيةً لدعوة رسمية من نظيره اليوناني لإتمام زيارة ثنائية لليونان، يلتقي خلالها بكل من رئيسة الجمهورية، ورئيس الوزراء، ووزير الخارجية، وذلك لتناول سبل تعزيز التعاون الثنائي والتنسيق بين الدولتيّن في شتى المجالات، فضلًا عن التباحُث حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المُشترك.



وأكد السفير أحمد حافظ المُتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، في بيان لوزارة الخارجية، أنه من المقرر أيضًا مشاركة الوزير شكري خلال الزيارة في الدورة الـ24 لمؤتمر المائدة المستديرة التي تنظمها مجموعة "الإيكونوميست" والذي يتناول الأوضاع في أوروبا وشرق المتوسط.

ومن المقرر أن يعقد الوزيران شكري ونظيره اليوناني، نيكوس ديندياس مؤتمرا صحفيا مشتركا، عقب جلسة مباحثات ثنائية في تمام الواحدة ظهرا بتوقيت أثينا يعقبها المؤتمر في تمام الثانية والربع. وستركز المحادثات، على القضايا ذات الاهتمام الثنائي والإقليمي، مع التركيز على التطورات في منطقة شرق البحر المتوسط ​​الأوسع وليبيا.

تفاصيل اتصال وزير الخارجية بنظيره الروسي

وفي سياق منفصل، أجرى سامح شكري وزير الخارجية، أمس، اتصالًا هاتفيًا مع سيرجي لافروف وزير خارجية روسيا، وشهد الاتصال تشاورًا بين الجانبين حول عدد من القضايا الإقليمية التي تهم البلديّن، فضلاً عن مواصلة تعزيز مجالات التعاون الثنائي بين القاهرة وموسكو.

وصرح أحمد حافظ، المُتحدث الرسمي بِاسم وزارة الخارجية، بأن سامح شكري وزير الخارجية وسيرجي لافروف وزير خارجية روسيا، تبادلا الرؤى حول التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، وعلى رأسها الأوضاع في ليبيا، حيث أكد الوزير شكري على أهمية تجميد الوضع الميداني، والتوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار شامل ورسمي، وكذلك ضرورة تفكيك الميليشيات وخروج جميع القوات الأجنبية من الأراضي الليبية، فضلاً عن الانتقال إلى مفاوضات نشطة بغية التوصل إلى الحل السياسي المنشود.

وناقش الوزيران أيضًا مستجدات الملف السوري، وضرورة الاستمرار في الدفع قدمًا بالمسار السياسي بهدف الوصول إلى تسوية شاملة للأزمة استنادًا إلى المرجعيات الأممية ذات الصلة، وبما يحافظ على وحدة واستقلال وسيادة الأراضي السورية ويضمن أمن وسلامة الشعب السوري وتماسك الدولة بمؤسساتها الوطنية. واتصالا بالقضية الفلسطينية، وأكد الوزير شكري على أهمية تعزيز مناخ الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة، مع ضرورة الحفاظ على الحقوق الفلسطينية المشروعة ومبدأ حل الدولتيّن في إطار مقررات الشرعية الدولية.