تعد الحروق واحدة من أكثر مسببات الوفيات حول العالم.. المزيد

الحروق,الإصابة بالحروق

الجمعة 25 سبتمبر 2020 - 07:55
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

3 درجات أصعبها الثالث

أنواع الحروق وأخطرها.. وكيف يمكن علاجها بسرعة؟

تعد الحروق واحدة من أكثر مسببات الوفيات حول العالم، كما أنها تصنف ضمن الأكثر صعوبة نظرا للألم الشديد الذي يعانيه المريض سواء إذا ظل على قيد الحياة، أو توفى بعد فترة من المعاناة، وتتدرج أنواع الحروق إلى ثلاثة أنواع تتدرج في شدتها ما بين التي يمكن علاجها وهي حروق الدرجة الأولى والتي يصعب علاجها وهي حروق الدرجة الثالثة، وفي الحالتين تترك الحروق آثار صعبة على المريض نفسه.



الجلد هو درع الوقاية

وبشكل عام فإن الجلد هو درع الوقاية والحماية للجسم، الذي يقيه من الأنواع المُختلفة من الفيروسات والبكتيريا المُنتشرة في البيئة المحيطة، كما يلعب دورا مهما في تنظيم درجة حرارة الجسم، وحفظ توازن السوائل فيه.

وبمجرد أن تتعرّض مساحة كبيرة من الجلد للإصابة أو الضّرر، فإنّ هذا الدرع الحامي يفقد خواصّه في حماية الجسم من أنواع العدوى المُختلفة، ومن الإصابات التي من المُمكن أن يتعرّض لها الجلد، الإصابة بالحروق، ويختلف الضرر الناتج عن الحرق اعتماداً على نوع الحرق، وموقع الإصابة به، وعمق الإصابة، وكميّة المساحة التي تعرّضت للحرق.

تصنيف الحروق

حروق الدرجة الأولى: حيث تُعدّ حروق الشّمس من حروق الدرجة الأولى وهي الحروق السّطحيّة، التي تتسبّب في حدوث التهاب موضعي في مكان الحرق، ويُصاحب هذا النوع من الحروق الألم، والاحمرار، ونسبة بسيطة من الانتفاخ.

وحروق الدرجة الثانية: وذلك في حال كان الحرق أكثر عُمقاً، ويرافقه ألم شديد، واحمرار، والتهاب في المنطقة المُصابة.

وفيما يخص حروق الدرجة الثالثة فهي تشمل تقريبًا جميع طبقات الجلد ويُسبّب لها التلف، ولكن في هذا النوع يظهر الحرق باللّون الأبيض عادة، ولا يرافقه الشعور بالألم لأنّ الأعصاب والأوعية الدموية كلها تكون قد تضرّرت.

كيفية علاج الحروق

كما أن أنواع الحروق متنوعة ما بين طفيفة ومتوسطة وشديدة ، فإن طرق العلاج تختلف أيضا فحروق الدرجة الأولى، يتمّ التعافي من هذا الحرق ما إن يلتئم خلال سبعة إلى عشرة أيام، ودون أن تتكوّن النُدب، أمّا في الحالات التي يُصيب بها هذا النوع من الحروق مساحة كبيرة من الجلد، أو يُصيب الوجه، أو أحد المفاصل الرئيسيّة كالركبة، أو الكاحل، أو القدم، أو العمود الفقري، أو الأكتاف، أو الكوع، تجب مُراجعة الطبيب حينها في أقرب وقت مُمكن.

أما حروق الدرجة الثانية، فتعتمد سرعة المُعافاة على طبيعة البثور المتكوّنة على سطح الجلد، فكلما كانت حالتها أسوأ، احتاجت إلى وقت أطول للشّفاء، ولكن بشكلٍ عام تتعافى خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع دون أن تتسبّب في تكوّن ندبات.

وعند الإصابة بحروق من الدرجة الثانية، ينبغي إبقاء المنطقة المُصابة نظيفة ومُغطّاة بطريقة مناسبة لمنع حدوث العدوى، فذلك يُساعد على التئام الحرق بشكلٍ أسرع.

وفي حالة حروق الدرجة الثالثة، فإنها تكون غالبًا بحاجة إلى تدخل جراحي، وإلا فإن الحرق سيحتاج وقتاً طويلاً وغير محدّد للشفاء، كما أنّ هذا النّوع من الحروق لا يمكن مُداواته منزلياً، إنّما ينبغي الاتصال بالدفاع المدني والطوارئ مُباشرة عند الإصابه بهذا النوع من الحروق.

وفي أثناء انتظار العناية الطبية اللازمة يجب رفع الجزء المُصاب بمستوى أعلى من مستوى القلب، كما يجب إزالة أي جزء يغطي مكان الحرق من الملابس.