قامت ملكات مسابقة miss elegant بزيارة لدعم موسسة معانا لانقاذ انسان اليوم الأحد.. المزيد

كورونا,ملكات الجمال,رعاية المشردين

الأربعاء 2 ديسمبر 2020 - 21:02
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

بزيارة للمؤسسة..

ملكات جمال الأناقة يدعمن معانا لإنقاذ إنسان

ملكات جمال الأناقة خلال زيارتهن لمؤسسة معانا لإنقاذ إنسان
ملكات جمال الأناقة خلال زيارتهن لمؤسسة معانا لإنقاذ إنسان

قامت ملكات مسابقة "miss elegant" بزيارة لدعم مؤسسة معانا لإنقاذ إنسان، اليوم الأحد، وأكد محمود نجاح، رئيس المسابقة، أنه تم زيارة المؤسسة لدعمها المعنوي والمادي أيضا، وكان في الزيارة متسابقات ملكة جمال الأناقة، وهن: هيلانة بستڤروس، وعنان السماء، ونورهان أحمد، ورضوى عرفة.



وقال محمود نجاح، في بيان صحفي، اليوم الأحد، إن مؤسسة معانا لإنقاذ إنسان، هي المؤسسة الأولى على مستوى الشرق الأوسط لرعاية المشردين بلا مأوى من سن 18 عامًا إلى آخر العمر، حيث يوجد لديهم دور مخصصة للسيدات وأخرى للرجال، لافتًا إلى أن دورنا في المجتمع هو دعم الفئات الضعيفة والمهمشة، إذ أن من أهم أهداف مسابقة ملكة جمال الأناقة الدعم الاجتماعي والعمل الميداني لخدمة الوطن.

ووجّه نجاح، الفتيات خلال الزيارة، بضرورة استئناف الزيارات الميدانية والخيرية التي تشترطها المسابقة؛ للبقاء على الألقاب التي حصلن عليها، بعد أن كانت الزيارات قد توقفت خلال فترة العزل المنزلي بسبب جائحة كورونا المستجد، موضحًا أن كل فائزة قدمت مشروعها الخيري أمام لجنة تحكيم المسابقة التي أقيمت ختام فعالياتها في مارس الماضي، يجب عليها تنفيذه؛ لأن ذلك يعد من أهم شروط المسابقة والتي تثبت جديتها.

سحب ألقاب 3 وصيفات فى مسابقة ملكة جمال الأناقة

تم سحب ألقاب "الوصيفة الثانية، والثالثة، والرابعة"، والألقاب الشرفية أيضاً "ملكة السياحة، وميس فيتنيس، وملكة 2020"، من الوصيفات، وذلك فى مسابقة ملكة جمال الأناقة، لعام 2020، ومنعهن من الإلتحاق بأى مسابقة أخرى، بسبب إخلالهن بالشروط، وعدم تنفيذ خططهن الثقافية والخدمية والتطوعية، التى تم اختيارهن بناءً عليها.

"هبة فؤاد، أشجان كمال، إيريني طلعت"، ثلاث وصيفات، لم يلتزمن بتنفيذ خططهن لدعم الآخرين وخدمة المجتمع، وهو ما دفع محمود نجاح، مسؤول المسابقة، إلى سحب الألقاب منهن، مؤكدًا أنه قام بتحذير المتسابقات عدة مرات قبل سحب الألقاب منهن، لكن دون جدوى.

وأشار نجاح إلى أنه من ضمن شروط المسابقة بعيدًا عن جمال المتسابقة وأناقتها، تعرض على لجنة التحكيم خطة للأعمال الخدمية والتطوعية التي تقدمها للمجتمع، وبعد قبول هذه الخطط لم يتم تنفيذ أي منها، ما أدى إلى سحبها من الفائزات الثلاثة، لأن المسابقة بيست للدلع وإنما لخدمة البلد.

ومن الشروط الأخرى، التى أكدها رئيس المسابقة، أن تقوم الفائزات بدورٍ ميداني في خدمة المواطنين المحتاجين، والترويج للسياحة الداخلية، وكذلك التفاعل على مواقع السوشيال ميديا بانضباط وهدف: "أي متسابقة بتكتب لفظ خارج بتتشطب عشان هي المفروض واجهة وقدوة حسنة لمتابعيها".

وتُقام المسابقة سنويًا، وتضم أكثر من 20 متسابقة، يتم اختيار 9 متسابقات، وهن الملكة ووصيفاتها الثمانية، ووفقًا لنجاح: "بيكون في متابعة لدور المتسابقات وبشوف فعلاً هما أثروا في المجتمع وقدروا يقوموا بدورهم الخدمي ولا لأ، وفي حالة أن مفيش حاجة اتنفذت يبقى متستحقش اللقب".

وتابع أن هذه المسابقة لها دور تفاعلي، لذا لا يتم التهاون مع المتسابقات اللاتي لا يخدمن بلدهن، موضحًا: "قبل ما اسحب اللقب منهم اتكلمت معاهم وسمعت حجج كتير وده معناه أن مفيش تنفيذ للخطة الخدمية".