أعلنت وزارة الأوقاف 33 درجة بوظيفة إمام وخطيب ومدرس وهي المجموعة الأخيرة من مسابقة الأئمة.. المزيد

الأوقاف

الجمعة 27 نوفمبر 2020 - 02:11
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

5% منها لذوي الاحتياجات الخاصة

الأوقاف تعلن عن وظائف شاغرة.. تعرف على التفاصيل

وزارة الأوقاف
وزارة الأوقاف

أعلنت وزارة الأوقاف، اليوم الأحد، عن وجود 33 درجة بوظيفة إمام وخطيب ومدرس، وهي المجموعة الأخيرة من مسابقة الأئمة رقم (1) لسنة 2016م.



شروط وظائف وزارة الأوقاف 

أولًا: أن يكون المتقدم خطيبًا بالمكافأة على بند التحسين.

ثانيًا: أن يكون المتقدم من خريجي الكليات التالية: (أصول الدين، الدعوة الإسلامية، الدراسات الإسلامية والعربية بنين، الشريعة والقانون بشعبتيها، كلية القرآن الكريم، كلية اللغة العربية، كلية اللغات والترجمة قسم الدراسات الإسلامية جميع اللغات، كلية التربية جامعة الأزهر شعب الدراسات الإسلامية، واللغة العربية، واللغة الإنجليزية، واللغة الفرنسية).

ثالثًا: قبول العمل في أي من المناطق النائية والحدودية لمدة خمس سنوات.

رابعًا: ألا يزيد سن المتقدم من خطباء المكافأة عن 40 عامًا عند تاريخ نشر الإعلان.

خامسًا: أن يكون من غير المعينين بالحكومة أو القطاع العام.

وأشارت وزارة الأوقاف إلى تخصيص نسبة 5% من هذه الدرجات لذوي الاحتياجات الخاصة، وبذات الشروط على أن يكون التقرير الطبي لا يمنع من أدائه الوظيفي كإمام للمصلين والصعود على المنبر.

وزير الأوقاف يدعو إلى إنشاء مدونة سلوك قيمية جادة لكل طالب

وقال الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، إنه مما لا شك فيه أن الاعتراف بالأزمة أول طرق حلها، والسؤال الذي يطرح نفسه: هل نحن أمة الأخلاق حقًّا تنظيرًا وتطبيقًا؟ وهل نحن على الطريق الصحيح في ذلك؟ وهل نحن على مستوى موروثنا الحضاري وخلفياتنا الثقافية؟ أو أن مجتمعاتنا تتعرض لموجات حادة تعمل على زلزلة القيم المتأصلة في أعماق مجتمعاتنا؟.

وأضاف خلال المؤتمر الافتراضي لرابطة الجامعات الإسلامية تحت عنوان "دور الجامعات في خدمة المجتمع وترسيخ القيم": “من جهة التنظير فربما لا يماري أحد أننا أمة الأخلاق والقيم، وأن رسالة نبينا (صلّ الله عليه وسلم) مبنية على مكارم الأخلاق ، حيث قال نبينا (صلّ الله عليه وسلم): "إِنَّمَا بُعِثْتُ لأُتَمِّمَ مَكَارِمَ الأَخْلاقِ"، ولما سئل (صلّ الله عليه وسلم): ما أكثر ما يدخل الجنة؟ قال (صلّ الله عليه وسلم): "أَكْثَر مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الْجَنَّةَ تَقْوَى الله وَحُسْنُ الْخُلُقِ".

وتابع وزير الأوقاف، أن العربي عُرف حتى في الجاهلية بالنبل، والشهامة، والنخوة، والمروءة، والكرم، والوفاء، والحَمِيَّة للأرض والعرض، وجاء الإسلام فأكد على هذه القيم النبيلة وعمل على ترسيخها وتزكيتها وتوجيهها اتجاهًا أكثر صفاءً ونقاءً، فخلَّص صفات الكرم والنخوة والمروءة مما علق بها من المفاخرة والمباهاة وإظهار البطولة إلى الإيثار وإحقاق الحق ابتغاء وجه الله وصالح الإنسان.

واستطرد: “لكننـا للأسف الشديد نلحـظ في جانب التطبيق شيئًا من الانحراف عن مستوى السـلوك القويم، حيث نرى بعض السلوكيات الغريبـة على قيمنـا ومجتمعاتنـا وحضارتنـا وثقافتنا الرصينة، ما يجعلنا في حاجة ماسة إلى أن نعود وبقوة وسرعة إلى ديننا وأخلاقنا وقيمنا، في صحوة ضمير محفوفة ومحفوظة بالإيمان بالله (عزّ وجلّ)، والخوف منه، وحسن مراقبته سبحانه وتعالى في السر والعلن.

واختتم كلمته بالتأكيد على أمرين؛ الأول: أن الأمم التي لا تقوم على الأخلاق والقيم النبيلة تحمل عوامل سقوطها في أصل بنيانها وأساس قيامها، والناس جميعًا بفطرتهم السوية لا يملكون سوى احترام صاحب الخلق الحسن سواء أكان شخصًا أو أمة.

الثاني: أن الجامعات يمكن أن تسهم إسهامًا كبيرًا في تقويم السلوك واستعادة قيمنا وأخلاقنا الجميلة، سواء في مناهجها أم فيما تنتجه من بحوث أم فيما يشكله أساتذتها من قدوة.   ودعا إلى إنشاء مدونة سلوك حقيقية وجادة لكل طالب جامعي بل لكل طالب في كل مرحلة، فكما نقيس مستواه العلمي يكون هناك قياس آخر لسلوكه ومدى حرصه على القيم والأخلاق النبيلة من: الصدق، والإيثار، والتعاون، والإيجابية، وقبول الآخر، والإيمان بالتنوع، والحرص على النظافة بمفهومها الشامل إنسانًا ومكانًا، واحترام النظام العام، إلى غير ذلك مما يجب أن يتحلى به كل إنسان نبيل من القيم ومكارم الأخلاق.