بدأ وزير الخارجية التركيمولود تشاويش أوغلو الأربعاء الماضي زيارة إلى أربع دول أفريقية.. المزيد

اليوم الجديد - اخبار مصر - اخبار اليوم - اخبار السعودية - اهم اخبار اليوم

السبت 28 نوفمبر 2020 - 21:26
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

سر زيارة وزير الخارجية التركي إلى مالي

وزير الخارجية التركي
وزير الخارجية التركي

بدأ وزير الخارجية التركي مولود تشاويش أوغلو، الأربعاء الماضي، زيارة إلى أربع دول أفريقية؛ شملت مالي، وغينيا بيساو والسنغال، وانتشرت، اليوم الأحد، صورًا تظهر اجتماع الوزير التركي مع قادة الجيش المالي في خطوة قال مراقبون إنها تفضح تناقض سياسة تركيا التي تعارض سيطرة القوات المالية على مقاليد الحكم في البلاد بعد عزل الرئيس المالي.



وفي هذا الإطار، قال تشاويش أوغلو في تغريدة نشرها عبر حسابه على تويتر، إنه بدأ جولته غربي أفريقيا بزيارة لمالي، وأول محطة له ستكون في باماكو (العاصمة).

وفي وقت سابق، أكدت وزارة الخارجية التركية في بيان لها، أن تشاويش أوغلو يعتزم خلال زيارته إلى مالي إجراء مباحثات حول عملية الانتقال السياسي والعلاقات الثنائية بين البلدين مع أعضاء اللجنة الوطنية لإنقاذ الشعب، وممثلين من الأمم المتحدة والمجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا، والاتحاد الأفريقي”.

زيارة وزير الخارجية التركي لمالي 

وقال محللون، إن زيارة وزير الخارجية التركي إلى مالي تعد أول زيارة لمسؤول أجنبي بعد الانقلاب، ويلتقي بالقادة العسكريين المشاركين في الانقلاب، رغم أن هذه الزيارة تتعارض مع بيان رفضهم للانقلاب العسكري في مالي.

وجدير بالذكر أن مالي تعتبر معقل النفوذ الفرنسي ومعقل انتشار قواتها لمحاربة المتشددين في صحراء أفريقيا، وكذلك السنغال ثاني أهم دولة ذات نفوذ فرنسي في أفريقيا ويوجد بها جماعات إسلامية مقربة من الإخوان.

ونشرت صحيفة فاينانشيال أفريك، تقريرًا عن دوافع زيارة وزير الخارجية التركي إلى مالي، مؤكدة أن أردوغان يبحث عن نفوذ اقتصادي، مشيرة إلى تكثيف المسؤولين الأتراك في الأشهر الأخيرة زياراتهم إلى الدول الأفريقية، مع تركيزهم على الدول الناطقة بالفرنسية.

وقالت وزارة الخارجية التركية، إن تشاويش أوغلو سيجري يومي 10 و11 سبتمبر الجاري زيارة رسمية إلى غينيا بيساو والسنغال، تعد الأولى من نوعها يقوم بها وزير الخارجية.

ومن المقرر أن يتناول تشاويش أوغلو مع مسؤولي البلدين العلاقات الثنائية بكافة أشكالها، فضلًا عن مناقشة القضايا الإقليمية والدولية.

وكانت تركيا قد أعربت في بيان بشأن الانقلاب العسكري الذي جرى في مالي بأغسطس الماضي، عن بالغ قلقها وحزنها بشأن ما حدث.

وشددت وزارة الخارجية التركية على أن تركيا تتطلع لتأسيس مناخ للسلام الداخلي والاستقرار في مالي، وأنها ستقف بجانبها خلال هذه الفترة الصعبة.

وفي الأسبوع الماضي، أعلن التلفزيون الرسمي في مالي، استقالة رئيس البلاد بوبكر كيتا، الذي قال في كلمة مختصرة إنه استقال من رئاسة البلاد وحل البرلمان.