يتسائل البعض عن معاناة الآخرين وعن أسباب تلك المعاناة هل هي بلاء أم ابتلاء أم قدر ومكتوب.. المزيد

شيخ الأزهر,الأزهر,مناشدة,خريج أزهر

الخميس 3 ديسمبر 2020 - 00:09
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

يداه مبتورتان..

أزهري يستغيث بالإمام الأكبر: بكتب بفمي على السبورة ومرتبي لا يكفيني

الشيخ المبتور يكتب بقدميه
الشيخ المبتور يكتب بقدميه

عندما يعاني أي شخص من أزمة أو يصاب بمرض، تبدأ التساؤلات حول أسباب تلك المعاناة؟ هل هي بلاء أم ابتلاء؟ أم أقدار مقدرة لا يعلم مداها وأسبابها سوى الله عز وجل؛فالأقدار تعالج بالأقدار، فنحن نفرمن قدر الله إلى قدر الله، الجوع والعطش والمرض، أقدار من عند الله، وعندما تكون المعاناة أمامنا ونستطيع أن نخفف من آثارها، بأن نعطي الآخرين الفرصة لمحاولة التعايش مع ظروفهم،  هنا نجد السبب والمُسبب. 



 

من رحم المعاناة يولد الأمل

 الشيخ رضا  شوقي حمد، من محافظة كفر الشيخ مركز فوة، ويبلغ من العمر 37 عامًا، قاوم الصعاب حتى أتم دراسته، استطاع أن يكتب ويشرح بقدمه وفمه على السبورة بعد بتر يديه، ولا ينقصه حاليًا سوى تدخل بسيط لإعانته على المعيشة القاسية هو وأسرته، وتوفير مطلبه بتعينه بمؤهله الدراسي.

 

أكتب في دفتر التحضير بفمي وقدمي

وقال رضا شوقي: “ولدت مبتور اليدين، بتر كامل في اليدين بالطرف العلوي، وحمدت الله على الابتلاء، وقاومت كل الصعاب والتحقت بالأزهر الشريف، عانيت الأمرين حيث أنني من أسرة فقيرة ليس لنا حيلة، ولكن الفقر ليس عيبًا، وحصلت على ليسانس دراسات إسلامية عام 2005، وحتى الآن أكتب بقدمي  في دفتر التحضير الدراسي، وأكتب بفمي على السبورة، وبحثت عن وظيفة دون جدوى إلى أن عملت محفظًا للقرأن الكريم دون مؤهل، على الدرجة المالية الخامسة بالرغم من استحقاقي للدرجة المالية الثالثة.

الشيخ رضا شوقي يستغيث بشيخ الأزهر 

وأكد رضا، أنه تقدم بطلب للتساوي بالوظيفة وفقاً للمؤهل؛ حيث أنه حصل على المؤهل قبل الالتحاق بالعمل، إلا أنه لم يتم النظر للطلب بالرغم من التعين منذ عام 2012، متابعًا: “أريد العمل بمؤهلي الذي تعبت حتى حصلت عليه، حيت أن راتبي لا يكفيني وأنا أتقاضى 1800 جنيه وأرغب في التعين بمؤهلي الدراسي لزيادة راتبي وتعويضًا عن تعبي وإعالة أسرتي وأنني من ذوي القدرات الخاصة”.

 وأضاف: "مرتبي مش بيكفيني آخر الشهر وأناشد فضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب بالنظر لطلبي وتعيني بمؤهلي لإعانتي على الحياة والمعيشة والتكفل بأسرتي".