تعد سورة البقرة أطول سور القرآن الكريم وترتيبها الثانية في المصحف الشريف واشتملت على الكثير من الأحكام الت

القرآن الكريم,سورة البقرة,ما أسماء سورة البقرة,لماذا سميت سورة البقرة بهذا الاسم,سورة الفسطاط,سورة سنام القرآن

الجمعة 27 نوفمبر 2020 - 01:50
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

لماذا سميت سورة البقرة بهذا الاسم؟ وما أسماؤها الأخرى؟

سورة البقرة - أرشيفية
سورة البقرة - أرشيفية

تعد سورة البقرة، أطول سور القرآن الكريم، وترتيبها الثانية في المصحف الشريف، واشتملت على الكثير من الأحكام، التي تنظم حياة المسلمين، على رأسها، أحوال المعيشة بين الزوجين وإذا حدث الانفصال كذلك، وتحتوي على آية الكرسي، والآية الأطول، والتي تعرف بـ"آية الدين"، فما سبب تسميتها، وهل لها أسماء أخرى؟



ما سبب تسمية سورة البقرة بهذا الاسم؟

سميت سورة البقرة بذلك، نسبة إلى قصة البقرة الواردة بها، وكانت في زمان نبي الله موسى، عليه السلام، والتي ورد بشأنها روايتين، الأولى: عن أبي حاتم والطبري عن عبيدة السلماني، قال: كان في بني إسرائيل رجل عقيم،فقتله وليه، ثم احتمله فألقاه في سبط غير سبطه، فوقع بينهم فيه الشر حتى أخذوا السلاح، فقال أولو النهى: أتقتتلون وفيكم رسول الله؟ قال: فأتوا نبي الله، فقال: اذبحوا بقرة! فقالوا: أتتخذنا هزواً، قال: (أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين)، ثم قالوا: (ادع لنا ربك يبين لنا ما هي قال إنه يقول إنها بقرة)، إلى قوله: (فذبحوها وما كادوا يفعلون)، فضُرب، فأخبرهم بقاتله.

أما الرواية الثانية، والتي ذكرها الطبري أيضًا عن أبي العالية: قال: كان رجل من بني إسرائيل، وكان غنيًا ولم يكن له ولد، وله قريب وارثه، فقتله ليرثه، ثم ألقاه على مفترق الطريق، وأتى موسى فقال له: إن قريبي قُتل، وأتي إلي أمر عظيم، وإني لا أجد أحدًا يبين لي من قتله غيرك يا نبي الله، فنادى موسى في الناس: أنشد الله من كان عنده من هذا علم إلا بينه لنا، فلم يكن عندهم علمه. فأقبل القاتل على موسى، فقال: أنت نبي الله، فاسأل لنا ربك أن يبين لنا، فسأل ربه، فأوحى الله إليه: (إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة)، فعجبوا، وقالوا: (أتتخذنا هزوا قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين)، ثم قالوا (ادع لنا ربك يبين لنا ما هي قال إنه يقول إنها بقرة لا فارض)، إلى ما ذكره الحق عز وجل: (قالوا الآن جئت بالحق فذبحوها وما كادوا يفعلون).

ما أسماء سورة البقرة الأخرى؟

وسميت سورة البقرة بأسماء أخرى، منها الزهراء، لما ورد في الحديث الذي رواه الإمام مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم: (اقرؤوا الزهْرَاوينِ: البقرةَ وآلَ عمرانَ، فإنَّهما يأتيانِ يومَ القيامةِ كأنَّهما غمامَتانِ أو غيايتانِ، أو كأنَّهما فِرْقَانِ من طَيْرٍ صَوَافَّ، تُحَاجَّانِ عن أصحابِهما، اقرؤوا سورةَ البقرةِ؛ فإنَّ أخْذَها بركةٌ، وترْكُها حسرةٌ، ولا تستطيعُها البطَلَةُ).

كما سميت كذلك الفسطاط، خصوصًا أنها أحاطت بجملة من الأحكام، التي لم تُذكر في غيرها من السُور، وأيضًا سنام القرآن، لما رواه الإمام التِّرْمِذِيُّ مِنْ حَدِيثِ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ وَفِيهِ ضَعْفٌ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "لِكُلِّ شَيْءٍ سَنَامٌ وإن سنام الْقُرْآنِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ وَفِيهَا آيَةٌ هِيَ سَيِّدَةُ آيِ الْقُرْآنِ آيَةُ الْكُرْسِيِّ".