اجتمع ممثلو الحكومة الأفغانية ومقاتلو حركة طالبان لإجراء محادثات سلام تاريخية..المزيد

أفغانستان,طالبان,حركة طالبان,اخر اخبار العالم,اخبار دولية,بلاد بره,الحكومة الأفغانية,محادثات سلام,اجتماع الدوحة

الجمعة 18 سبتمبر 2020 - 15:45
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

طالبان: يجب أن تقوم أفغانستان على نظام سياسي إسلامي

محادثات السلام بين طالبان والحكومة الأفغانية
محادثات السلام بين طالبان والحكومة الأفغانية

اجتمع ممثلو الحكومة الأفغانية، ومقاتلو حركة طالبان؛ لإجراء محادثات سلام تاريخية تهدف إلى إنهاء عقدين من الحرب التي أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف من المقاتلين والمدنيين، وجاء الاجتماع بعد يوم واحد فقط من الذكرى التاسعة عشر لهجمات 11 سبتمبر، التي استهدفت الولايات المتحدة الأمريكية، وأدت إلى تدخلها عسكريًا في أفغانستان، وحثت مجموعة من الدول والمنظمات المعنية باتفاق السلام الطرفين للتوصل إلى اتفاق لايضمن الوقف الفوري لإطلاق النار ودعم حقوق المرأة الأفغانية.



اجتماع حركة طالبان والحكومة الأفغانية

صرح عبد الله عبد الله، رئيس مجلس السلام الأفغاني، في مستهل الاجتماع، اليوم السبت، بأنه إذا لم يتمكن الطرفين من الاتفاق على جميع النقاط الخلافية العالقة بينهم فعليهم تقديم تنازلات، مضيفًا: وفدي الدوحة يمثلان نظامًا سياسيًا يدعمه ملايين الرجال والنساء من مختلف الخلفيات الثقافية والاجتماعية والعرقية في وطننا.

من جانبه، قال الملا بردار أخوند، زعيم حركة طالبان الأفغانية، إن أفغانستان يجب أن تقوم على نظام سياسي إسلامي تجد فيه جميع القبائل والأعراق في البلاد نفسها دون أي تمييز ويعيشون حياتهم في حب وأخوة، مؤكدًا أن المفاوضات قد تشهد مشاكل، لكن يجب أن تمضي قدمًا بصبر، حسبما أفادت وكالة رويترز للأنباء.

وأعربت حكومة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، المتلهقة للمطالبة بإنهاء أطول صراع خاضته أمريكا، في إطار سعي الرئيس الأمريكي لإعادة انتخابه في نوفمبر المقبل، وأنها سوف تستخدم المساعدات كوسيلة ضغط للتوصل إلى اتفاق.

وأوضح مايك بومبيو، وزير الخارجية الأمريكي، أن حجم ونطاق المساعدة المالية الأمريكية المستقبلية للبلد، والتي تعتمد بشكل كبير على التمويل الدولي، سيعتمدان على خياراتهم وسلوكهم، وحث الأطراف الأطراف المتحاربة على اغتنام الفرصة للتوصل إلى اتفاق سلام شامل، مع الاعتراف بوجود العديد من التحديات التي ستواجهم.

وعلق على تصريحات طالبان الخاصة ببناء نظام سياسي إسلامي، قائلًا: " اختيار نظامك السياسي يعود لك، وبينما لا يوجد حل واحد يناسب الجميع، نحن نؤمن إيمانًا راسخًا بأن حماية حقوق جميع الأفغان هي أفضل طريقة لك لكسر دائرة العنف.

ويرى مسؤولون ودبلوماسيون ومحللون، أنه على الرغم من أن جلوس الجانبين إلى طاولة المفاوضات يعد إنجازًا كبيرًا، إلا أن هذا لا يعني أن الطريق إلى السلام سيكون سهلاً، خاصة مع تزايد العنف في جميع أنحاء البلاد.

من جهته قال جوزيب بوريل، الممثل الأعلى للشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي، في اجتماع الدوحة الذي شارك فيه عبر تقنية الفيديو كونفرانس: "لا شيء يمنع قبول وقف إطلاق النار وتنفيذه من قبل الطرفين".

وأوضحت وكالة رويترز للأنباء، أن إشراك حركة طالبان، التي رفضت شرعية الحكومة الأفغانية المدعومة من الغرب، في أي ترتيب للحكم وكيفية حماية حقوق النساء والأقليات التي عانت في ظل حكم طالبان يمثل تحديًا كبيرًا.