أعرب الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة وزير خارجية البحرين عن أماله في زيارة إسرائيل..المزيد

فلسطين,الإمارات,إسرائيل,التطبيع,البحرين,اخر اخبار العالم,اخبار دولية,بلاد بره,التطبيع بين البحرين وإسرائيل

الثلاثاء 22 سبتمبر 2020 - 16:26
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

وزير خارجية البحرين يعرب عن أمله في زيارة إسرائيل

وزير خارجية البحرين
وزير خارجية البحرين

أعرب الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة، وزير خارجية البحرين، عن أماله في زيارة إسرائيل، عندما يكون كل شيء مفتوحًا ورسميًا، بعد الإعلان عن تطبيع العلاقات بين إسرائيل والبحرين، كما أعرب عن رغبته في تدشين علاقات أفضل تقود للسلام في نهاية المطاف مع إسرائيل، والتي وصفها بأنها دولة كجزء من المنطقة العربية.



لأول مرة..وزير خارجية البحرين يجري مقابلة مع صحيفة إسرائيلية

رحب وزير خارجية البحرين، بالصحفيين الإسرائيلين الذين سافروا للبحرين، بعد إعلان تطبيع العلاقات بين البلدين، قائلًا:" نقدر أنكم الصحفين قبلتم دعوتنا، فدعوتكم كانت شيء أردنا فعله دائمًا؛ لأننا شعرنا أن  التواصل مع الإسرائيليين، من خلال وسائل الإعلام الخاصة بكم، هو جزء أساسي من بناء الثقة في أذهان الناس في العالم العربي الذين يهدفون دائمًا إلى السلام.

وقال وزير خارجية البحرين، في تصريحات خاصة لصحيفة تايمز أوف إسرائيل، اليوم السبت، إنه متفائل بشان جهود الإدارة الأمريكية في التوسط لاتفاق سلام بين إسرائيل وفلسطين، كما كشف أسباب استضافة بلاده ورشة البيت الأبيض الاقتصادية رغم الاحتجاجات الفلسطينة في هذا الصدد.

وأضاف: في الواقع أتسائل عن سبب اندهاش بعض الناس عندما كتب على تويتر في مايو 2018 - بعد غارة جوية إسرائيلية على أهداف إيرانية في سوريا -، أنه طالما استمرت طهران في عدوانها الإقليمي، فإن أي دوله بما في ذلك إسرائيل لديها الحق في الدفاع عن نفسها، عبر القضاء على مصدر الخطر.

وتابع: الصراع بين العرب وإسرائيل صراع سياسي وبالتالي يمكن حله، لكن الحماسة الدينية هي التي دفعت آيات الله في طهران، إلى وضع صواريخهم وتهديداتهم بالقرب من حدودكم على أرض عربية.

واستطرد: كل دولة متضررة لها الحق في الدفاع عن نفسها ضد مثل هذا العدوان، وقد قصدت ذلك عندما قلت،" بما في ذلك إسرائيل "؛لأنك دولة في المنطقة، والأمر لا علاقة له بالقضايا بين العرب والإسرائيليين، مضيفًا: تريد إيران مفاقمة القضايا وجعها أكثر سمية بجعلها دينية.

وقال وزير خارجية البحرين: هناك تراث مشترك من التعايش بين العرب واليهود، فنحن نأتي من نفس الخلفية والتاريخ، سواء كان في بغداد أو بلاد الشام أو المغرب العربي أو مصر أو إيران، أو أي مكان في العالم، فهذا هو المكان الذي عشنا فيه معًا، ورأيت تجسيد ذلك في الكنيس القديم، ونؤكد أنه قديم، إنه ليس شيئًا أنشأناه بسبب وجود المغتربين، لا فإنه لمواطني بلدنا، وهذا يعني الكثير بالنسبة لنا.

وأوضح، أنه رغم مقاطعة فلسطين لورشة عمل السلام من أجل الازدهار، فإن البحرين تؤيد فلسطين على مر التاريخ وستواصل العمل مع السلطة الفلسطينية، مضيفًا: حاولت البحرين دائمًا مساعدة الفلسطنين، وورشة عمل السلام من أجل الازدهار فرصة جيدة كان يمكنهم الاستفادة منها، رغم أنها ليست أول جهد اقتصادي يتم تقديمه لهم.

ولدى سؤاله عن الشق السياسي من اقتراح السلام الأمريكي، أجاب: يجب أن ننتظر، فلا أستطيع التحدث عن شيء لا أعرفه، لكن نأمل أن تكون هذه الخطة السياسة جذابة أيضًا للجميع، فالبنظر إلى ورشة العمل نجد أنها كانت جذابة للغاية، فالبحرين لا تقبل بشيء أقل من دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية، وفقًا لحدود عام 1967.