مباراة قوية يخوضها فريق ليفربول في الساعة السادسة والنصف من مساء اليوم عندما يستضف فريق ليدز يونايتد العائد

محمد صلاح,البريميرليج,ليدز,الريدز,ليدز يونايتد,ليفربول وليدز يونايتد

الأحد 20 سبتمبر 2020 - 16:34
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

شاهد| ليفربول يتفوق على الصاعدين للبريميرليج.. ولعنته تعيدهم للدرجة الأولى

مباراة قوية يخوضها فريق ليفربول في الساعة السادسة والنصف من مساء اليوم، عندما يستضف فريق ليدز يونايتد، العائد حديثًا لبطولة الدوري الإنجليزي الممتاز بعد 16 عامًا من الغياب، وذلك على ملعب أنفيلد، وذلك في افتتاح مباريات البريميرليج في موسمه الجديد، والذي ينطلق في الواحدة والنصف من ظهر اليوم بمباراة أرسنال وفولهام في ديربي لندني.



ليفربول يخوض لقاء مع فريق عائد للأضواء للمرة الثانية على التوالي بعد لقاء الموسم الماضي أمام نوريتش سيتي، والذي عاد مرة آخرى لدوري الدرجة الأولى الإنجليزية بعد تذيله مسابقة البريميرليج في الموسم الماضي، وهو الموسم الذي انتهى بتتويج ليفربول بلقب البريميرليج بعد غياب 30 عامًا.

وعلى مدار تاريخ البريميرليج الذي انطلق موسم 1992/1993، التقى ليفربول مع فرق صاعدة للبريميرليج 3 مرات فقط، كانت الغلبة للريدز، حيث فاز مرتين وتعادل مرة وحيدة ولم يهزم إطلاقًا في المباريات التي خاضها بل سجل 11 هدفًا ومني مرماه بثلاثة أهداف فقط.

والغريب في المواجهات الثلاثة أن الأندية الثلاثة التي صعدت واصطدمت بفريق ليفربول في البداية، هبطت مرة آخرى وعادت للدرجة الأولى من جديد بعدما فشلت في تجميع نقاط تجعلها تستمر لتصيبهم لعنة ليفربول من البداية.

المواجهة الأولى أمام كريستال بالاس

في موسم 1994/1995، كان ليفربول يحل ضيفًا على كريستال بالاس، الصاعد لأول مرة للبريميرليج في نسخته الجديدة، وذلك بعد تحقيقه لقب دوري الدرجة الأولى.

ليفربول نجح وقتها في الفوز على الفريق حديث العهد بالبريميرليج بستة أهداف مقابل هدف، حيث سجل ايان راش وستيف مكمانمان لليفربول هدفين وهدفًا لكلًا من جان مولبي وروبي فولر هدفًا لكلًا منهما وسجل لكريستال بالاس صاحب الأرض كريس أرمسترونج.

في هذا الموسم نال بلاكبرن اللقب، وجاء ليفربول رابعًا، في حين هبط فريق كريستال بالاس من جديد لدوري الدرجة الأولى وذلك بعد احتلاله المركز الثامن عشر في جدول الترتيب من 22 فريقًا شاركوا.

 

المباراة الثانية أمام شيفيلد يونايتد

عاد شيفيلد يونايتد من جديد للبريميرليج موسم 2006/2007، بعد احتلاله وصافة دوري الدرجة الأولى، واستضاف ليفربول في لقاء الافتتاح وتعادل الفريقان بهدف لمثله، حيث تقدم روب هولس لصالح شيفيلد قبل أن يتعادل روبي فولر من ضربة جزاء لصالح ليفربول.

الموسم انتهى بنفس النهاية، عاد شيفيلد يونايتد من جديد لدوري الدرجة الأولى بعد احتلال المركز الثامن عشر بفارق هدف عن ويجان الذي بقى في المسابقة، بينما نال ليفربول المركز الثالث في جدول الترتيب، وذلك خلف مانشستر يونايتد بطل المسابقة وتشيلسي الوصيف.

المواجهة الثالثة أمام نوريتش سيتي

في نسخة العام الماضي، كان نوريتش سيتي هو البطل لدوري الدرجة الأولى وحل ضيفًا على ليفربول لأول مرة في تاريخ مواجهات الريدز مع الصاعدين في الافتتاح، وفاز ليفربول في موسمه الأسطوري بأربعة أهداف لهدف، حيث سجل لاعب نوريتش هدفًا بالخطأ في مرماه في حين سجل صلاح وفان دايك وأورويجي أهداف ليفربول الثلاثة وسجل بوكي لصالح نوريتش في موسم انتهى بتتويج ليفربول بالبريميرليج وهبوط نوريتش من جديد.