أعلن نادي ميدلزبره الإنجليزي والذي سبق وأن لعب له الثنائي المصري محمد شوقي وأحمد حسام ميدو تعاقده مع لاعب ا

البريميرليج,الشامبيونشيب

السبت 26 سبتمبر 2020 - 04:40
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

مرسي ينتقل لصفوف ميدلزبره.. واللاعب يفسر سر الرحيل

 أعلن نادي ميدلزبره الإنجليزي، والذي سبق وأن لعب له الثنائي المصري محمد شوقي وأحمد حسام ميدو، تعاقده مع لاعب الوسط المصري سام مرسي، المحترف وقائد فريق ويجان الإنجليزي، للانضمام لصفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية حاليًا ودعم صفوف الفريق في بطولة دوري الدرجة الأولى الإنجليزية "شامبيون شيب".



وأكد الموقع الرسمي للنادي الإنجليزي أنه تعاقد مع سام مرسي، قائد فريق ويجان الإنجليزي قدم لصفوف ميدلزبره للانضمام لصفوف الفريق في عقد مدته 3 سنوات وذلك لدعم الفريق خاصة بعد المستويات التي قدمها خلال المواسم الماضية سواء مع بورت فايل وتشيسترفيلد وأخيرًا نادي ويجان أثليتك في المواسم الأخيرة مما جعله مفضلًا لدى مدرب الفريق.

وكان سام مرسي صاحب 29 عامًا، لاعبًا في شباب وولفرهامبتون، قبل أن يتم الاستغناء عنه وهو في سن الثامنة عشرة ليرحل لصفوف بورت فيل ويلعب في فريق الشباب بالفريق لمدة عامين، قبل أن يتم تصعيده للفريق الأول ويستمر حتى 2013.

استمر مرسي في صفوف بورت فيل حتى يوليو 2013، قبل أن يرحل لصفوف تشيسترفيلد بالدرجة الرابعة، ثم يقضي عامين ونصف ويرحل لصفوف ويجان في شهر يناير من عام 2016، ويستمر حتى نهاية العام قبل أن تتم إعارته لمدة عام لصفوف بارنسلي، إلا أن ناديه قطع الإعارة في منتصفه ليعود في  يناير 2017 لصفوف ويجان.

وكان ويجان قد هبط للدرجة الثانية بعد خصم 12 نقطة من رصيده في نهاية الدوري بسبب افلاس مالك النادي مما أدى للإطاحة بهم لصالح بارنسلي بفارق نقطة وحيدة.

ومن جانبه، عبر سام مرسي عن سعادته بالانضمام لصفوف ميدلزبره، مشيرًا إلى أن هناك بعض الظروف التي دفعته للرحيل عن صفوف ويجان أثليتك بعد 5 سنوات قضاها في صفوف الفريق وخوضه أكثر من 150 مباراة واختياره قائدًا للفريق العظيم.

وقال مرسي عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" تعليقًا على الرحيل: "أريد تفسر قراري بالرحيل، فارتبطت بالفريق 5 سنوات وكنت جزء من الفريق وتقلدت شارة القيادة، وهو أهم إنجازات مشواري الكروي التي أفخر بها ولذلك فأنا مدين لجمهور ويجان بالتوضيح".

وواصل سام حديثه قائلًا: "الأحداث كانت معلنة فشعرنا بالحزن لعدم التأعل للبريميرليج لاقتناعي بقدرتنا على التأهل، بل هبط الفريق للدرجة الثانية، رحل المدرب ثم بعض اللاعبين مما دفعني للفتكير في الرحيل بعد رحيل كل هؤلاء، وذلك حفاظا على مسيرتي المهنية ومشواري الدولي، تحدثت مع الإدارة وتفهموا أسبابي، طالبوني بالبقاء مع وعد بتعديل الأمور، لكني تلقيت عرضين، شكرًا لتفهم الأمر".