تعرضت المنصة الإلكترونية التي اصبحت الأشهر في العالم في الفترات الاخيرة نتفليكس لهجوم كبيرن ودعوات مقاطعة و

الأطفال,نيتفليكس,نتفليكس,netflix,أفلام الأطفال,مينيون

الإثنين 28 سبتمبر 2020 - 19:20
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

يحمل طابعًا جنسيًا.. هجوم حاد على NETFLIX بسبب "مينيون"

الصورة الدعائية لشبكة نتفليكس
الصورة الدعائية لشبكة نتفليكس

تعرضت المنصة الإلكترونية التي أصبحت الأشهر في العالم في الفترات الأخيرة "نتفليكس" لهجوم كبير ودعوات مقاطعة من قِبل رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بعد طرحها للفيلم الفرنسي "مينيون"، عبر منصاتها، مشيرين إلى أن هذا الفيلم الروائي يحمل "الطابع الجنسي" على الطفلات اللواتي شاركن بأداء أدوار البطولة به.

تفاصيل الهجوم على NETFlIX

ونشر عبر تويتر ما يزيد عن 200  ألف تدوينة أو تغريدة تحمل هشتاج "كانسل نتفليكس"، أي إلغاء نتفليكس"، وتسبب ذلك في أن تتصدر شبكة NETFLIX مؤشرات البحث على "تويتر" على مستوى العالم، وهجوم الكثير عليها.

تفاصيل فيلم مينيون

وجدير بالذكر أن فيلم "مينيون" قد حصل من قبل على جائزة أفضل إخراج في مهرجام "سنداس"، وتدور أحداثه في إطار درامي حول محاولة الفتاة التي تدعى "إيمي" تحقيق التوافق، والتوازن بين المبادئ التربوية الصارمة نسبة إلى عائلتها السنغالية، وبين ما تحتاجه من أجل أن تستطيع مواكبة السوشيال ميديا، والتي عليها عدد كبير من أصدقائها، وأبناء جيلها الذين يتشابهون معها في العمر ذاته.

ولكن تحاول إيمي التغلب على القيم التربوية التي نشأت عليها، لتنضم إلى إحدى فرق الرقص، والتي يتكون عددها من ثلاثة فتيات يقيمن بالحي ذاته التي تسكن به، ويقومن بالرقص بطريقة تشير إلى نوع من الإباحية في بعض الأحيان، وتشبه كثيرًا ما يوديها الكثير من نجمات الموسيقى البوب في الوقت الحالي.

وبالرغم من الهجوم الكبير التي تعرضت له "نتفليكس" بسبب هذا الفيلم إلى أن هناك بعض الأشخاص الذين حرصوا الدفاع عنه، ولعل من بينهم كانت الممثلة الأمريكية تيسا تومسون، والتي وصفته بأنه رائع.

ونشرت عبر صفحتها الرسمية بموقع التدوينات القصيرة "تويتر" قائلة: "أنه يتيح لصوت جديد أن يعبر عن نفسه"، وهي تشير إلى المخرجة ميمونة دوكورية، والتي تطل من خلال تجربتها في هذا الفيلم.

وصرحت المتحدثة الرسمية باسم وكالة "نتفليكس" لوكالة "فرانس برس"، أن فيلم مينيون يصنف على أنه اجتماعيًا، ولا يضيف الطابع الجنسي على الأطفال، وقالت: "الفيلم يتناول الضغوط التي يشكلها المجتمع ككل وشبكات التواصل الاجتماعي على الفتيات الصغيرات".

وأنهت حديثها قائلة: "ندعو من جميع الذي يهاجمون الفيلم إلة مشاهدته”.