في حالة من الاضطراب في المشاعر بين الفرح والحزن تأثر متابعي الفنان أمير شاهين شقيق الفنانة إلهام شاهين بخبر

إلهام شاهين,خطوبة امير شاهين,ميرنا المهندس,امير شاهين وميرنا المهندس,معلومات عن الفنانة ميرنا المهندس,الفنانة ميرنا المهندس,اخبار ميرنا المهندس,وفاة ميرنا المهندس,ميرنا المهندس وامير شاهين

الأحد 20 سبتمبر 2020 - 16:57
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

بعد خطوبة أمير شاهين..

تعرف على رحلة ميرنا المهندس مع الفن والمرض

ميرنا المهندس
ميرنا المهندس

 حالة من الاضطراب في المشاعر بين الفرح والحزن، سببت تأثر لمتابعي الفنان أمير شاهين، شقيق النجمة إلهام شاهين بخبر خطوبته مساء أمس الخميس، من إحدى الفتيات خارج الوسط الفني، والتي تدعى منة جاب الله، شقيقة زوجة المنتج أحمد عبد العاطي، في الساحل الشمالي، وسط حضور عدد كبير من الفنانين والفنانات على رأسهم شقيقته إلهام، والإعلامية بوسي شلبي، والفنانة هنا شيحة، والفنانة هالة صدقي، والفنانة سلوى خطاب.



وتأتي حالة الاضطراب، بسبب استعادتهم لتفاصيل علاقته بالفنانة ميرنا المهندس، والتي رحلت عن عالمنا في عام 2015 متأثرة بمرض السرطان، والذي توعد بأنه لن يتزوج غيرها أو يفكر في أحد غيرها، وقرر أن يتزوج في الجنة فقط، حسب تصريح سابق له في برنامج "الستات ميعرفوش يكدبوا".

 "اليوم الجديد" يرصد في السطور التالية معلومات هامة عن الراحلة ميرنا المهندس وعلاقتها بالفنان أمير شاهين:

ملخص حياة ميرنا المهندس حتى وفاتها

 ميرنا المهندس من مواليد 3 مايو عام 1976، بدأت مسيرتها الفنية بالعمل في مجال الإعلانات منذ عمر التاسعة مع المنتج السينمائي حسين حلمي المهندس، والذي أضاف لاسمها لقب "المهندس" نسبة إليه، تخرجت من كلية السلام، ثم التحقت بمعهد الباليه، والتحقت بعده بمعهد العالي للفنون المسرحية، وقدمت في بداياتها العديد من السهرات التليفزيونية، وأولى أعمالها الدرامية كانت مسلسل ضمير أبلة حكمت مع الفنانة الراحلة فاتن حمامة.

أثبتت ميرنا المهندس موهبتها في وقت قصير جدًا، وشاركت في العديد من الأعمال بوقت قصير، فعرفها الجمهور من خلال دوريها في مسلسلي أرابيسك وساكن قصادي، وعملت بعدها لسنوات في الدراما التليفزيونية، وشاركت في عدة أعمال منها: "أبو العلا 90، يوميات ونيس، بنات أفكاري، عمو فؤاد رئيس تحرير"، كما عملت في السينما في أفلام عديدة منها: "أيظن، الأكاديمية، يوم ما اتقابلنا، جيران السعد".

قدمت ميرنا في مسيرتها الفنية 67 عملًا بين السينما والدراما، على الرغم من اعتزالها التمثيل لفترة في بداية الألفية الثانية بعد معاناتها مع مرض في المعدة ولكن بعد تحسن حالتها الصحية عادت من جديد للوسط الفني، ولكنها بعد ذلك عاد لها المرض وبشدة، واكتشفت إصابتها بسرطان القولون وتم استئصاله في أمريكا، واستبداله في لندن، وظلت تعاني من المرض حتى رحلت عن عالمنا 5 أغسطس 2015، ولم تتجاوز الـ ٣٢ عامًا، وهو ما مثل صدمة كبيرة للوسط الفني وقتها.

رحلة الفنانة ميرنا المهندس مع المرض

أوضحت ميرنا المهندس رحلة معاناتها مع المرض في أحد حواراتها، مشيرة إلى أن حكايتها بدأت من خلال تشخيص حالتها بشكل خاطئ من قبل أحد الأطباء في مصر، الذي قال لها بأنها تعاني من مرض "ديزونتاريا"، وكانت تحصل يوميا على 12 قرصًا يحتوي على مادة الكورتيزون، بجانب 6 حبات كمضاد حيوي.

وأضافت ميرنا أن هذا كان بالإضافة إلى انقطاعها عن الطعام وشعور حاد بالاكتئاب، حتى وصل وزنها إلى 35 كيلوجرام، مما جعلها لتتوجه بعدها إلى ألمانيا لإجراء عملية، ولكن الطبيب رفض إجراء جراحة لها، بعدما أكد أن نسبة نجاحها ستكون 1% فقط، فعادت إلى مصر وهي مستسلمة للمرض وتنتظر الموت.

وأشارت إلى أنها كانت تريد أن تنجو من المرض فقط من أجل الأشخاص الذين يحبونها، ولا تريدهم أن يحزنوا على رحيلها، لذلك سافرت إلى أمريكا في رحلة للبحث عن علاج، ونجحت في إجراء عملية استأصلت فيها نصف قولونها، ثم سافرت للندن استأصلت النصف المتبقي، وعاشت شهرين بكيس "مسران" خارج بطنها.

اعتبرت ميرنا المهندس مرضها الخبيث، وسامًا لها، وعادت إلى مصر وتابعت عملها في التمثيل، والجلوس مع أصدقائها والضحك، حتى سلب الموت ضحكتها، وقالت في أحد تصريحاتها: "أفضّل إني أموت وأنا قدام الكاميرا أو على المسرح".

وكشفت ميرنا أيضًا أنها قدمت عدداً من أدوارها وهي تشعر بآلام المرض، مستشهدة بمسلسل بنات أفكاري، ,مسلسل تعالى نحلم ببكرة في أحد مشاهدها أمام الفنانة ليلى علوي وكانت تعاني فيه من نزيف، ولم تكن قد حصلت على طعام أو ماء منذ 3 أسابيع، وعلى الرغم من ذلك أصرت على متابعة التصوير.