قال جنديان فاران من الجيش في ميانمار في مقطع فيديو إنهما تلقيا أمرا بالمشاركة في أعمال قتل.. المزيد

بلاد بره

الثلاثاء 22 سبتمبر 2020 - 16:10
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

جنديان من ميانمار يعترفان بقتل آلاف المسلمين

الجنديان
الجنديان

قال جنديان فاران من الجيش فيميانمارفي مقطع فيديو نشرته منظمة Fortify Rights اليوم، إنهما تلقيا أمرًا بالمشاركة في أعمال قتل جماعي وعشوائي واعتدوا على مسلمي الروهينجا في عام 2017، ويعد ذلك أول اعتراف من قبل أفراد في جيش ميانمار، بارتكاب أعمال عنف ضد الأقلية المسلمة في ولاية راخين غرب البلاد.



وسبق أن وصفت الأمم المتحدة، ومنظمات حقوق الإنسان تلك الأعمال بأنها تمثل إبادة جماعية.

وتم تصوير الفيديو الخاص باعترافات الجندي ميو وين تون والجندي زاو ناينج تون، في يوليو، من قبل جيش أراكان، وهي مجموعة متمردة تقاتل حاليًا مع جيش ميانمار ضد المسلمين.

ونشرت الفيديو منظمة “Fortify Rights“، التي تقول إنها حللت لقطاته ووجدت أنها ذات مصداقية.

وأضاف الجندي: "لقد دمرنا القرى المسلمة بالقرب من قرية تونغ بازار، ونفذنا عمليات التطهير ليلا وفقا للأمر، وأطلقنا النار على كل ما نراه ونسمعه، ولقد دفننا ما مجموعه 30 جثة في قبر واحد".

ويُعتقد أن الجنديين الآن في لاهاي بالمحكمة الجنائية الدولية؛ حيث يجرى التحقيق في أزمة الروهينجا.

وقال ماثيو سميث، الرئيس التنفيذي لـ Fortify Rights، في بيان: "هذه لحظة تاريخية للروهينجا وشعب ميانمار في كفاحهم المستمر من أجل العدالة".

جيش ميانمار يمارس العنف ضد الروهينجا

ومنذ عام 2016، كانت هناك تقارير عن حملة عنف جماعي شنها جيش ميانمار في ولاية راخين الغربية في البلاد، واستهدفت على وجه التحديد أقلية الروهينجا المسلمة، ما أدى إلى هروب أكثر من 740،000 لاجئ  إلى بنغلاديش.

ونفت حكومة ميانمار، بقيادة أونغ سان سو كي الحائزة على جائزة نوبل للسلام، بشدة هذه المزاعم، وقالت لمحكمة العدل الدولية في ديسمبر 2019، إن المزاعم غير كاملة ومضللة، وتصر على أن عمليات التطهير التي قام بها الجيش في راخين كانت إجراءات مشروعة لمكافحة الإرهاب بدأت ردًا على هجوم للروهينجا على نقطة حدودية، أسفر عن مقتل تسعة من ضباط الشرطة.

ويوجد في ميانمار حوالي مليون من الروهينجا أو نحو ذلك مهاجرين غير شرعيين من بنغلاديش المجاورة، على الرغم من حقيقة أن العديد من عائلات الروهينجا تعيش في ولاية راخين منذ أجيال.