تواصل منظمة العفو الدولية التي تعد إحدى المنظمات التي يستخدمها تنظيم الإخوان الإرهابي في تحريضهم..المزيد

قطر,تركيا,العفو الدولية

السبت 26 سبتمبر 2020 - 20:58
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

بتمويل قطري تركي.. الإخوان والعفو الدولية وجهان لعملة واحدة ضد مصر

منظمة العفو الدولية
منظمة العفو الدولية

تواصل منظمة العفو الدولية"، التي تعد إحدى المنظمات التي يستخدمها تنظيم الإخوان الإرهابي في تحريضهم ضد الدولة المصرية، إصدار تقاريرها السياسية الكاذبة عن حالة حقوق الإنسان في مصر، في خلط واضح للعمل الحقوقي بالعمل السياسي، وذلك في دعم خفي منها لجماعة الإخوان الإرهابية.



ورغم جميع محاولات المنظمة المشبوهة، تواجه مصر تلك الحرب الضروسة على كافة الأصعدة، التي فرضت بدورها تحديات ضخمة، التي تسعى المنظمة بها تشويه سمعة الدولة المصرية التي ظلت صامدة. 

ويرصد اليوم الجديد الأكاذيب التي تبنتها منظمة العفو الدولية ضد مصر :

قتلة النائب العام وتبرئتهم من قبل منظمة العفو الدولية

في عام 2015 أدانت المنظمة إعدام قتلة الشهيد هشام بركات، النائب العام السابق وزعمت مديرة حملة المنظمة في شمال إفريقيا، نجية بونعيم قائلة: "شكلت خطوة مصر بإعدام هؤلاء الـ9، عارا بما يخص حق الحياة".

ونشر بيان المنظمة، بعد حملة نظمها الإخوان على مواقع التواصل الاجتماعي منذ أيام، واختلاق قصص لا أساس لها من الصحة عن البراءة واستعطاف مستخدمي "سوشيال ميديا"، رغم اعترافات القتلة.

يدعون الاختفاء القسري لعمر الديب وهو بين صفوف داعش

وفي 13 فبراير 2018، بث تنظيم "داعش" الإرهابي شريط انتساب العضو في تنظيم الإخوان "عمر الديب" إليه، في وقت كان الإخوان ووسائل الإعلام التابعة لهم، يدعون أن الديب اختفى قسريا ثم قُـتل على يد قوات الأمن المصرية.

وظهر الشاب الإخواني البالغ من العمر 24 عاما في المقطع المصور، معلنًا انضمامه لـ"ولاية سيناء" قبل مصرعه ضمن خلية إرهابية في مواجهة مع قوات الأمن المصرية وتعود أحداث الواقعة إلى العاشر من سبتمبر 2017، حينما كشفت وزارة الداخلية عن كواليس مقتل المسلح نجل القيادي الإخواني إبراهيم الديب ضمن عناصر خلية إرهابية تم القضاء عليها في منطقة أرض اللواء بمحافظة الجيزة.

الاختفاء القسري للأطفال وبيانات مغلوطة

وفي 20 نوفمبر 2018، أصدرت المنظمة بيان نقلت فيه إدعاءات بتعرض عددًا من الأطفال في مصر للاختفاء القسري والتعذيب والحبس الانفرادي، وأثبت أن جميع تلك المزاعم غير دقيقة معلوماتيا ولا تستند إلى دلائل ملموسة،.

و أشار البيان إلى عدة مزاعم حول اختفاء 12 طفلاً، منهم 6 زعم أنهم تعرضوا للتعذيب، ولكنها لم تنشر سوى بيانات حالتين فقط ضمن البيان. واستند فى ذلك على روايات غير موثوقة المصدر، وخصوصا أن محام المتهمين لم يدفعوا بالتعذيب أمام النيابة، ولم يطالبوا بعرض المتهمين على مصلحة الطب الشرعي للوقوف على حقيقة الإدعاءات. 

وعن الاختفاء القسرى لم يوفر البيان أي أدلة ملموسة على إخفاء المتهميّن قسرياً وعلى تعرضهما للتعذيب وسارع تنظيم الإخوان إلى اتهام الأمن المصري بتصفية الديب بعد اختفائه قسريا، حسب زعمهم.

وقال مراقبون حينها، إن تنظيم الإخوان درج على اللجوء إلى أسلوب المظلومية ضمن استراتيجية لجلب التعاطف، كلما وجد نفسه متورطا في قضايا إرهابية. وقضية انتساب الديب إلى "داعش"، لا تدعو للاستغراب لوجود قواسم مشتركة كثيرة بين التنظيمين، بينما اختفت الفوارق التنظيمية ليصبح الانتقال من الصف الإخواني إلى صف "داعش" أمرا شائعا.

بهي الدين حسن رأس الفتنة بمصر.. والمنظمة ترد ليست حرية تعبير

وفي 31 أغسطس 2020، أصدر المستشار محمد السعيد الشربينى، حكمًا بالسجن المشدد 15 عامًا على بهى الدين حسن، رئيس مركز القاهرة لحقوق الإنسان، لاتهامه بنشر أخبار كاذبة والتحريض ضد الدولة، وإهانة السلطة القضائية، الذي قال عنه:  رؤوس الفتنة ما تركت مؤسسة من مؤسسات مصر الوطنية إلا وتناولتها بألسنة من جهنم، وهى تحاول الآن أن تنال من قضاء مصر، وتحاول أن تطعن العدالة بقصد الإخلال بالأمن العام وتعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر". 

وأضاف القاضي في  كلماته بعد الحكم عليه: الذين تركوا وطنهم مصر وراءهم وابتاعوا لأنفسهم مكانات فى السفه والجهالة واتخذوا من أعداء وطنهم عضدا فكانوا ليس إلا مطى لمأربهم لتقويض الأمن والاستقرار فى مصر”.

بينما جاء تعقيب منظمة العفو الدولية الذي جاء موالي لجماعة الإخوان فقال قال فيليب لوثر، مدير البحوث وأنشطة كسب التأييد في برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمنظمة العفو الدولية،"مرة أخرى، أكدت السلطات المصرية عدم تسامحها القاسي مع الآراء المنتقدة وحرية التعبير".