يعد كمال أتاتورك مؤسس تركيا الحديثة ومخلصها من براثن الاستعمار الأجنبي وقد كان في حياته جنديا.. المزيد

تركيا,أتاتورك

الثلاثاء 29 سبتمبر 2020 - 09:31
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

أسس تركيا الحديثة العلمانية

بعد قضائه على الخلافة العثمانية.. كيف توفي أتاتورك؟

أتاتورك
أتاتورك

يعد مصطفى كمال أتاتورك مؤسس تركيا الحديثة ومخلصها من براثن الاستعمار الأجنبي، وقد كان في حياته جنديًا ورجلًا من رجال الدولة التركيّة وأحد مؤسّيسيها، وهو أول رئيس تركي تسلم الحكم خلال الفترة 1923-1938م، ولد في اليونان عام 1881م في منطقة سالونيكا والتي تُعرف حاليّاً بسلانيك، وتوفى في تركيا في 10 نوفمبر عام 1938م.



وألغى أتاتورك الخلافة العثمانية وأسس دولة علمانية غربية الطابع والقوانين، وقد حمل مصطفى لقب كمال من أحد مدرِّسيه في المدرسة العسكريّة العليا التي التحق بها عام 1893م، وقد أُعطي هذا اللّقب لذكائه الشديد.

تخرّج كمال برتبة نقيب عام 1905م، وحصل على رتبة جنرال عام 1916م وكان عمره 35 عاماً، وقد ازدادت أهميّته كقائد عسكريّ بعد انتهاء الحرب العالميّة الأولى، والتي كانت نتائجها هزيمة بلاده واحتلال الجزء الأكبر منها.

حياة أتاتورك وتعليمه

كان لوالده تأثير كبير عليه منذ ولادته حيث قام بتعليق سيفه على سرير ابنه أتاتورك، كما حضَّره للخدمة العسكريّة، وقام بإرساله ليتعلّم في المدارس العلمانيّة الحديثة، وكان هدفه من ذلك أن يضعه على طريق الحداثة والعصريّة.

وبعد وفاة والده انتقلت والدته به إلى خارج سالونيكا، ولكنّ قَلقَها من أن ينشأ بدون تعليم جَعَلها تُرجعه إلى المدينة التي ولد فيها، وعندما كَبُر أصرَّ على الدخول في مهنة عسكريّة مخالفاً رغبة والدته، حيث قدّم الامتحان وانتسب إلى المدرسة الثانويّة العسكريّة.

وبعد ذلك التحق بالمدرسة العسكريّة في مقدونيا عام 1895م، وعام 1899م التحق بالكليّة الحربيّة في اسطنبول، وفي تلك الفترة تورّط في عمل صحيفة سريّة مارس من خلالها أنشطته، ومع ذلك تخرّج كملازم عام 1902م، واحتلّ المرتبة العاشرة على 450 طالب، وفي عام 1905م تخرّج كقائد بالمرتبة الخامسة.

وفاة كمال أتاتورك

وفي آخر أيامه، كان أتاتورك يقضي معظم وقته في قصر دولماباهس في مدينة اسطنبول، والذي اعتُبِر مقرّاً للسلاطين، وكان قليل الأكل، حتى بدأت صِحّته في التدهور وأصبح يعاني من تليّف في الكبد، ولم يتمّ تشخيص مرضه إلى بعد أن فات الأوان.

وبقي أتاتورك على هذا الحال حتى تُوفِّي في 10 تشرين نوفمبر عام 1938م، وأُقيمت له جنازة شارك فيها الشعب التركيّ، حيث نُقل جثمانه من اسطنبول إلى أنقرة، وهناك أقيم له ضريح إضافة إلى متحف يخلّد ذكراه.