عاد البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية لتقديم عظته.. المزيد

البابا تواضروس الثاني,الكنيسة القبطية,كورونا,الرهبنة,الاستشهاد,عيد النيروز

الأحد 20 سبتمبر 2020 - 18:32
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

يرصدها البابا تواضروس..

أبرزها الاستشهاد والرهبنة.. 3 محطات في تاريخ الكنيسة القبطية

البابا تواضروس خلال العظة
البابا تواضروس خلال العظة

عاد البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، لتقديم عظته ضمن اجتماع يوم الأربعاء الذي اعتاد تقديمه قبل أن يتوقف منذ أكثر منذ 6 أشهر بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد، لتأتي العودة بالتزامن مع بدء السنة القبطية الجديدة "عيد النيروز"، مقدمًا التهنئة لأبناء الكنيسة القبطية بهذا الاحتفال، موضحًا أبرز معاني ذلك العيد في نظر الكنيسة.



وقال البابا: "كل سنة وأنتم طيبين بمناسبة العام الجديد سنة 1737 للشهداء، وتقويم الشهداء هو امتداد للسنة الزراعية في أيام الفراعنة وهذا التقليد بدأ منذ عام 384م والأقباط اختاروا هذا التاريخ لأن فيه اعتلى دقلديانوس عرش الإمبراطورية الرومانية وكان عهده عهد استشهاد وكنيسة مصر قدمت الكثير من الشهداء لهذا تسمى كنيسة الشهداء، ولو حسبت من عام 284م  حتى عام 2021م تجدهم 1737 ش وهي سنة الشهداء".

وتابع: "كنيستنا تسير على هذا التقويم، وهو تقويم دقيق؛ فالسنة الميلادية سنة شمسية شهورها من 30 يوم إلى 31 يومًا،  والسنة الهجرية قمرية، أما السنة القبطية كل شهر 30 يومًا، ويضاف لها الشهر الصغير أيام النسئ، والسنة القبطية لأنها حسابية هي سنة منضبطة مثلًا عيد الميلاد في 29 كيهك 7 يناير. 

السنة القبطية 

وأوضح أن السنة الزراعية مرتبطة بالزرع والمياه والحصاد والهواء، لافتًا أن تاريخ السنة القبطية، تاريخ مجيد وفريد للكنيسة القبطية؛ فالكنيسة القبطية تم التنبؤ بها في العهد القديم، وهي الوحيدة التي استقبلت السيد المسيح في زيارة العائلة المقدسة ولذلك تباركت أرض مصر ونحتفل بهذا في يوم 1 يونيه.

ولفت البابا تواضروس، أن الكنيسة أيضًا تأسست من خلال كرازة مارمرقس، لذلك فإن الكنيسة المصرية قوية عبر الزمن رغم ما تعرضت له، موضحًا ثلاث أن هناك 3 محطات تشمل مجمل تاريخ الكنيسة القبطية، وهي:

- الكنيسة تعرضت لعصور الاستشهاد والاضطهاد القوية جدًا على كل النوعيات، وكان لجميع فئات الناس نصيبًا في هذا الاستشهاد، وعاشت الكنيسة عصور استشهاد، ويسموا هذا إعلان الإيمان بالدم والسنكسار، وبعد هدوء الاستشهاد عام 313، بعد منشور ميلان الذي أصدره الإمبراطور قسطنطين وقف الاستشهاد وظهرت الهرطقات.

- عندما ظهرت الهرطقات ظهر معها في نفس الوقت أبطال الإيمان مثل البابا اثناسيوس وديسقوروس، وهؤلاء قدموا إيمانهم من خلال الدراسة والمعرفة والشرح، وقدموا شهادتهم من خلال العرق. 

- عصر الرهبنة والنسك والأبوة، امتدت فيه الرهبنة لكل العالم، ومؤسسها هو أنبا أنطونيوس، وعرف هؤلاء الرهبان بجهادهم هذا، وهم شهداء وأبطال إيمان ونساك، وقدموا شهادتهم من خلال الدموع.