حصول طفلك على قسط كاف من النوم يحسن من صحته وقدرته على التعلم وحالته النفسية.. المزيد

النوم,الأطفال الصغار,طبيب الأطفال

الأحد 27 سبتمبر 2020 - 13:36
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

كيف توفرين نومًا مثاليًا لطفلك؟

من المهم التأكد من حصول طفلكِ على قسط كافٍ من النوم، هذا يجعل صحته وقدرته على التعلم وحالته النفسية وتركيزه في حالة أفضل، كذلك، تُعدّ زيارات العناية بالصحة المنتظمة لطبيب طفلكِ أساسية لضمان أن طفلكِ الدارج يسير على الطريق الصحيح في مراحل التطور أيضًا، خلال السطور التالية ستتعرفين أكثر على المقدار الصحيح لنوم طفلكِ، وأهمية الزيارة الدورية للطبيب.



زيارة الدورية لطبيب طفلكِ

عادةً ما تتم زيارات رعاية الأطفال الصغار مع طبيب أطفال في عمر 12 و 15 و 18 و 24 شهرًا.

التوحد يظهر في عمر 18 شهرًا وسنتين، مشاكل النمو تظهر في عمر 9 و 18 و 24 شهرًا، السمنة مع مؤشر كتلة الجسم سنويًا بدءًا من عمر 24 شهرًا، اختبار السل بحلول شهر واحد، ثم في عمر 6 أشهر، ثم سنويًا بدءًا من 12 شهرًا.

تشمل المشكلات الصحية الشائعة عند الأطفال الصغار التهابات الأذن ونزلات البرد ومشاكل الجلد.

إذا كانت لديكِ أسئلة حول نمو طفلكِ، أو كانت لديكِ مخاوف بشأن النوم أو عادات الأكل، أو مشكلات سلوكية، فتحدثي إلى طبيب الأطفال. اطرحي أسئلة حول أنواع الطعام التي يمكنكِ تقديمها لطفلكِ وكيفية القيام بذلك.

تأكدي من ذكر أي تغييرات في حياتكِ. قد يؤثر وجود شريك جديد أو الانتقال إلى مكان جديد أو تغيير في الحضانة على صحة طفلكِ، من المهم أيضًا أن تسألي طبيب الأطفال عن مدى استعداد طفلكِ للتدريب على استخدام الحمام. يمكن أن يساعدكِ طبيب الأطفال في التعرّف على أفضل وقت لبدء تدريب طفلكِ.

يُعدّ التدريب على استخدام الحمام علامة فارقة بالنسبة للأطفال الصغار، وفي حين أنه يُمثل تحديًا للآباء، فإن معظم الأمهات والآباء يتطلعون إلى هذه المرحلة للتخلص من عبء الحفاضات وضغطها على ميزانيتهم، لكن دفع الطفل إلى التدريب على استخدام الحمام في وقت مبكر يمكن أن يأتي بنتائج عكسية. الكثير من طرق التدريب على استخدام الحمام تُبشر بالنتائج، ولكن هذه الأساليب لا تعمل إلا إذا كان طفلك جاهزًا. هناك مراحل نمو محددة يجب أن يصل إليها طفلكِ قبل التعامل مع التدريب على استخدام الحمام.

حصول طفلكِ على قدرٍ كافٍ من النوم

بينما ينام العديد من الأطفال الدارجين خلال الليل، قد تظل مشكلات النوم شائعة في هذا العمر. ويمكن أن يؤدي قلة النوم هذه إلى نوبات غضب الطفل واتسام سلوكه بالغرابة.

ضعي في اعتباركِ أن طفلكِ الدارج لا يزال بحاجة إلى ما يصل إلى 14 ساعة من النوم يوميًا، لذلك من المهم أن تلتزمي بروتين يتضمن الكثير من القيلولة ووقت مبكر للنوم.

إذا كان طفلكِ صغيرًا، فمن المُحتمل أنه لا يزال يأخذ قيلولة مرتين في اليوم. لستي بحاجة إلى تغيير ذلك ما لم تبدأي في رؤية مؤشرات توحي بضرورة البدء في التغيير، على سبيل المثال، إذا بدأ طفلكِ الدارج يواجه صعوبة في النوم في الوقت المعتاد للقيلولة أو لا يبدو عليه التعب في نفس الوقت من الصباح، فقد يكون الوقت قد حان لأخذ قيلولة واحدة في اليوم. وينطبق الشيء نفسه على قيلولة بعد الظهر. إذا بدأت في التأخر، فمن المحتمل أنه يجب عليكِ الاكتفاء بقيلولة بعد الظهر فقط.

حاولي التخلص من القيلولة غير المخطط لها حتى يتمكن طفلكِ من الاستمتاع بنوم أطول وأعمق وأكثر صحة. قد يكون من الأسهل التعامل مع تلك الرحلة في السيارة إذا أخذ طفلكِ الدارج قيلولة سريعة، لكن ابذلي قصارى جهدكِ لإبقائه مستيقظًا حفاظًا على نمط نومه.

إذا كان طفلكِ الدارج يستيقظ في حوالي الساعة 8 صباحًا، فمن الطبيعي أن تأتي القيلولة حوالي الساعة 12:30 ظهرًا. وتتراوح ما بين الساعتين إلى الساعتين والنصف. قد يعني هذا أن طفلكِ الدارج يستيقظ حوالي الساعة 3 مساءً. وهو التوقيت الأمثل لأجل العودة للنوم في الساعة 7:30 مساءً. النوم من الساعة 7:30 مساءً. حتى الساعة 8 صباحًا يوفر حوالي 12 ساعة ونصف من النوم ليلاً. أضيفي وقت القيلولة لتصل ساعات نومه إلى 15 ساعة.

هذه أوقات تقريبية بالطبع. جداول الأسرة تملي الاختلافات. ومع ذلك، يُعتبر النوم في وقت مبكر من المساء هام لضبط الإيقاع الطبيعي والداخلي لطفلك.