الزواج المثلي هو زواج يعقد بين اثنين من نفس الجندر وقد بدأ تقنين هذا الزواج في العصر الحديث في بداية ..المزيد

زواج المثليين,حكم زواج المثليين في الإسلام,أضرار زواج المثليين

الإثنين 21 سبتمبر 2020 - 05:26
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

بينها الانتحار.. أضرار صادمة عن زواج المثليين

الزواج المثلي هو زواج يعقد بين اثنين من نفس النوع، وقد بدأ تقنين هذا الزواج في العصر الحديث في بداية القرن ال21، لتكون هولندا هي أول بلد تعترف بزواج المثليين قانونيًا في عام 2001، ثم بعد ذلك تبعتها عدة بلدان في أوروبا وأخرى في الأمريكتين، إلى أن وصل عدد هذه الدول إلى 28 دولة، ومؤخرا أيضا بدأ الحديث عن هذا الزواج في مجتمعنا العربي.



ولأننا شعوب متدينة فلابد أن ترجع أفعالنا جميعا إلى ما أمرنا به الله، وما نهانا عنه، وإلا لماذا ننتمي إلى ديانات!؟، وبالتأكيد لا يوجد شيء نهت عنه الأديان السماوية إلا وله أضرار جسيمة، لذلك في التقرير التالي سوف نتعرف على حكم زواج المثليين في الإسلام، وعلى أضرار هذا الزواج:  

حكم زواج المثليين في الإسلام وعقابه

الزواج في الإسلام عظمه الله وسماه ميثاقا غليظا، لا تجوز الاستهانة به، فهو عقد شرعي بين رجل وامرأةٍ تحل له، لكن ما يسمى بالزواج بين رجل ورجل، أو امرأةٍ وامرأة، فليس بزواج، بل هو منكر و فاحشةٌ من أعظم الفواحش، ولا يحلُّ لمسلم يؤمن بالله واليوم الآخر أن يُقدم عليه .

وقد حرم الدين الإسلامي زواج المثليين، وحرمته جميع الشرائع أيضا، لأن هذه الظاهرة خروج عن الدين والفطرة السليمة، وهدم للأخلاق، وقد خلق الله تعالى الرجل والأنثى ليكون التزاوج بينمها فقط، فقد قال الله تعالى: (وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً)، وحذر من زواج المثليين حيث يعتبر انحرافا عن الفطرة، ناهيا عما فعل قوم لوط وواصفا إياهم بأنهم كانوا يعملون الخبائث وأنهم قوم سوء فاسقين، فقال الله تعالى: (وَلُوطًا آَتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ تَعْمَلُ الْخَبَائِثَ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَاسِقِينَ) .

 وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (عن عبد الله بن عمر قال أقبل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا معشر المهاجرين خمس إذا ابتليتم بهن وأعوذ بالله أن تدركوهن لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا ولم ينقصوا المكيال والميزان إلا أخذوا بالسنين وشدة المئونة وجور السلطان عليهم ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء ولولا البهائم لم يمطروا ولم ينقضوا عهد الله وعهد رسوله إلا سلط الله عليهم عدوا من غيرهم فأخذوا بعض ما في أيديهم وما لم تحكم أئمتهم بكتاب الله ويتخيروا مما أنزل الله إلا جعل الله بأسهم بينهم).

وقد أجمع الصحابة على قتل من يقوم بفعل قوم لوط، لكنهم اختلفوا فى طريقة قتله، فقال علي رضي الله عنه وأبوبكر الصديق: أن من يقوم بذلك يحرق بالنار، أما ابن عباس فقال: يرمى به من أعلى شاهق، ويتبع بالحجارة، وقال علي وابن عباس أيضا: يرجم بالحجارة حتى يموت، واختلف الفقهاء أيضًا، فمنهم من قال يقتل على أى حال كان، محصنا أو غير محصن، ومنهم من قال يُجلد، ومنهم من قال يعاقب العقاب الذى يراه الحاكم.

أضرار زواج المثليين

  1. في دراسة علمية أُجريت منذ عام 1997 إلى 2008 في جامعة رايس عن الأضرار الصحية للزواج المثلي مقارنة بالزواج الطبيعي، وشملت الدراسة حوالي 3200 شخص تربطهم علاقة زواج مثلي، وحوالى 400 ألف شخص تربطهم علاقة زواج طبيعية، أظهرت النتائج  أن الأشخاص المتزوجين زواج مثلي ترتفع نسبة إصابتهم بقائمة طويلة من الأمراض، خصوصا الأمراض المزمنة، بنسبة تصل إلى 8 أضعاف الإصابات بين الأفراد العاديين في الدول الفقيرة و23 ضعفاً في الدول الغنية، وأبرز هذه الأمراض: خلل بالجهاز المناعي  وأمراض القولون والإيدز.

  2. وأظهرت أيضًا عدةُ دراسات علاقةً مباشرةً بين المثلية والإصابة باضطرابات نفسية، منها دراسة قام بها فريق هولندي، و نشرت عام 2001، وجدت الدراسة أن المثليين يصابون بالاضطرابات المزاجية بمعدل 2.5 مرة عن غيرهم من الأسوياء وهذا ينفي مزاعم المثليين بأن الاضطرابات النفسية التي يصابون بها هي بسبب نظرة المجتمع إليهم.

  3. فيما أظهرت دراسة أخرى ارتفاع معدلات الانتحار بينهم بالمقارنة بالأسوياء المتزوجين زواج طبيعي.