لا يزال البابا فرنسيس بابا الفاتيكان يهتم بضحايا ومصابي فيروس كورونا المستجد كوفيد 19 بل وجميع البشر الذين

بابا الفاتيكان,كورونا,البابا فرنسيس,تباعد

الأربعاء 30 سبتمبر 2020 - 05:05
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

معا أثناء البعد.. 3 رسائل مؤثرة من بابا الفاتيكان حول أزمة كورونا

بابا الفاتيكان
بابا الفاتيكان

لا يزال البابا فرنسيس، بابا الفاتيكان، يهتم بضحايا ومصابي فيروس كورونا المستجد كوفيد 19، بل وجميع البشر الذين تأثروا به بشكل مباشر أو غير مباشر إذ كان بالإصابة أو الابتعاد الاجتماعي حرصاً على سلامتهم، كل هذا لخصه البابا في عدة رسائل تعكس مدى الأزمة التي يواجهها العالم، وهو ما نرصده خلال السطور التالية.



 

 

 

البابا فرنسيس يشعر بالقرب ممن تعرضوا لخطر كورونا

 

في بداية رسالته، أكد البابا فرانسيس عن قربه من أولئك الذين تأثروا بالفيروس ومن أولئك الذين عملوا واستمروا في العمل ، حتى وإن كانوا معرضين للخطر على حياتهم واصفهم بكونهم "الإخوة والأخوات المحتاجون".

 

واضاف البابا خلال رسالته الافتتاحية حول مؤتمر "معا أثناء البعد" الذي تنظمه رابطة الصحافة الكاثوليكية للمرة الأولى إلكترونيا نتيجة انتشار فيروس كورونا المستجد، أن موضوع المؤتمر يعبر ببلاغة عن الشعور الجماعي الذي ظهر على نحو متناقض من تجربة التباعد الاجتماعي التي فرضتها الجائحة.

 

شدد البابا فرانسيس أيضا على أن تجربة الأشهر الماضية أظهرت مدى أهمية مهمة وسائل الاتصال في جمع الناس معًا، وتقصير المسافات، وتوفير المعلومات الضرورية، وفتح العقول والقلوب على الحقيقة".

 

 

 

العالم يحتاج إلى إعلام يساعد على تمييز الخير من الشر

 

وأكد البابا أن العالم بحاجة لوسائل إعلام قادرة على بناء الجسور والدفاع عن الحياة وتحطيم الجدران المرئية وغير المرئية التي تمنع الحوار الصادق والتواصل الصادق بين الأفراد والمجتمعات، متابعاً: "نحن بحاجة إلى وسائل إعلام يمكن أن تساعد الناس، وخاصة الشباب على التمييز بين الخير والشر، وعلى إصدار أحكام سليمة قائمة على عرض واضح وغير منحاز للحقائق، وفهم أهمية العمل من أجل العدالة، التوافق الاجتماعي واحترام بيتنا المشترك".

 

 

الاحتياج إلى صوت الرحمة في صراعات العالم

 

تطرق البابا أيضا للإشارة إلى الصراعات والانقسامات التي تغزو العالم حالياً، قائلاً: "فلننظر إلى المعاناة والفقر، ونعطي صوتًا لنداء إخوتنا وأخواتنا المحتاجين إلى الرحمة والتفاهم"، متابعا: "كل واحد منا، حيثما وجد نفسه، مدعو للمساهمة ، من خلال اعترافنا بالحق في المحبة ، في نمو الكنيسة إلى النضج الكامل في المسيح".