أصدرت السفارة السودانية بيان نعي للفنانة ستونة والتي وافتها المنية مساء أمس في إحدى مستشفيات.. المزيد

السودان,وفاة ستونة,ستونة

الثلاثاء 22 سبتمبر 2020 - 16:37
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

بعد وفاتها أمس..

السفارة السوانية تنعي الفنانة ستونة

ستونة
ستونة

أصدرت السفارة السودانية، اليوم الثلاثاء، بيانًا نعت فيه الفنانة ستونة، والتي وافتها المنية مساء أمس الإثنين، في أحد مستشفيات المهندسين، بعد تعرضها لأزمة صحية.



وجاء نص البيان: “ينعى السفير محمد إلياس محمد والعاملين بسفارة السودان في القاهرة، والفنانة والممثلة السودانية فاطمة علي آدم الشهيرة بـ(ستونة) إلى رحمة الله سبحانه وتعالى، سائلين لها الرحمة والمغفرة وأن يسكنها الله فسيح جناته مع الشهداء والصديقين والصالحين وحسن أولئك رفيقًا".

وأضاف البيان: "كانت الفقيدة مثالا للشخصية السودانية المتميزة والأصيلة كرمًا وشهامة ومروءة تهتم بأمر السودان والسودانيين، ورأيناها خلال أزمة العالقين السودانيين في مصر تعمل بإخلاص وتفاني من أجل تخفيف معاناتهم ومساعدتهم في السكن والإعاشة والعلاج، لها الرحمة بقدر ما قدمت للفن السوداني في مصر".

إقامة عزاء ستونة

وتتلقي أسرة ستونة العزاء عقب صلاة المغرب، مساء اليوم الثلاثاء، بمنزلها في حدائق الأهرام البوابة الأولى بشارع الثورة.

من هي الفنانة السودانية ستونة؟

ولدت في 26 يوليو 1962 في العاصمة السودانية الخرطوم وسط 8 أشقاء، وهي أسرة محبة للفن، خاصةً أن الأم اعتادت الغناء لأبنائها في المنزل وتلاوة الأدعية الدينية والمديح، وهو ما شجع الطفلة على الغناء في أفراح أقاربها.

 وفي طفولتها، أُعجبت ستونة بنجوم الخليج والشام الذين تألقوا داخل مصر، وهو ما ولّد بداخلها رغبة السفر إلى مصر بكبر سنها، لكن عندما أخبرت والدتها بحلمها رفضت، لعدم السماح بسفر الفتيات خارج حدود البلاد حسب التقاليد.

وخلال دراسة ستونة الابتدائية، التحقت بمسرح المدرسة، كما واظبت على تقديم الإذاعة الصباحية، حتى لقبها المدرسون بـ"بنت الإذاعة"، أما في المرحلة الثانوية فبدأت تشارك في المهرجانات الفنية السودانية مثل حفل "ثورة مايو" ومعسكر الطلاب الذي يقام فيه مهرجان كبير كل عام.

وتغير الحال إلى الأفضل عند التحاقها بكلية الفنون الجميلة في قسم الرسم والتصوير بالسودان، حينها بدأت مشوارها الاحترافي بتكوين فرقة فنية خاصة بها أطلقت عليها ستونة، وشاركت في حفلات مركز شباب السجانة، ثم توجهت للغناء في نادي الجنوب، كما تعلمت رسم الحنة.

وبعد إنهاء تعليمها العالي التحقت بمعهد الموسيقى والمسرح، قبل أن تشارك في 3 مسرحيات أبرزها "عروس حسب الظروف" التي حققت نجاحًا كبيرًا، إلى أن تم عرضها لمدة أربعة أشهر في الإمارات والكويت، بجانب ذلك أقامت عدة حفلات غنائية حققت لها تواجدا واضحا في الخليج العربي.