يحب الأطفال الصغار إظهار مهاراتهم البدنية الجديدة. إنهم يستكشفون ويتسلقون ويلعبون لساعات طويلة. يستمتع معظمهم

التغذية,إرشادات,الأطفال الرضع,النشاط البدني

الأربعاء 30 سبتمبر 2020 - 01:42
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

إرشادات التغذية والنشاط البدني للأطفال الصغار من عام إلى عامين

يحب الأطفال الصغار إظهار مهاراتهم البدنية الجديدة. إنهم يستكشفون ويتسلقون ويلعبون لساعات طويلة. يستمتع معظمهم بالقيام بأنشطة بسيطة، مثل التقاط الصخور، وسكب الماء داخل وخارج الحاويات الكبيرة، ولعب ألعاب بسيطة. ينقسم يوم الطفل الأصغر سنًا بين الأكل والنوم واللعب وتغيير الحفاضات. سيحظى الطفل الأكبر سنًا بمزيد من الوقت للعب وسيكون حريصًا على المشاركة في أي أنشطة تقوم بها.

من المرجح أن يستمتع الأطفال الصغار الذين يذهبون إلى الحضانة بمشاهدة الأطفال الآخرين يلعبون أيضًا. على الرغم من أنهم أصغر من أن يلعبوا معًا حقًا، فقد يستمتع طفلك الصغير بالجلوس بالقرب من الأطفال الآخرين ومشاهدتهم أثناء لعبهم.

قد تواجهين كذلك يومًا عصيبًا لأن طفلكِ يرفض تناول الطعام.. خلال السطور التالية ستجدين بعض الإرشادات البسيطة للتعامل مع تغذية طفلكِ والنشاط البدني الذي يجب أن يقوم به.

النظام الغذائي والتغذية

وفقًا لجمعية القلب الأمريكية (AHA)، فإن عدد السعرات الحرارية التي يحتاجها الطفل الصغير يوميًا سيتنوع بناءً على الطفل وأي احتياجات طبية وبالطبع النشاط البدني.

تقدر جمعية القلب الأمريكية أن طفلك سيحتاج ما بين 900 و 1200 سعرة حرارية كل يوم. يحتاج معظم الأطفال بعمر عام واحد إلى حوالي 1000 سعر حراري يوميًا ويمكن تقسيم هذه السعرات الحرارية على ثلاث وجبات ووجبتين خفيفتين موزعة على مدار اليوم.

ضعي في اعتبارك أنه من الطبيعي أن يمارس الأطفال الصغار أنماط تغذية غريبة ومختلفة. قد يأكلون الكثير من السعرات الحرارية في وجبة الإفطار، ويلعبون بقية اليوم، ثم لا يجوعون في العشاء. في اليوم التالي، قد يفعلون العكس تمامًا. قد يكون الأمر محبطًا عليكِ كأم، ولكن هذا يعتبر نمطًا طبيعيًا للأطفال الصغار ويُطلق عليه اسم التغذية "العنقودية" والمقصود بها قضاء أيام يأكلون فيها أكثر من أيام أخرى.

بشكل عام، يجب على الأطفال الصغار الذين لا يعانون من أي حساسية تجاه الطعام تناول الوجبات الغذائية التالية كل يوم: 2 أوقية من اللحوم أو البقوليات، و 3 أونصات من الحبوب، وحصتين من منتجات الألبان، وكوب من الخضروات، وكوب من الفاكهة، و 3 ملاعق كبيرة من الدهون.

فالأهم من احتساب السعرات الحرارية لطفلكِ هو نوعية الطعام الذي يأكله طفلكِ. تأكدي من أن طفلكِ الدارج يتناول مجموعة واسعة ومتوازنة من الأطعمة المُغذية. إذا احتاج طفل صغير إلى بعض الصلصة لتذوق بعض الجزر أو كان من المُرجح أن يأكل وعاء من دقيق الشوفان على الإفطار إذا تم رشه بالسكر البني، فهذا ليس بالضرورة أمرًا سيئًا.

بشكل عام، تُقدّم الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال هذه النصائح المفيدة حول تغذية الأطفال الصغار:

  1. قدّمي فقط الماء أو الحليب كمشروبات للأطفال الصغار. لأنه غالبًا ما يكون العصير غنيًا بالسعرات الحرارية والسكر.
  2. الوجبات الخفيفة لا بأس بها. قدّمي لطفلكِ وجبتين أو ثلاث وجبات خفيفة صحية يوميًا.
  3. لا تجعلي من الطعام مشكلة كبيرة. إذا رفض طفلكِ الدارج تجربة طعام جديد، قولي "حسنًا"، وقومي بإزالة الطعام ثم قدميه مرة أخرى. المفتاح هو عدم جعل الطعام صراعًا على السلطة أو إرفاق عاطفة سلبية به. ولا تعاقبي طفلكِ على عدم تجربة طعام جديد، ولكن استمري في تقديم وجبات خفيفة صحية على فترات منتظمة.
  4. من الطبيعي أن ينتقي الأطفال الصغار طعامهم في بعض الأحيان. اسمحي ببعض الاستقلالية أثناء وجبات الطعام، هذا قد يُقلل من رفض الطعام.
  5. يمكن لمعظم الأطفال الانتقال إلى المقعد الداعم عند عمر العام والنصف. في بعض الأحيان، تُقلل القدرة على الجلوس في مقعد مُعزز من نوبات الغضب أثناء تناول الطعام لأن طفلكِ قد يحب الجلوس مع بقية أفراد الأسرة على الطاولة.

النشاط البدني

وفقًا لجمعية المعلمين الصحيين والبدنيين، يجب أن يحصل الأطفال الصغار على 30 دقيقة على الأقل من النشاط البدني المُنظم كل يوم بالإضافة إلى ساعة إضافية أو أكثر من النشاط البدني غير المُنظم. لا يجب أن تكون هذه الأنشطة مُعقدة، يُمكنكما قضاء الوقت في الحديقة أو مجرد اصطحاب طفلك في نزهة حول الحي.

عادة ما يكون القيام بنشاط بدني كافي ليس بالأمر الصعب على الأطفال الصغار. بالنسبة لهم، اللعب هو العمل. يساعد فعل اللعب البسيط الأطفال الصغار على تطوير المهارات الحركية، وتعلم مفاهيم مهمة مثل الألوان والأرقام، وشحذ المهارات مثل حل المشكلات والتفكير النقدي والإبداع وغيرها.

يكون الطفل الدارج مشغولاً دائمًا أثناء التنقل وقد يكون من الصعب إبقائه ساكنًا أو مركّزًا. كلما زاد مدى انتباه طفلكِ، وأصبح سلوكه أكثر قابلية للتنبؤ والتحكم فيه، ستجدين الكثير من الفرص لتجربة أنشطة جديدة معه.

تُعدّ الأنشطة المختلفة، الفردية والجماعية، طريقة رائعة لمساعدة طفلك على تعلم مهارات جديدة، وإضافة هيكل إلى يوم طفلكِ، وتعزيز المهارات الحركية الكبرى، ودعم التطور المعرفي.

من المُرجح أن يكون طفلكِ الدارج بجانبكِ معظم الوقت عندما يكون مستيقظًا. من المهم السماح لهم بالمشاركة في بعض الأنشطة التي تقومين بها.

غالبًا ما يكون من الأسهل والأسرع على الآباء القيام بكل شيء بأنفسهم، ولكن السماح لطفلكِ بالمساعدة بأبسط الطرق يمكن أن يُبقيه نشيطًا ويعلمه مهارات مهمة. اطلبي منهم رمي منديل في سلة المهملات من أجلكِ أو السماح لهم باستخدام مكنسة للتنظيف بجانبكِ.

تتكون الأعمال المنزلية للأطفال الصغار في الغالب من التقاط الألعاب أو وضع الملابس المتسخة في سلة أو إعادة الكتب على الرف. من المُحتمل أن يهتم طفلكِ الصغير بمساعدتكِ في القيام بالأعمال المنزلية أيضًا. اسمحي لطفلكِ الأكبر سنًا بمساعدتكِ في مسح الأوساخ ورعاية الحيوانات الأليفة وترتيب السرير.

يُعدّ التحدث إلى طفلكِ الصغير مفتاحًا لمساعدته على تطوير مهارات لغوية أفضل. استخدمي كلمات وصفية في محادثتكِ تصف لون الأشياء أو حجمها. يمكنكِ حتى سرد ما يفعلونه بقول أشياء مثل، "أنت تبني باستخدام المكعبات. لقد أسقطت المكعبات".

أفضل طريقة لقضاء الوقت مع طفلكِ الدارج هي النزول على الأرض إلى جانبه في مكان مناسب للأطفال، لكن عليكِ اتباع خطته. إذا كان يلعب بدمية، العبي معه. لا تقلقي كثيرًا بشأن ما إذا كانوا يفعلون الأشياء "بالطريقة الصحيحة".