صرح المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي بأن الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للنبي..المزيد

فرنسا,ماكرون,إيران,اخر اخبار العالم,بلاد بره,شارلي إيبدو,الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للنبي,المرشد الإيراني

الخميس 24 سبتمبر 2020 - 07:20
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

أول تعليق من إيران بشأن الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للرسول

المرشد الأعلى الإيراني
المرشد الأعلى الإيراني

صرح المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، بأن الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للنبي محمد صل الله عليه وسلم، والتي أعادت مجلة شارلي إيبدو الفرنسية نشرها الإسبوع الماضي، لا تُغتفر، وذلك بعد تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، التي أكد فيها أنه ليس بإمكانة التنديد بالرسوم المسيئة للنبي بدعوى حرية التعبير والعقيدة.



خامنئي: الرسوم الكاريكاتورية للنبي محمد "لا تُغتفر"

وقال المرشد الأعلى الإيراني، في بيان باللغة الإنجليزية، اليوم الثلاثاء:" إن  الخطيئة الجسيمة التي لا تغتفر التي ارتكبتها مجلة شارلي إيبدو الإسبوعية الفرنسية، بإهانة شخصية الرسول المشرقة والمقدسة، كشفت مرة أخرى عن العداء والضغينة الخبيثة التي تحملها المنظمات السياسية والثقافية في الغرب ضد الإسلام والمجتمع المسلم".

وأضاف: أن "حجة حرية التعبير التي أطلقها بعض السياسيين الفرنسيين لعدم إدانة هذه الجريمة الجسيمة المتمثلة في إهانة الرسول الكريم، غير مقبولة تمامًا وخاطئة وغوغائية، حسبما أفادت صحيفة تايمز أوف إسرائيل.

وقال الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الأربعاء الماضي، أثناء زيارته للبنان، إنه ليس في موقع يمكنه من إصدار حكم على قرار مجلة "شارلي إيبدو" الفرنسية الساخرة،  بسبب نشرها رسم كاريكاتيري مسيء للنبي محمد، حسبما ذكرت روسيا اليوم الإخبارية.

وأوضح أن، " بلاده تتمتع بحرية التعبير وحرية العقيدة، لكنه يتعين على المواطنين الفرنسيين إظهار الكياسة واحترام بعضهم وتجنب الانسياق وراء حوار الكراهية".

وأفادت مجلة شارلي إيبدو الفرنسية الساخرة، الثلاثاء الماضي، بأنها ستعيد نشر رسوم كاريكاتورية مسيئة للرسول محمد،  والتي كانت قد أثارت غضبًا في العالم الإسلامي في عامي 2005 و2006.

ولفتت إلى أنها اختارت الأربعاء الماضي، كموعد لطرح هذه الرسوم، تزامنًا مع موعد محاكمة أشخاص يشتبه في تعاونهم مع منفذي هجوم على مكاتب المجلة عام 2015.

ويتزامن إعادة نشر هذه الرسوم الكاريكاتيرية مع انطلاق محاكمة 14 متهما في قضية الهجوم المسلح على مقر الصحيفة الذي خلف 12 قتيلا في صفوف فريق العاملين فيها وأثار موجة من الاستنكار والاحتجاجات.

وأثارت هذه الرسوم المثيرة للجدل عندما نشرت في المرة الأولى قبل 5 سنوات استياء كبيرا في الأوساط المسلمة في فرنسا والعالم، ولا يستبعد أن يثير قرار إعادة نشرها المشاعر ذاتها مرة أخرى.