رحلت الفنانة السودانية ستونة عن عالمنا صباح اليوم الثلاثاء بالقاهرة وذلك بعد أزمة صحية تعرضت لها مؤخرا.

السودان,محمد هنيدي,وفاة ستونة,ستونة

الخميس 22 أكتوبر 2020 - 08:39
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

عاجل| وفاة الفنانة السودانية ستونة

الفنانة ستونة
الفنانة ستونة

رحلت الفنانة السودانية ستونة، عن عالمنا، صباح اليوم الثلاثاء، بالقاهرة، وذلك بعد أزمة صحية تعرضت لها، دخلت على إثرها غرفة العناية المركزة وذلك بعد تدهور صحتها، فيما لم يتم الكشف عن أسباب نقلها إلى المستشفى.



ونعى الفنان المسرحي حربي الطائر، الفنانة الراحلة، عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، قائلًا: "البقاء لله الفنانة ستونة.. مطربة السودان والوطن العربي.. إن لله وإن إليه راجعون.. الفاتحة والدعاء أمانة".

من هي الفنانة السودانية ستونة؟

- ولدت في 26 يوليو 1962 في العاصمة السودانية الخرطوم وسط 8 أشقاء، وهي أسرة محبة للفن، خاصةً أن الأم اعتادت الغناء لأبنائها في المنزل الأدعية الدينية والمديح، وهو ما شجع الطفلة على الغناء في أفراح أقاربها.

- أثناء طفولتها أُعجبت الطفلة بنجوم الخليج والشام الذين تألقوا داخل مصر، وهو ما ولّد بداخلها رغبة السفر إلى مصر بكبر سنها، لكن عندما أخبرت والدتها بحلمها رفضت، لعدم السماح بسفر الفتيات خارج حدود البلاد حسب التقاليد.

- خلال دراستها الابتدائية التحقت بمسرح المدرسة كما واظبت على تقديم الإذاعة الصباحية، حتى لقبها المدرسون بـ”بنت الإذاعة”، أما في المرحلة الثانوية فبدأت تشارك في المهرجانات الفنية السودانية مثل حفل «ثورة مايو» ومعسكر الطلاب الذي يقام فيه مهرجان كبير كل عام.

- تغير الحال إلى الأفضل عند التحاقها بكلية الفنون الجميلة في قسم الرسم والتصوير بالسودان، حينها بدأت مشوارها الاحترافي بتكوين فرقة فنية خاصة بها أطلقت عليها “ستونة”، وشاركت في حفلات مركز شباب السجانة، ثم توجهت للغناء في نادي الجنوب، كما تعلمت رسم الحنة.

- بعد إنهاء تعليمها العالي التحقت بمعهد الموسيقى والمسرح، قبل أن تشارك في 3 مسرحيات أبرزها “عروس حسب الظروف” التي حققت نجاحًا كبيرًا، إلى أن تم عرضها لمدة أربعة أشهر في الإمارات والكويت، بجانب ذلك أقامت عدة حفلات غنائية حققت لها تواجدا واضحا في الخليج العربي.

- تزوجت في تلك الأثناء الفنان أحمد عبدالكريم وتحقق حلم الطفولة بسفرها معه إلى مصر عام 1990، لتتعرف على الفنان علي كوبانا الذي أشاد بصوتها، قبل أن يضمها إلى فرقته.

- بدأت تكتسب أرضية داخل المحروسة، وقت أن شاركت في حفل “يوم السودان” بالقاهرة، ثم حفل في الجامعة الأمريكية، حتى تعرف عليها الجمهور المصري بشكل أكبر ليستدعيها المخرج أشرف لولي للعمل في فوازير “عريس حول العالم” مع الفنان سمير غانم، ثم في فوازير “مانستغناش”.

- تلك البدايات دفعت المخرج انتصار عبدالفتاح إلى استدعائها لتشارك في 3 مسرحيات، هي “ترنيمة تو ومخدة الكحل وفاوست”، قبل أن تخوض أولى مشاركاتها السينمائية في مصر في فيلم “صعيدي في الجامعة الأمريكية” المعروض عام 1998، وخلال تصويره خرجت عن السيناريو المكتوب ونادت محمد هنيدي بـ”واد يا خلف”، وهو ما أعجب القائمين على العمل حينها.

- بعد ظهورها اللافت مع هنيدي، تلقت اتصالاً هاتفيًا من أحد الأشخاص يخبرها بأن الفنان عادل إمام يطلبها لتشارك في فيلم “هاللو أمريكا”، حينها ظنت الأمر مجرد مقلب لترفض الاستجابة، وبعد أسبوعين من الشد والجذب تأكدت من صحة العرض وتوجهت مباشرةً للعمل مع الزعيم، وكررت تجربتها معه في فيلم “أمير الظلام” المعروض عام 2002، كما استدعاها الكثير من الفنانين لرسم الحنة والغناء في مناسباتهم الخاصة.