في سابقة جديدة أفتى الشيخ محمد الصغير مستشار وزير الأوقاف خلال حكم الرئيس المعزول.. المزيد

اليوم الجديد - اخبار مصر - اخبار اليوم - اخبار السعودية - اهم اخبار اليوم

الأحد 25 أكتوبر 2020 - 16:13
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

جماعة الإخوان الإرهابية تُحرم الصلاة بالحرم المكي.. وتكفر السديس

الصلاة في الحرم المكي- أرشيفية
الصلاة في الحرم المكي- أرشيفية

في سابقة جديدة، أفتى الشيخ محمد الصغير، مستشار وزير الأوقاف خلال حكم الرئيس المعزول محمد مرسي، بتحريم الصلاة خلف إمام الحرم المكي عبد الرحمن السديس.



وقال الصغير، عبر حسابه على موقع "تويتر": "نافق السديس ورب الكعبة، وفي صحة الصلاة خلفه نظر، إذ يلحد في الحرم، ويمهد للتطبيع والخيانة من فوق المنبر المكي الشريف".

السديس يُحرم الخروج على الحاكم 

وكان السديس، قد ألقى خطبة حرم فيها الخروج على الحاكم وضرورة إلزام الجماعة وعدم اتباع التنظيمات المتطرفة وحمل السلاح ضد الدولة، وضرورة معاملة غير المسلم من اليهود وغيرهم معاملة حسنة.

وقال السديس: "أمة الإسلام.. ومن أبرز معالم العقيدة الصحية المهمة وأسسها لزوم الجماعة وحسن السمع للإمام والطاعة خلافا لمنهج الخوارج المارقين والبغاة المقيتين والأحزاب الضالة وجماعات العنف المسلحة والطائفية البغيضة الذين يكفرون الولاة ويخرجون على الأئمة ويسفكون الدماء"، حسبما جاء في المقطع المتداول الذي لم يتضمن الكلمة كاملة.

وتابع: "من التنبيهات المفيدة في مسائل العقيدة، عدم الفهم الصحيح في باب الولاء والبراء، ووجود اللبس فيه بين الاعتقاد القلبي وحسن التعامل في العلاقات الفردية والدولية".

وأضاف السديس: "لا يتنافى مع عدم موالاة غير المسلم، معاملته معاملة حسنة تأليفًا لقلبه واستمالة لنفسه، للدخول في الإسلام"، حسبما أوردت وكالة الأناضول.

واستشهد إمام الحرم المكي، بوقائع حدثت مع نبي الإسلام محمد في تعامله مع اليهود، وقال: "مات النبي ودرعه مرهونة عند يهودي، وعامل يهود خيبر على الشطر مما يخرج من زروعهم وثمارهم، وأحسن إلى جاره اليهودي ما كان سببا في إسلامه".

وأضاف: "حين يُغفل منهج الحوار الإنساني، تسود لغة العنف والإقصاء والكراهية".

وتناقلت حسابات عبر مواقع التواصل مقتطفات من خطبة السديس التي أثارت جدلًا واسًعا بين النشطاء، حيث تساءل كثيرون حول الغاية من تطرقه لبعض المسائل المثيرة للجدل.

وقال نشطاء سعوديون، إن البعض تعمد إخراج خطبة السديس من سياقها، مشيرين إلى أن إمام الحرم ختم خطبته بالدعاء للفلسطينيين.

ونفى النشطاء، وجود أبعاد سياسية وراء خطبة الجمعة الأخيرة.

وتابعوا أن التغيرات الأخيرة بدأت تفسر على أنها لصالح التطبيع في حين أنها سماحة الإسلام واحترامه لكافة الأديان السماوية.