عقد الدكتور خالد عبدالغفار وزير التعليم العالى والبحث العلمى اجتماعا صباح اليوم الاثنين.. المزيد

التعليم العالي,الجامعات,العام الدراسي

الإثنين 26 أكتوبر 2020 - 00:43
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

عبر الفيديو كونفرانس..

مصر والسعودية تبحثان آليات التعاون العلمي والبحثي

وزير التعليم العالي
وزير التعليم العالي

عقد الدكتور خالد عبدالغفار وزير التعليم العالى والبحث العلمي، اجتماعًا صباح اليوم الإثنين، مع الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ وزير التعليم السعودي، بحضور أحمد الفريح الملحق الثقافي السعودي بمصر، وعدد من القيادات التعليمية بوزارتي التعليم السعودية، ووزارة التعليم العالي المصرية، وذلك عبر تقنية الفيديو كونفرانس.



في بداية الاجتماع، أشاد الدكتور عبدالغفار بالعلاقات الأخوية التي تربط بين مصر والسعودية، وخاصة في المجالات التعليمية والثقافية والبحثية، كما أكد استعداد الوزارة تقديم كافة سبل الدعم والتيسيرات اللازمة للطلاب السعوديين الدارسين بالجامعات المصرية سواء في المرحلة الجامعية الأولى أو الدراسات العليا، وتذليل كافة الصعوبات التي تواجههم.

وأعلن عبدالغفار، بدء الدراسة هذا العام في جامعة الملك سلمان، والتي تضم العديد من البرامج المتميزة في مجالات: إدارة الفندقة والهندسة وعلوم الحاسب والذكاء الاصطناعي وهندسة المياه والبيئة، وغيرها من البرامج التعليمية، مشيرًا إلى اهتمام القيادة السياسية بالجامعة والتي تعد بمثابة مشروع تآخي بين البلدين، فضلاً عن مساهمتها في توطيد العلاقات المصرية السعودية، موضحًا أن العام الدراسي الجديد سيبدأ في الجامعات المصرية 17 أكتوبر 2020 وفقًا لنظام التعليم الهجين الذي يجمع بين التعليم وجهًا لوجه والتعليم الإلكتروني.

وأكد الوزير، أن الجامعات المصرية حريصة على تحقيق الجودة والإتاحة معًا، فضلاً عن أنها تضم العديد من الكليات الفريدة من نوعها والبرامج المتميزة، والتي تشمل كافة التخصصات العلمية الحديثة.

وخلال الاجتماع، بحث الجانبان عدد من الموضوعات ومنها: آليات التعاون بين الجامعات المصرية والسعودية، وخاصة جامعة الملك سلمان، وتشجيع تبادل الخبرات بين العلماء والباحثين فى البلدين وخاصة فى المجالات ذات الاهتمام المشترك بما يحقق نهضة تعليمية للبلدين، بالإضافة إلى مناقشة ضوابط وقواعد اعتماد الجامعات المصرية بمنظومة التعليم بالمملكة، وما يتعلق بقواعد الابتعاث للطلاب السعوديين للدراسة فى مصر، والاعتماد البرامجى فى بعض الكليات، وكذلك التأكيد على تقدم الطلاب الوافدين بملفاتهم من خلال الإدارة المركزية للوافدين، فضلاً عن إمكانية قبول الطلاب السعوديين الدارسين بالجامعات المصرية على نفقتهم الخاصةدون التقيد بعدد معين مع ضرورة التنسيق بين الإدارة المركزية للوافدين والملحقية السعودية بشأن إعلامهم بأسماء الطلاب المقبولين.

ومن المقرر أن تعلن وزارة التعليم العالى السعودية خلال ثلاثة أسابيع عن الجامعات المصرية الموصي بها للابتعاث والتقديم على نفقتهم الخاصة.

وزير التعليم السعودي يشيد بالروابط التاريخية مع مصر 

ومن جانبه، أشاد وزير التعليم السعودي بالروابط التاريخية بين البلدين، وأهمية التعاون معًا في المجالات العلمية والبحثية في ظل تطوير وتوثيق الأخوة بين الشعبين الشقيقين في مصر والسعودية، مؤكدًا حرص بلاده على دفع وتشجيع التعاون الثنائي مع مصر خلال المرحلة المقبلة بما يحقق أهداف التنمية والنهضة العلمية للبلدين.

وفي ختام الاجتماع اتفق الوزيران على تشكيل فريق عمل يضم قيادات وزارتى التعليم السعودية، والتعليم العالى المصرية للتباحث حول مختلف الموضوعات والقضايا المشتركة.

حضر الاجتماع من الجانب المصرى د. كاميليا صبحى القائم بعمل رئيس قطاع الشؤون الثقافية والبعثات، رشا كمال القائم بعمل رئيس الإدارة المركزية لشؤون الطلاب الوافدين، هيثم حمزة رئيس الإدارة المركزية للبعثات والتمثيل الثقافي، ميادة بلال رئيس الإدارة المركزية للتعاون الثقافي، عمرو عمران المستشار الثقافي المصري بالسعودية، ومن الجانب السعودي محمد بن أحمد السديري نائب وزير التعليم للجامعات والبحث والابتكار،  صالح بن إبراهيم القسومى وكيل وزارة التعليم للتعاون الدولى والأمين العام للملحقيات الثقافية، ناصر بن محمد العقيلى وكيل وزارة التعليم للبحث والابتكار، عبدالرحمن بن ناصر الخريف وكيل وزارة التعليم للتعليم الجامعى.