أجرى وزير الخارجية سامح شكري اليوم الإثنين اتصالا هاتفيا مع نظيره المغربي ناصر بوريطة.. المزيد

ليبيا,مصر,المغرب,وزارة الخارجية,الملف الليبي

السبت 31 أكتوبر 2020 - 18:19
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

وزير الخارجية يبحث مع نظيره المغربي تطورات الملف الليبي

وزارة الخارجية
وزارة الخارجية

أجرى وزير الخارجية سامح شكري، اليوم الإثنين، اتصالاً هاتفيًا مع نظيره المغربي ناصر بوريطة، تم خلاله بحث آخر التطورات ذات الصلة بالملف الليبي، وذلك اتصالاً بالحرص المتبادل على التنسيق وبذل الجهود المشتركة من أجل دفع جهود التسوية السياسية في ليبيا، حيث أعرب الوزير شكري لنظيره المغربي عن التقدير لحرصه على مواصلة وتكثيف هذا التنسيق والإحاطة بآخر المُستجدات المُتصلة بالجهود التي بذلها المغرب في هذا الصدد.



وصرَّح أحمد حافظ، المتحدث الرسمي بِاسم وزارة الخارجية، بأن الوزير شكري أكد خلال الاتصال على موقف مصر الثابت من دعم الجهود الرامية إلى التوصل لحل سياسي توافقي يُحافظ على سيادة ليبيا ووحدتها، ويحقق تطلعات الشعب الليبي نحو الأمن والاستقرار وصون مُقدرات الشعبي الليبي الشقيق وموارده، ويُسهم في مواجهة كافة مظاهر الإرهاب والتطرف والتدخلات الخارجية الهدّامة، وهو ما عكسه بوضوح إعلان القاهرة وترحيب مصر بمبادرات التهدئة، كما بحث الوزيران المساعي الحالية لتثبيت وقف إطلاق النار والتحرك قدمًا نحو التوصل لتسوية سياسية شاملة للأزمة في البلاد.

واتفق الوزيران على مواصلة التشاور والتنسيق فيما بينهما وتكثيف اتصالاتهما بالدوائر السياسية الفاعلة على الساحة الليبية وكذلك الشركاء الدوليين ومبعوثة الأمم المتحدة واللجنة الأفريقية رفيعة المستوى المعنية بليبيا بالاتحاد الأفريقي، وكذلك في إطار الجامعة العربية اتصالاً بقرب انعقاد مجلس الجامعة.

تفاصيل لقاء وزير الخارجية مع نظيره المالطي

واستقبل سامح شكري وزير الخارجية، أمس الأحد، إيفاريست بارتولو، وزير الشؤون الخارجية والأوروبية بجمهورية مالطا، وذلك بمقر وزارة الخارجية؛ لعقد جلسة مُباحثات حول عدد من الموضوعات الثنائية والإقليمية ذات الاهتمام المُشترك.

وصرّح أحمد حافظ، المُتحدث الرسمي بِاسم وزارة الخارجية، بأن الوزيرين أكدا خلال المباحثات على علاقات الصداقة التاريخية القائمة بين مصر ومالطا وأهمية مواصلة العمل على توسيع آفاق التعاون في مختلف المجالات الثنائية، لا سيما في القطاعات التجارية والاستثمارية بغية تحقيق كل ما فيه مصلحة البلديّن والشعبيّن.

كما اتفقا على أهمية استئناف الرحلات الجوية المباشرة بين الدولتيّن وتعزيز التعاون في مجال السياحة بعد احتواء تداعيات انتشار فيروس كورونا، وخاصةً مع اتخاذ مصر لتدابير احترازية وصحية صارمة في المقاصد السياحية المختلفة.

وأضاف المُتحدث الرسمي، أن المباحثات تناولت ملف مكافحة الهجرة غير الشرعية، حيث شدّد الوزيران على ضرورة معالجة الأسباب الجذرية للهجرة غير الشرعية من منظور شامل، والتوصل إلى حلول على مستوى إقليمي ودولي، وأهمية تطبيق مبدأي المسؤولية المشتركة وتقاسم الأعباء بين دول جنوب وشمال المتوسط، وكذا بين الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي. من جانبه، أعرب وزير الخارجية المالطي عن تقديره لجهود مصر في هذا الصدد، والتي أسفرت عن توقف الهجرة غير الشرعية من سواحلها منذ سبتمبر 2016، فضلاً عما تقوم به من استضافة اللاجئين بما يمثله ذلك من تحديات كبيرة تتحملها مصر.

وفيما يتعلق بالقضايا الإقليمية ذات الاهتمام المُشترك، ذكر حافظ أن الجانبين تبادلا الرؤى حول التطورات الأخيرة في منطقة شرق المتوسط، وكذا آخر المُستجدات على صعيد الساحة الليبية، حيث أكد الوزير شكري في هذا الصدد على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار ووقف تدفق الأسلحة والإرهابيين والمقاتلين الأجانب إلى ليبيا، مع العمل نحو التوصل إلى الحل السياسي المنشود.

واتصالا بالقضية الفلسطينية، أكد وزير الخارجية على موقف مصر الداعم لجهود تعزيز الاستقرار والسلام في إطار مقررات الشرعية الدولية والحفاظ على الحقوق الفلسطينية المشروعة، ومبدأ حل الدولتيّن، مع العمل نحو تهيئة المناخ لتحقيق ذلك، وصولاً إلى الأمن والسلام المنشوديّن لكل شعوب المنطقة.