بالزواج تنظيم أمور الحياة ويتحقيق الاستقرار والراحة والأمن لكن بالرغم من ذلك فمن الملحوظ حاليا عزوف..المزيد

دار الإفتاء,حكم رفض الفتاة الزواج,حكم رفض الرجل الزواج,هل الزواج سنة أم فرض

الخميس 22 أكتوبر 2020 - 22:49
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

تعرف على حكم رفض الإقبال على الزواج

بالزواج تتكون الأسر، و تتشكل الشعوب والقبائل، كما قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا)، كما أنه بالزواج تنظيم أمور الحياة، ويتحقيق الاستقرار والراحة والأمن، لكن بالرغم من ذلك، فمن الملحوظ حاليا عزوف الشباب عن الزواج ولزوم حالة العزوبية.



 ولتزايد العازفين عن الزواج سواء كانوا شباب أو فتيات، سوف نتعرف فيما يلي على حكم رفض الزواج وتركه، وهل هو فرض أم سنة؟

الزواج فرض أم سنة

قالت دار الإفتاء المصرية أن الزواج ليس فرضا، وحكمه يكون بناء على حالة الإنسان، ويكون الزواج واجبا لمن يخشى على نفسه الوقوع في الحرام فقط، أما إذا كان الشخص نفسه لا تطوق للزواج فقد يكون عدم الزواج أفضل تصرف.

ومن لا يرغب في الزواج ليس عليه حرج، فهناك الكثير من علماء الإسلام لم يتزوجوا، وكتب فيهم كتابا اسمه العلماء العزاب، وبينهم الإمام الننوي، وراوية صحيح البخاري لم تتزوج، لذلك عدم الزواج لمن لم تجد في نفسها حاجة للزواج مباح، ولا يجوز لأهلها أن يزموها بذلك ولا يجوز أن يجبروها على الزواج.

حكم الفتاة التي ترفض الزواج دون وجود أسباب

قال الدكتور عمرو الورداني، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية: أن الزواج فيه الأحكام الخمسة وحكمه بناء على حالة الإنسان، ومن لا يشعر بالرغبة في الزواج فهذا الشخص ليس به عيب وليس مضطربًا نفسيًا، و عدم الرغبة في الزواج أمر جائز لا شىء فيه، وأحيانا تكون الفتاة نفسها لا تتوق للزواج، لذلك لا يجوز لأهلها إجبارها ولا يجوز أيضا أن يسيئوا الظن بها.

حكم ترك الزواج لعدم القدرة المادية

من لم يقدر على الزواج بسبب عدم توفر القدرة المادية على الإنفاق فعليه بالصوم، والصبر، حتّى يتمكن من الإنفاق، وأما إذا كان موسرا، وباستطاعته النكاح، والإنفاق فيُشرَع في حقه المسارعة في البحث عن الزوجة الصالحة، والزواج لما فيه من تحصين الفرج، وإعفاف النفس عن الوقوع في الفاحشة، وتكفل الله عزّ وجل بعون من أراد النكاح من أجل العفاف.

حكم امتناع الرجل عن الزواج

يختلف حكم النكاح وفقا لحال الشخص، ففي حق من يخشى على نفسه من الوقوع في الحرام، قد يكون الزواج واجب، وهذا ما اتفق عليه عامة الفقهاء، لأنه مأمور بإحصان نفسه بالزواج من الوقوع في الفاحشة.

أما من كان يريد الزواج، ولكن لا يخشى معها الوقوع في الفاحشة، فزواجه أمر مستحب، ومن الأدلة التي استُدِل بها على استحباب النكاح في هذه الحالة ما روي عن ابن عباس، حينما قال لسعيد بن جبير: هل تزوجت، فقال: لا، فردّ عليه ابن عباس قائلا:(فَتَزَوَّجْ ؛ فَإِنَّ خَيْرَ هَذِهِ الأُمَّةِ أَكْثَرُهَا نِسَاءً).

وقد يكون الزواج مكروها في حالة إذا كان الرجل لا يرغب في الزواج، وقد يكون بسبب الإنشغال بالعبادة والعلم، وتحصيل ما ينفع أولى في حقه، كما أنّه قد يقصر في حق زوجته.