رائحة الفم الكريهة والنفس أو البخر الفموي مصطلحات تشير إلى الرائحة غير المستحسنة التي يشمها الأشخاص الآخر

السجائر,الكحول,رائحة الفم الكريهة,أسباب رائحة الفم الكريهة,تنظيف الأسنان

الإثنين 26 أكتوبر 2020 - 00:04
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

منها السجائر وعدم تنظيف الأسنان.. أسباب رائحة الفم الكريهة

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

رائحة "الفم الكريهة، والنفس"، أو البخر الفموي، مصطلحات تشير إلى الرائحة غير المستحسنة التي يشمها الأشخاص الآخرون، عندما يتحدث أو يتنفس الإنسان الذي يعاني من ذلك، وتعد أمرًا شائعًا عند البعض، خصوصًا عند الاستيقاظ من النوم، وغالبًا لا يتعلق هذا الأمر بمشاكل صحية، لكن قد يحتاج إلى عناية بتنظيف الأسنان، على سبيل المثال.



ما أسباب رائحة الفم الكريهة؟

قد يكون ذلك بسبب سوء العناية بنظافة الأسنان، والذي يعد السبب الأكثر شيوعًا لرائحة الفم الكريهة؛ لما له من دورٍ في إبقاء جزيئات الطعام الصغيرة العالقة بين الأسنان وداخله، وعندما تقوم البكتيريا بتحطيم جزيئات الطعام تتشكل طبقة لزجة عديمة اللون على الأسنان، تعرف باسم اللويحات السنية أو طبقة البلاك.

وفي حالة عدم إزالتها؛ فإنها قد تسبب تهيج اللثة أو التهابها، وكذلك الأمر بالنسبة لدواعم السّن، ونظرًا لتشكل الطبقة المذكورة ينبعث غاز ذو رائحة كريهة من الفم، بالإضافة إلى أن اللسان يساهم في انبعاث ذلك أيضًا؛ لأنه يحبس البكتيريا المُنتجة للروائح الكريهة.

كما أن تسوس الأسنان والخراجات اللذان قد ينتجان عن سوء نظافة الأسنان، من شأنهما التسبّب بانبعاث رائحة الفم الكريهة أيضًا، بجانب أطقم الأسنان التي لا يتم تنظيفها بشكل جيد وبانتظام، أو غير المثبتة بشكل صحيح.

وينتج عن تناول وشرب أطعمة وسوائل مُعينة، رائحة كريهة من الفم، خصوصًا أنّ الأطعمة ذات الرائحة القوية؛ مثل البصل والثوم والتوابل، وبعض الأجبان والأسماك، والمشروبات ذات الوسط الحمضي مثل القهوة، تتسبب في ذلك، إما بطريقة مباشرة؛ قد يكون الطعام نفسه له رائحة كريهة أو قوية، أو عن طريق ارتباطها باضطرابات الجهاز الهضمي.

واتباع نظام غذائي منخفض الكربوهيدرات يُجبر الجسم على حرق الدهون، واستخدامها كمصدر للطاقة، مُنتجةً ما يُعرف بالكيتونات، التي تسبب رائحة فم كريهة عند الزفير.

ويرتبط جفاف الفم برائحة الفم الكريهة؛ لما يسببه من قلّة إنتاج اللّعاب التي تحول دون ترطيب الفمّ بالشكل المطلوب، ما يحول دون تنظيف الأخير نفسه وإزالة بقايا الطعام والخلايا الميتة المتراكمة على اللسان واللثة، والتي من الممكن أن تتحلّل مسببةً رائحة كريهة للفم.

وتتسبب أمراض اللثة على اختلافها برائحة كريهة للفم وطعم غير مستساغ، ما يتطلّب رعاية فورية لدى أخصائي صحة الفم والأسنان، كما أن منتجات التبغ، وعلى رأسها السجائر يكون لها نفس الأثر، ويرتبط شرب الكحول بانخفاض إنتاج اللعاب، ما يترتب عليه انخفاض معدل التطهير الطبيعي للفم، وزيادة نمو البكتيريا.