استقبلالرئيسالسوري بشار الأسد اليوم وفدا روسيا برئاسة يوري بوريسوف نائب رئيس الوزراء وعدد من الدبلوماسيين

اليوم الجديد - اخبار مصر - اخبار اليوم - اخبار السعودية - اهم اخبار اليوم

الجمعة 4 ديسمبر 2020 - 00:32
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

ما الذي يحمله لقاء لافروف مع بشار الأسد؟

الأسد والوفد السوري
الأسد والوفد السوري

استقبل الرئيس السوري بشار الأسد، اليوم الإثنين، وفدًا روسيًا برئاسة يوري بوريسوف نائب رئيس الوزراء، وعدد من الدبلوماسيين الروس على رأسهم وزير الخارجية سيرغي لافروف.



ووصل لافروف صباح الإثنين إلى دمشقللقاء المسؤولين وفق ما أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) وهي أول زيارة يجريها إلى سوريا منذ عام 2012.

كما وصل وفد روسي برئاسة نائب رئيس مجلس الوزراء يوري بوريسوف لإجراء مباحثات مع المسؤولين “حول تطوير التعاون الثنائي وتعزيزه في مختلف المجالات”.

ومن المفترض أن يتوجه لافروف إلى قبرص، بعد لقاء بشار الأسد ونظيره السوري وليد المعلم، الذي سيعقد مؤتمرًا صحافيًا مشتركًا مع الوفد الروسي بعد الظهر.

وأوردت سانا أن الوفد الروسي سيجري مباحثات “اقتصادية” مع المسؤولين السوريين.

ورأت مصادر المعارضة أن الوفد الروسي سيضع النظام بمواجهة الحقائق الصعبة التي ترفض دمشق الاعتراف بها، وهي أنه من دون تقديم تنازلات حقيقية على الصعيد الدبلوماسي والسياسي فإن الأمور ستتجه للأسوأ، خاصة مع تصاعد هجمات تنظيم "داعش" في البادية، وإعلان الولايات المتحدة تأييدها للموقف التركي في إدلب، الأمر الذي شجع أنقرة على إطلاق تصريحات قوية خلال اليومين الماضيين.

وبحسب موقع المدن البناني فإن أن روسيا طلبت من الأمريكيين التمهل في إصدار الحزمة الرابعة من العقوبات الاقتصادية ضمن قانون (قيصر)، والتي من شأنها أن تعقّد مساعي إطلاق عملية إعادة الإعمار المستقبلية أكثر، خاصة وأنه من المتوقع أن تشمل شخصيات ومؤسسات غير سورية، من لبنان وايران والإمارات وربما روسيا أيضًا".

وذكر الموقع أن موسكو وعدت بممارسة ضغط أكبر على النظام للإنخراط الجدي في العملية السياسية المتعثرة حتى الآن.

والزيارة هي الأولى للافروف إلى سوريا منذ 2012، بعد عام على اندلاع النزاع في البلاد. لكن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين زار دمشق للمرة الأولى منذ اندلاع النزاع مطلع العام 2020، كما زار قاعدة حميميم الجوية الروسية في 2017.

وتأتي زيارة لافروف في وقت تشهد سوريا أزمة اقتصادية خانقة وتراجعًا في قيمة الليرة وسط مخاوف من أن تفاقمها العقوبات الأخيرة التي فرضتها واشنطن بموجب قانون قيصر.

وتعدّ العقوبات، التي طالت الرزمة الأولى منها 39 شخصًا أو كيانًا بينهم الأسد وزوجته أسماء الأكثر شدة بحق سوريا. وفي يوليو، أعلنت واشنطن لائحة جديدة تضم 14 كيانًا وشخصًا إضافيين، بينهم حافظ (18 عامًا)، النجل الأكبر للرئيس السوري، كما أعلن عن رزمة ثالثة الشهر الماضي.

وتعد روسيا بين أبرز حلفاء الحكومة السورية إلى جانب إيران، وقدمت لها منذ بداية النزاع في العام 2011 دعمًا دبلوماسيًا واقتصاديًا، ودافعت عنها في المحافل الدولية خصوصًا في مجلس الأمن الدولي حيث منعت مشاريع قرارات عدة تدين النظام السوري.