أصدر الاتحاد الأفريقي لكرة القدم بيانا رسميا عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك للتعليق

الجبلاية,الاتحاد المصري لكرة القدم,الاتحاد الأفريقي,كأس الأمم الأفريقية

الأحد 25 أكتوبر 2020 - 15:32
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

الكاف عن ضياع الكؤوس: "أبوابنا مفتوحة للاتحاد المصري"

كأس أفريقيا
كأس أفريقيا

أصدر الاتحاد الأفريقي لكرة القدم بيانًا رسميًا، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، للتعليق على الأزمة المثارة حاليًا داخل الاتحاد المصري لكرة القدم، بشأن سرقة بعض الكؤوس والدروع التي نالها المنتخب المصري في فترات سابقة، وأبرزها نسخة من كأس الأمم الأفريقية، واختفائها من مخازن الاتحاد مما فجر أزمة عنيفة في الرياضة المصرية.



وقال الكاف عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر": "علم الكاف بتقارير صادمة عن فقدان ألقاب كأس الأمم الأفريقية والتي كانت في أمانة لدى الاتحاد المصري لكرة القدم".

وواصل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم بيانه قائلًا: "أبوابنا مفتوحة للاتحاد المصري للكرة القدم، يمكنهم الاعتماد على دعمنا في البحث وتعويض التذكارات التي لا تقدر بثمن".

وكان الاتحاد المصري لكرة القدم قد أعلن رسميًا خصم إحدى النسخ التي نالتها مصر في كأس الأمم الأفريقية، وذلك في الفترة من 2006 إلى 2010، دون معرفة السبب وراء اختفائه من مخازن الاتحاد، وذلك في ظل الأزمة التي فجرها أحمد شوبير، حيث كشف الاتحاد أيضًا أنه تم اكتشاف ضياع دروع وميداليات آخرى.

وتبادل مسوؤلو الاتحاد السابقين والحاليين الاتهامات حول مصير الكأس المفقودة، والتي اتضح من تصريحات أحمد مجاهد، عضو الاتحاد السابق أنها تمت سرقتها في عام 2013 أثناء حريق مقر الاتحاد المصري لكرة القدم من قبل الأولتراس، على خلفية أحكام المتهمين في قضية مذبحة بورسعيد، حيث تم سرقة 4 كؤوس نجح حمادة المصري عضو الاتحاد بالتفاوض معهم في إعادة 3 منها ولم تعد النسخة الرابعة المفقودة حتى الآن.

وكان الأولتراس قد اقتحم مقر الاتحاد المصري لكرة القدم اعتراضًا على أحكام المتهمين في قضية مجزرة بورسعيد، مما عرض مقر الاتحاد للحريق وسرقة بعض مقتنياته التي نجح بعض أعضاءه في إعادتها من جديد إلا أن بعض الكؤوس لم تعد حيث فشلوا في استعادتها.

وكانت وزارة الشباب والرياضة قد قررت فتح باب التحقيق في ضياع الكؤوس عبر جرد جديد للمخازن، وذلك عبر لجنة من الوزارة للكشف عن أسباب ضياعها ومراجعة كافة الكشوف في الأعوام الماضية لتحديد موعد ضياعها وعدم تواجدها في مخازن الاتحاد، وهو ما قد يظهر نتائجه خلال الأيام المقبلة.