أعلنت مديرية التوجية التابعة للجيش اللبناني تمكن مديرية المخابرات في الجيش من توقيف عناصر خلية ..المزيد

داعش,لبنان,اخر اخبار العالم,اخبار دولية,بلاد بره,انفجار مرفأ بيروت,البحث عن المفقودين في لبنان

الخميس 22 أكتوبر 2020 - 16:50
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

لبنان يوقف خلية إرهابية كانت تستعد لتنفيذ هجمات

الجيش اللبناني
الجيش اللبناني

أعلنت مديرية التوجية التابعة للجيش اللبناني، تمكن مديرية المخابرات في الجيش من توقيف عناصر خلية إرهابية مرتبطة بتنظيم داعش الإرهابي، كانت بصدد تنفيذ هجمات إرهابية في الداخل اللبناني، في ظل الأوضاع الاقتصادية والسياسية المتدهورة التي يشهدها لبنان، عقب انفجار مرفأ بيروت الذي وقع مطلع شهر أغسطس الماضي، وأسفر عن مقتل أكثر من 190 شخصًا وإصابة أكثر من 6000 آخرين.



لبنان يوقف خلية إرهابية

وذكرت الهيئة الوطنية اللبنانية للإعلام، اليوم السبت، في بيان رسمي، أن "التحقيقات أظهرت أن أمير تلك الخلية هو الإرهابي المتواري عن الأنظار خالد التلاوي، الذي استخدمت سيارته من قبل منفذي جريمة كفتون التي وقعت بتاريخ 21 /8 /2020."

وتابع البيان:"ويأتي استئصال هذه الخلية ضمن إطار العمليات الاستباقية والمتابعة الدائمة للتنظيمات والخلايا الإرهابية المرتبطة بها، وقد تم توقيف عناصر الخلية الإرهابية في سلسلة عمليات أمنية في منطقتي الشمال والبقاع في تواريخ مختلفة، وتبين أن هؤلاء تلقوا تدريبات عسكرية وجمعوا أسلحة وذخائر حربية تمّ ضبطها، ونفذوا سرقات عدة بهدف تمويل نشاطات الخلية المذكورة".

عمال الإنقاذ يواصلوان الحفر لليوم الثالث على التوالي

واصل عمال الإنقاذ الحفر بين أنقاض أحد المباني في بيروت لليوم الثالث على التوالي، أملًا في العثور على شخص لازال على قيد الحياة، تحت أنقاض أحد المباني التي انهارت في انفجار مرفأ بيروت.

وأفادت وكالة رويترز للأنباء، بأن هناك نحو 50 عاملًا من عمال الإنقاذ والمتطوعين بينهم قريق متخصص من تشيلي، يستمرون في عمليات البحث بعد ورود إشارات عبر الكلاب والكواشف الحرارية، أن هناك شخص لازال يتنفس تحت الأنقاض، رغم أن فرص العثور على ناج لازالت ضئيلة.

من جانبه صرح جورج أبو موسى، مدير العمليات في الدفاع المدني اللبناني لرويترز، بأنه "دائمًا  في عمليات بحث مثل هذه لا يمكنك أن تفقد الأمل ولا أن تقول مطلقًا أن هناك أمل."

وأوضح، أن عمال الإنقاذ يتحركون ببطء؛ لأن المبنى متضرر بشدة ومعرض لخطر الانهيار، ويشكل خطرًا كبيرًا على فريق الإنقاذ.

من جهته، قال المهندس المتطوع إيمانويل دوراند، وهو مهندس مدني فرنسي كان يدرب طلاب الجامعات المحلية، بخدماته وكان يعمل مع رجال الإنقاذ لمراقبة الهيكل، أثناء تفقد المبنى بأشعة الليزر عالية الدقة:"إن فريقه لم يجد حتى الآن أي علامات تدل على الحركة."

ويقع المبنى المدمر الذي كان البحث فيه مستمرًا بين منطقتي الجميزة ومار مخايل السكنيتين،  والتي تعد من بين أكثر المناطق تضررًا من الانفجار، وموطن العديد من المباني القديمة التي انهارت بسبب الانفجار.