توفى الدكتور يوسف والي نائب رئيس الوزراء وزير الزراعة الأسبق عن عمر يناهز 89 عاما اليوم السبت ليسدل الستار

وزير الزراعة,مبارك,السادات,عبد الناصر,يوسف والي,المبيدات المسرطنة

الخميس 22 أكتوبر 2020 - 02:22
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

5 تصريحات لـ يوسف والي كشفت حقيقة المبيدات المسرطنة وتوصيل المياه لإسرائيل

الدكتور يوسف والي
الدكتور يوسف والي

توفي الدكتور يوسف والي، نائب رئيس الوزراء، وزير الزراعة الأسبق عن عمر يناهز 89 عاما، اليوم السبت، ليسدل الستار عن حياة رجل كان من أهم رجال عصر الرئيس الراحل محمد حسني مبارك، بل وكان يحظى بتكريم من الرؤساء جمال عبد الناصر ومحمد أنور السادات، ليتحول ذلك الرجل إلى صندوق من الأسرار وشاهد على تاريخ مصر الحديث بل ومشارك فيه بصنع القرارات، الأمر الذي نرصده خلال السطور التالية وفقًا لأحدث تصريحاته عن تلك الفترات والتي كشفت أسرار احتفاظ مبارك به وحقيقة المبيدات المسرطنة والرد على كون أمه يهودية.



سر احتفاظ مبارك بوالي

أكد والي أن الرئيس مبارك احتفظ به وساعد على تصعيده رغم الهجوم عليه نظرًا لأنه لم يستفد من منصبه ماديا أو معنويا، أو "وجاهيا"، موضحًا أنه لم يحصل على أي امتيازات بالحصول على كابينة في المنتزه أو فيلا في الساحل أو حتى حراسة شخصية عليه أو منزله.

 

 

هل يوسف والي من عائلة يهودية وساعد لنقل المياه لإسرائيل؟

رد يوسف والي على الشائعات التي روجها جماعة الإخوان المسلمين حول أنه أسرته من أصول يهودية، بأنه من عائلة عربية مسلمة ومن أبوين وجدين مسلمين،  كما أن عائلته من العائلات التى لها دور فى دعم ثورات الفلاحين مثل ثورة الزعيم أحمد عرابي.

وحول تلك الأزمة أثيرت قضية إمداد إسرائيل بمياه النيل عبر ترعة السلام التي تصل المياه إلى سيناء لاستصلاح الأراضي، وهو الأمر الذي نفاه قاطعًا قائلًا: "طوال عملى كوزير للزراعة لمدة 22 عاما لم يتم توصيل نقطة مياه إلى إسرائيل، كما أن السادات أدرك ذلك وهو ما دفعه إلى رفض وصول مياه النيل إلى مدينة العريش، حتى لا تكون ذريعة لإسرائيل بالسعى لتوصيل مياه النيل إلى صحراء النقب وهو ما يتناقض مع معايير حظر نقل المياه خارج أحواض الأنهار الدولية".

 

 

وزير بقلم رصاص أستمر لـ 22 عام

كشف والي عن الخلافات التي نشبت بينه وبين رئيس الوزراء الدكتور فؤاد محيى الدين، نتيجة تحدثه عن أهمية عودة أموال المصريين فى الخارج للاستثمار داخل مصر، بالإضافة إلى تقييم مشروع استصلاح الأراضى فى منطقة الصالحية، ما نتج عنه اتصالًا تليفونيا من رئيس الوزراء لوالي ليبلغه أنه طلب من الرئيس مبارك استبعاده من التشكيل الوزاري الجديد، وإنه حرصًا على مشاعره أبلغه تليفونيًا حتى يكون مستعدًا نفسيًا بالخروج من التشكيل الجديد.

ويقول يوسف والي عن ذلك الأمر: "تشاء الأقدار أن يتوفى الدكتور فؤاد محيى الدين الله بعد عامين من تشكيل الحكومة، بينما واصلت عملى وزيرا للزراعة فى الحكومات المتعاقبة لمدة 22 عاما، بعد أن كنت وزيرا بقلم رصاص".

المبيدات المسرطنة أبرز قضية في عهد والي

أكد يوسف والي، أن قضية المبيدات المسرطنة هى قضية سياسية بامتياز روجت لها جماعة الإخوان، باعتباره أحد عوائق محاولاتهم حصد المزيد من المقاعد البرلمانية، وأنه كان وراء تفويت فرصتهم فى الحصول على هذه المقاعد.

وشدد والي خلال أحد الحوارات الصحفية التي أجراها مؤخرًا قبيل وفاته، أن هذا الأمر يعد كذبة لـ 3 أسباب رئيسية:

- لا يمكن تداول أى مبيد لا يتم استخدامه فى بلد المنشأ.

- لا يمكن للدولة المصرية أن تسمح بتداول مبيدات ترفع من تكلفة الأعباء الصحية على الجهاز الصحى.

- لا يمكن لأى دولة أجنبية تستورد منتجات غذائية من أصل زراعى أن توافق على الاستيراد من مصر، وفيها منظومة تسمح بتداول مبيدات محظورة.

 

 

والي: مبارك لم يسع لتوريث ابنه جمال

أكد يوسف والي أن قضية التوريث التي كانت أحد أسباب قيام ثورة 25 يناير هي أحد الشائعات التي روجت لها جماعة الإخوان حتى يثور الشعب على مبارك وحكومته وهو ما قد حدث، لافتًا إى أن مبارك لم يسع إطلاقًا لتروريث نجله الحكم بل وكان يرفض دخوله إلى أمانة الحزب الوطني إلا أن جمال قد أبلى بلاءًا حسنً، ما دفع والي لطلب انضمام نجل مبارك إلى الأمانة وهو ما وافق عليه مبارك بعد ضغوط نظرًا لرؤية مبارك بأن دخول جمال للأمانة من الممكن أن يحرقه سياسيًا.