كشفت القناة الـ12 العبرية عن الموعد المحدد لتوقيع اتفاق تطبيع العلاقات بين إسرائيل والإمارات..المزيد

فلسطين,الإمارات,إسرائيل,التطبيع,اخر اخبار العالم,اخبار دولية,بلاد بره,الإمارات وإسرائيل,موعد توقيع اتفاق التطبيع

الخميس 29 أكتوبر 2020 - 22:09
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

في ذكرى اتفاقية أوسلو.. موعد توقيع الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي

كشفت القناة الـ12 العبرية، عن الموعد المحدد لتوقيع اتفاق تطبيع العلاقات بين إسرائيل والإمارات، مؤكدة أنه سيكون خلال العشرة أيام المقبلة، بالبيت الأبيض، بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وبنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، وولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، وذلك بعد زيارة الوفد الأمريكي الإسرائيلي للإمارات منتصف الإسبوع الماضي، ووضع اللمسات الأخيرة الخاصة بالاتفاق.



موعد توقيع اتفاق التطبيع بين الإمارات وإسرائيل

ذكرت القناة الـ12 العبرية، في تقرير لها اليوم السبت، أن حفل توقيع اتفاق تطبيع العلاقات بين إسرائيل والإمارات، سيكون في 13 سبتمبر الجاري، والذي يوافق الذكرى السابعة والعشرين لتوقيع البيت الأبيض على اتفاقيات أوسلو لعام 1993 بين إسرائيل وفلسطين.

وأفادت القناة العبرية، بأن هذا التوقيت بإمكانه خدمة رواية رئيس الوزراء الإسرائيلي بشأن تغيير نموذج الأرض مقابل السلام، والذي كان أساس الاتفاق الإسرائيلي الفلسطيني، إلى اتفاق السلام مقابل السلام مع الدول العربية، حسبما أفادت صحيفة تايمز أوف إسرائيل.

وعلق إيلي كوهين، وزير الاستخبارات الإسرائيلي، على تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، أمس الجمعة، يفيد بأن إسرائيل أعطت الضوء الأخضر بشأن بيع أسلحة أمريكية متطورة للإمارات بموجب اتفاق تطبيع العلاقات.

وقال وزير الاستخبارات الإسرائيلي، مساء أمس الجمعة: إن إسرائيل ستعارض بشدة بيع مقاتلات إف -35 وأسلحة أمريكية متطورة أخرى إلى الإمارات العربية المتحدة، مضيفًا:" نحن نعارض مثل هذه الصفقة، وسنتحرك ضد أي صفقة من شأنها الإضرار بالتفوق العسكري النوعي لإسرائيل، بما في ذلك بيع مقاتلات إف- 35.

وأوضح إيلي كوهين، أن نتنياهو لازال يرفض بيع الأسلحة الأمريكية للإمارات، مؤكدًا: "كنت في اجتماعات مجلس الوزراء، لقد تحدثت اليوم مع رئيس الوزراء الذي قال بشكل لا لبس فيه إنه لا يوجد اتفاق ولم يعط موافقته ".

وأشار إلى أن، مثل هذه التقارير تم إعدادها من قبل "أناس من اليسار يجدون صعوبة في رؤية إسرائيل تنجح في التوصل إلى اتفاق سلام مقابل السلام"،  بدلاً من مقابل تنازلات أمنية.

وردا على سؤال حول ما إذا كانت إسرائيل ستسعى إلى معارضة تمرير صفقة أسلحة كهذه عندما يتعلق الأمر بموافقة الكونجرس الأمريكي، من خلال مجموعات الضغط مثل لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (إيباك) ، أجاب كوهين بالإيجاب.

ولفتت أبو ظبي، إلى أنه أنه على الرغم من عدم وجود صلة مباشرة بين المبادرة الدبلوماسية ومبيعات الأسلحة، فإن التطبيع مع إسرائيل من شأنه أن يسهل تمرير الصفقة.