ارتفع نسق ملف تحرش الكهنة خلال الأيام الماضية فبعدما تمت الإطاحة بالقمص رويس عزيز خليل كاهن كنيسة مارجرجس با

البابا تواضروس,كاهن متحرش,بريطانية

الإثنين 21 سبتمبر 2020 - 17:39
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

بعد قرار وقفه.. القصة الكاملة لتحرش كاهن بالأطفال في استراليا

التحرش - أرشيفية
التحرش - أرشيفية

ارتفع نسق ملف تحرش الكهنة خلال الأيام الماضية، فبعدما تمت الإطاحة بالقمص رويس عزيز خليل، كاهن كنيسة مارجرجس بالفكرية بأبوقرقاص، عبر تجريده من الكهنوت، خلال يوليو الماضي، ليُفتح الملف ذاته مجددًا بعد اتهامه بعدة قضايا تحرش خلال خدمته في استراليا سابقًا، والمملكة المتحدة البريطانية حاليًا، وسط صدمة من الشعب القبطي بعدما تم إصدار قرار وقفه لحين الإنتهاء من التحقيق معه.



 

وقف الكاهن وتحويله للتحقيق.. والأسقف: لضمان سلامة الشعب

قرر الأنبا بولا، المشرف على كنيسة برايتون بالمملكة المتحدة، منذ عدة أيام، وقف الأب شنودة نوار، وعدم السماح له بصلاة القداس في كنيسة السيدة العذراء والأنبا إبرآم في برايتون.

وأكد الأنبا أنجيلوس، رئيس أساقفة لندن، أن قرار الوقف والتحويل للتحقق جاء نتيجة للمعلومات المتعلقة بالأب شنودة والفترة التي خدم فيها في أستراليا، لافتًا أن قرار التحقيق بهدف ضمان سلام شعب الكنيسة.

وتابع: "أثناء النظر في تلك الإدعاءات، لن يكون من المناسب أو العادل التعليق عليها في الوقت الحالي، لكنني أحثكم ​​على الوثوق في أن القرار قد تم اتخاذه مع مراعاة مصلحة الكنيسة ككل في الاعتبار".

 وطالب من الجميع رفع الصلوات من أجل سلام الكنيسة، مؤكدًا على ثقته في الأباء الذين ينظرون في هذا الأمر، بما فيهم سكرتير المجمع المقدس، الذي يدعم هذا القرار بشكل كامل، وأنهم سيتصرفون دائمًا بحب أبوي حقيقي، من أجل مصلحة الشعب ومصلحة كل شخص يتعلق به هذا الموقف.

 

كاهن كندا يكشف القصة الكاملة للكاهن المتهم

كشف القس بيشوي سلامة، راعي الكنيسة القبطية بكندا، تفاصيل القصة الكاملة للتحقيقات الجديدة الخاصة بالكاهن شنودة نوار المتهم بعدة قضايا تحرش، حيث قال القس بيشوي، إن هذا ليس تحقيقًا جديدًا بأي حال من الأحوال، بل هو حالة أخرى لمتحرش جنسي للأطفال تمكن من العثور على ثغرة في النظام لأكثر من 20 عامًا.

ويسرد القصة متابعًا: في عام 2000 ، الأب شنودة نوار تم التحقيق معه وإدانته في قضايا تحرش جنسي بعد تقديم شكاوي من العديد من الضحايا بما في ذلك الأطفال في سن 11 عامًا.

واستكمل القصة: تم تخفيض رتبته وإرساله إلى أثينا ليكون بمثابة شماس مكرس، بعد رفضه التخلي عن رتبته الكهنوتية ، ومن ثم تم عزله رسميًا من قبل البابا شنودة الثالث في عام 2004، وبعد الكثير من الضغط، أعُيد في عام 2013 إلى الكهنوت ثم نُقل إلى المملكة المتحدة حيث استمر في الخدمة حتى هذا البيان المؤرخ 31 أغسطس 2020.

 

كاهن كندا يطالب بعدم التستر على جرائم رجال الدين

ووجه القس بيشوي عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، رسالة إلى الأشخاص الراغبين بالتستر على جرائم رجال الدين وخاصة ضد الأطفال الأبرياء، قائلًا: "يرجى إعادة النظر في موقفك. إذا حدث هذا لك أو لأطفالك أو بنات أختك أو أحبائك، فأعتقد أنه سيكون لديك رأي مختلف تمامًا".

وتابع" "ستحتاج إلى وقوف الآخرين معك لطلب العدالة وبدء عملية التعافي. باب التوبة مفتوح دائمًا لكل من يطلبها ولكن ليس على حساب الأبرياء. لا يهم كيف يُنظر إلى الشخص مقدسًا أو عدد الأعمال الصالحة التي يقوم بها ، فهذه جرائم ضد الإنسانية يجب أن يحاسب عليها حتى بعد مرور بعض الوقت. أنا أول المذنبين ، لكن لم يعد بإمكاني أن أكون متفرجًا عندما أرى الأبرياء يتأذون، وأتظاهر بأن هذا لا يهم، وأبقى صامتًا".

ولفت أنه من الصعب للغاية على الناجين من الاعتداء الجنسي التحدث بصوت عالٍ بسبب الإسكات والعار الذي تعرضوا له عندما تم طرح الأمر لأول مرة على القيادات الكنسية بالإضافة إلى إعادة صدمة الجمهور إذا عادت قصصهم إلى الظهور.

كما نشر الكاهن قصة أحد الناجيات من هذا الكاهن كما ورد إلى اللجنة الملكية الأسترالية، مطالبًا من متابعيه قراءتها بتعاطف وبقلب مفتوح.

واختتم: "سيكشف لنا الله الكثير من الحقائق عندما نضع أنفسنا في مكان الناجين ونشعر بألمهم.أنا ممتن لأن هذا الملف قد ظهر من جديد في هذا الوقت وأن تحقيق جديد جار".